أكثر من (مائة) ألف معتقل منهم أكثر من (70) ألف بسوبا وإغتيالات وإنتهاكات لمليشيا الدعم السريع الإرهابية

13

متابعات : المدقاق الإخبارية 

كشفت مصادر عسكرية أن القوات المسلحة السودانية أجهضت تهريب (4700) معتقل لدي مليشيا الدعم السريع الإرهابية لخارج العاصمة الخرطوم ، وقد حررت القوات المسلحة مؤخرا (460) معتقل من جبل أولياء في عدة مواقع تم ترحيلهم لتلقي العلاج بالنيل الأبيض ، بينما أكدت المصادر ان المعتقلين يتجاوز تعدادهم (مائة) الف معتقل بينهم أكثر من (70) الف معتقل في سجن سوبا لوحده ، مثلما كشف الدكاترة النعتقلين .

فيما كشفت السلطات عن موت المهندس الوليد عابدين

بمستشفى القطينة ، بعد معاناة استمرت (ستة) أشهر من الاحتجاز القسري على يد مليشيا الدعم السريع ، وقالت تم نقل الوليد إلى مستشفى القطينة في محاولة لإنقاذ حياته بعد ان عثر عليه مع آخرين في جبل أولياء ، وقالت أن حالته الصحية كانت متدهورة جراء ظروف الاحتجاز القاسية لم تمهله طويلاً، ليفارق الحياة متأثراً بما عاناه .

وقالت إنه مهندس من المدنيين ولا ينتمي لأي جهة سياسية أو عسكرية وهو  نجل سفير السودان الراحل عبد الحميد عابدين والسفيرة منى عبد الرحمن التي وافتها المنية في أكتوبر 2023 ، وقد ظهر الوليد في مقطع (فيديو) مؤثر ، وثق لحالته الصحية المتدهورة ، وقال إنه يسكن  في أركويت حيث تم إعتقاله من هناك .

فيما كشفت مصادر أن المليشيا رحلت قيادات مدنية وعسكرية  من بينهم اللواء أنس عمر والي سابق لشرق دارفور وقد شهدت في عهده مشروعات تنموية هائلة لم تشهدها من قبل ، فيما لم تكشف المليشيا عن مكان الدكتور الجزولي وأسامة عثمان ومحمد عبيد من جنوب وغرب كردفان وآخرين كثر من المعتقلين ، وآخرين وم ترحيلهم لكل من الضعين ونيالا في ظروف إنسانية سيئة ولازالت تتخذهم دروعا بشرية ، فيما .

ولازالت المفاجآت تتواصل  بالخرطوم يوميا حيث عثرت القوات المسلحة علي بعض الأسرى متحللين في حمام وآخرين أحرقوا في حاويات وبعضهم ماتوا من الجوع والعطش في مدرسة مغلقة في جبل أولياء من ضمن (5) آلاف معتقل كانت تتخذها مكانا للاعتقال، كما عثرت علي البعض الآخر في سايفونات وآبار ، وكل ذلك غير المقابر الجماعية التي لايعرف أحد من فيها .

أكدت المصادر إن جرائم التي إرتكبتها المليشيا الإرهابية كبيرة وممنهجة بصورة إنتقائية وتتنافى مع القيم الإنسانية وأخلاق الحرب وتؤكد بلا شك حجم الجرائم الوحشية التي يرتكبها هؤلاء ، غير عمليات التعذيب والإغتصاب وسبي النساء وعمليات النهب الكبيرة والتخريب الذي طال كل المنشآت والمؤسسات ولم تترك حتي المساجد والمتاحف والكنائس ودور العبادة المختلفة .

علي كل لابد من التعريف بهذه الجرائم البشعة وتوثيقها ويجب أن تعرض للعالم ليرى عدم آدمية هذه المليشيا ومن ينتمون لها، كما يجب أن لايتم التسامح مع كل من ينتمي لها أو يؤيدها أو يشجعها أو بقف معها ويجب أن يحاسب الجميع بلا تهاون .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.