توقعات بتجدد الحرب بين اثيوبيا وأرتريا وتأثيراتها علي السودان
متابعات : المدقاق الإخبارية
توقعت مصادر بأنفجار الأوضاع في إقليم تيغراي داخل اثيوبيا ، وقالت أن الأحداث تصاعدت بشكل مخيف في اقليم تيغراي بين مكونات الجبهة الشعبية لاقليم تيغراي ، وقال الصحفي عمار عوض أن رئيس السلطة المؤقتة في اقليم تيغراي قيتاجو ردا ،إتهم اليوم الخميس 13 مارس 2025 ، قيادات من التيغراي بالتواصل مع الحكومة المصرية والنظام الأريتري وجيش (فانو) في اقليم الامهرا الذي يحارب الحكومة المركزية في اديس ابابا ، وسط تحذيرات ان يصل اللهيب السودان ويهدد استقرار البحر الاحمر .
وتابع عمار عوض أن ذلك جاء في مقالة له أن الفريق تسادكان قبرتسائيل، نائب حاكم تيغراي ، قال أن الحرب بين إثيوبيا وارتريا باتت على وشك الاندلاع، مشيرًا إلى أن الاستعدادات العسكرية بلغت مراحلها النهائية .
وقال عمار عوض أن الحكومة الاثيوبية وجبهة تحرير تيغراي كانتا قد تقاتلا قتالا عنيفا قاد لاكبر ازمة انسانية واخلاقية في منطقة الخرن الافريقي نتيجة للعنف والدمار الكبير الذي ترافق معها قبل ان تنتهي هذه الحرب عبر اتفاق سلام رعاه الاتحاد الافريقي وحكومة جنوب افريقيا الذي انتهى باتفاق سلام قاد لتولي غيتاجو ردا رئاسة السلطة في الاقليم ، فيما لم يرضى كثير من القادة التاريخين لاقليم تيغراي بالاتفاق واعتبروه مهينا وغير مرضيا .
وقال أن رئيس سلطة تيغراي قام الثلاثاء الماضي بتوقيف (ثلاثة) من كبار قادة جيش الجبهة الشعبية للتيغراي الذين كانوا في قيادة المعارك خلال الحرب مع جيش حكومة (ابي احمد) وهم اللواء يوهانس ولدجورجس ، واللواء ماشو بييني، واللواء مقيبي هايلي، المرتبط بفصيل دبرصيون قبري ميكائيل .
وتابع مؤخرا أقال قيتاجو هو الاخر الجنرال فسها كيداني، رئيس مكتب الأمن والسلام في الإقليم ،بسبب تصريحاته التي أدت لرفض قرار تعليق قيتاجور لكبار العسكريين في الإقليم ،مما أدى إلى تصعيد التوترات بشكل أكبر، والتي وصلت قمتها أمس الاول عندما سيطرت مجموعة من المسلحين على مكتب رئيس مدينة عدي غرات، وسلمته إلى راداي قبري أقزابهير ، رئيس البلدية المعين من قبل فصيل دبرصيون قبرميكائيل رئيس الجبهة الشعبية بتحرير تيغراي .
وأصاف علي العموم قوبل قرار فصل الجنرالات الثلاث بمقاومة فورية من جانب قيادات جبهة تحرير تيغراي بقيادة دبرصيون، التي رفضت توجيهات قيتاجو وأشارت إليه باعتباره “الرئيس السابق”، مما شككت في شرعية قيادته، وهو مايوضح أن إتفاقية بريتوريا للسلام باتت في مهب الرياح .
من جهته ، أكد الجنرال تسادكان رئيس اركان الجيش الاثيوبي السابق : أن الانقسامات الداخلية داخل إقليم تيغراي قد تعقد المشهد السياسي حيث أشار إلى أن بعض قيادات جبهة تحرير تيغراي تسعى للتحالف امع الرئيس الارتري اسياسي افورقي ، رغم إدراكها للمخاطر التي قد تترتب على ذلك .