وزير إماراتي سابق يكشف عن خطة من الإمارات لضرب السودان ..
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشف وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري عن محاولات مستميتة من النظام الإماراتي لعرقلة شكوى السودان في محكمة العدل الدولية؟ بينما يظن البعض أن حكومة بن زايد ستكتفي بإنكار دعمها لقوات الدعم السريع، فإن الحقيقة أكثر تعقيدًا… وأكثر قذارة
هناك خطة طوارئ يجري تنفيذها الآن في الخفاء، لضرب القضية قبل أن تتحول إلى أزمة دولية تهدد نفوذ الإمارات .
ماذا يجري خلف الكواليس؟
تحركات إماراتية محمومة في الساعات الأخيرة، لمحاولة احتواء القضية قبل أن تخرج عن السيطرة داخل الأمم المتحدة.
الإغراءات أولًا، ثم التهديدات :
اجتماع مغلق في مقر بعثة الإمارات بالأمم المتحدة يوم السبت الماضي، ضم مسؤولين إماراتيين ووسطاء دوليين .
“حوافز اقتصادية” عُرضت على شخصيات نافذة داخل الأمانة العامة للأمم المتحدة، لضمان تخفيف لهجة التقارير الأممية حول دور أبوظبي في تسليح ميليشيا الدعم السريع.
في لندن، تم تكليف مكتب المحاماة “كليفورد تشانس” بدراسة “ثغرات إجرائية” يمكن استغلالها للطعن في الشكوى السودانية، وإطالة أمد القضية حتى تفقد زخمها الدولي.
اتصالات سرية مع واشنطن وبروكسل
طحنون بن زايد تواصل شخصيًا مع “دانيال ك. رايس”، مستشار الأمن القومي الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، لإقناع الإدارة الأمريكية بأن تصعيد القضية “يضر بالاستقرار الإقليمي”، وقد استعان في ذلك بحلفائه الصهاينة الذين يشكلون مركز دعمه الأقوى أمام الإدارة الأمريكية.
في الاتحاد الأوروبي، السفير الإماراتي في بروكسل، راشد المنصوري، التقى سرًا بـ “جوناثان باركر”، مسؤول الملف الإفريقي في المفوضية الأوروبية، وطلب منه “إعادة النظر” في دعم موقف السودان داخل المؤسسات الدولية.
والأخطر من ذلك… التلاعب بالرواية الإعلامية:
فريق إعلامي صهيوني ممول من الإمارات بدأ بإطلاق حملة في الصحف الغربية، تزعم أن “الإمارات لم تكن على علم بشحنات الأسلحة التي وصلت إلى قوات الدعم السريع، وأن جهات غير حكومية متورطة في هذه العمليات”.
الذباب الإلكتروني الإماراتي بدأ بترندات مضللة على تويتر، لتصوير القضية على أنها “تصعيد سوداني غير مبرر”، وانكار للجميل، واختلاق لأزمة مع الإمارات.
يا أحرار السودان… هذه هي حرب ابن زايد القذرة ضدكم .. والشعب الإمارتي منها براء.
ما يحدث الآن حرب سرية تهدف إلى إسكاتكم وسحب القضية من المحافل الدولية! هذه معركتكم… لا تدعوا بن زايد ينجو بجريمته.. لقد انتصرتم بالفعل يوم قررتم مواجهته
سيدخل الذباب الإلكتروني على هذه التغريدة وعلى كل مغرد سوداني ليطعن فيه شخصه ويتهمه بأنه ممول ومزيف وكل تلك السفاهات .. لإخراج الحديث عن محتواه واشغالنا بشكليات ..
وهاأنا أقول .. انا أعرض ما أعرفه .. ولكم كل الحق في أن تقيموا كلامي بميزان العقل ..لم أطلب من أحد أن يتبعني .. ولا أن خطوا خطوة في أي اتجاه ..قد عرضت حجتي وعلى بن زايد وذبابه أن يعرضوا حجتهم
اعتبروني سرابا أو خيالا أو شخصية زائفة .. لا أطلب من أحد شيئا سوى أن تُعملوا عقولكم .. وما أنطقني على ما وراء النطق من خطر إلا مخافة الله .. وغيرة على دماء إخوتي