عبدالرحيم دقلو : حكومتنا جاهزة لمباشرة مهامها وسنحميها بالطيران
متابعات : المدقاق الإخبارية
قال المتمرد عبد الرحيم دقلو قائد ثاني مليشيا الدعم السريع ، أن حكومتهم الجديدة جاهزة لمباشرة مهامها وأن مكنات طباعة العملة جاهزة والأوراق الثبوتية جاهزة ، وأضاف وهناك مآرب أخرى جاهزة وأكد أن هذه الحكومة ستكون محمية حماية كاملة بالطيران ، مطالبا من شاركوا في التأسيس بالتبشر باتفاق (نيروبي) في المدن والارياف والبدو .
وتابع عبد الرحيم قائلا؛ التنمية قادمة والعمران قادم فقط (نطقطق) الجماعة ديل والباقي ساهل ، وأول ما نخلص من الحركة الإسلامية حتشوفوا السودان بوجه جديد وبإنتهاء الحرب سيكون السودان وكأنما لم يحدث فيه حرب وقال عبدالرحيم أن الغربال الناعم بتوفيق من الله إستخرج من وسطنا كل مرجف وخائن وعميل وقطع بالقول نقاتلهم في أي مكان ولن يضيع حق الشعب السوداني .
وقال المتمرد عبد الرحيم أن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني كانوا يخططون للتخلص من أي شخص ينادي بالحرية والسلام والعدالة مشيرا إلى أنهم إنتهزوا الفرصة وقاموا باشعال الحرب ، قال في تسجيل مصور إنه بعد سقوط عمر البشير إجتمع جميع المكونات السياسية والإدارة الأهلية بالسودان وأدت القسم وحملتنا مسئولية التغيير في البلاد .
وأضاف تحملنا المسئولية كاملة بتفويض من المجتمع وعاهدناهم أن لا رجعة للوراء إلا بميلاد السودان الجديد وزاد قدمنا النصيحة للعصابة الفاسدة وأخبرناهم بأن السودان لن يمضي بالطريقة التي تريدها .
واكد عبدالرحيم أنه من أخرج الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السابق بنفسه بعد أن وضعه (البرهان) في السجن، وقال إنه أشرف على خروجه وأوصله إلى منزله وأطلق سراح القوى السياسية من السجون .
وأوضح دقلو أن السفير السويدي والبريطاني وفولكر والمبعوث الأمريكي حضروا لمنزله لشكره لكنه أخبرهم بأنه لم يقدم شيء بقدرما أن المؤسسة هي التي قدمت وهي من تستحق الشكر في شخص الفريق أول محمد حمدان دقلو.
ومضى قائلا أن حميدتي عندما أكتشف أن قرارات 25 أكتوبر إنقلاب نفذته الحركة الإسلامية أخذ موقفا شجاعا وأعتذر للشعب السوداني وإثر ذلك ، قال عبد الرحيم إنه اجتمع بالقوى السياسية بكل مكونتها مطالبا إياهم بالحل أمام كل السفراء بناء على ذلك ، قال قدم للقوى السياسية رؤية لحل مشاكل السودان التاريخية والحالية حيث بدأها بنفسه ثم قدم سؤال للقوي السياسية عن من الذي فوضهم لحكم السودان هل عن طريق البيوت والنسابة .
وأكد عبد الرحيم أن الجيش السوداني نخبة معينه كسائر الأحزاب السياسية القديمة التي شاركت في حكم البلد بينما الحركات المسلحة هي حركات قبلية وقال للقوى السياسية يجب عليكم جميعاً أن نعترفوا بالأخطاء التي فصمت الجميع لم يجد إجابة ، وقال إنهم سعوا لحل مشكلة السودان بطريقة سليمة إلا أن الحركة الإسلامية كانت عازمة على خوض الحرب .
وقال عبد الرحيم دقلو إنهم نبذوا الظلم ووقفوا أمام الظالم وفي سبيل التغيير فقدوا خيرة ما عندهم وخيرة شباب الشعب السوداني ، مؤكد نقديم المزيد ولن يتراجعوا أبدا ومستمرون في القتال والنضال وصولاً لتحرير الشعب السوداني من قبضة القوى الارثية الظالمة الباطشة ، مضيفا
(طالما الفي المدق بندق) لا شيء يهمنا سنواجههم ونندق معاهم ذخيرة إلى حين انتهاء الحرب .
وزاد عبد الرحيم دقلو أقولها على الملأ الكرفتة دي بعد تلاته يوم بقلعها وبجدعها يلقونا معاهم جوا في الميدان وفي أي مكان لن نتراجع إلا بتخليص شعبنا من قبضة الإرهابيين ليعيش الشعب حرا ونزيا ، واكد عبد الرحيم أن أهل الشمالية ونهر النيل وبورتسودان وكسلا وجموع الشعب السوداني أهلنا وسنحررهم من الحركة الإسلامية وقال
الآن الأشاوس في الميدان شغالين و في الخارج شغالين وأعمامهم الكبار شغالين وبأذن الله حنجيب الحرية كاملة الدسم للشعب السوداني .