الحرب لن تنتهي مالم يتم استئصال السرطان
📌 دبابيس حارة 📌
*بقلم عثمان يونس*
الوضع الذى عاشته البلاد بعد انفجار حرب 15 ابريل كان بمثابة مؤامرة كبيرة لتقوية الحرية والتغيير ومتعاونيها من المليشيا المتمردة والعملاء من حكم البلاد والعيش فوق اشلاء المواطن السوداني ليظل مستعبد ويعيش فى زل وهوان وقهر ورعب وهى حرب بتسليم السلطة الى وحوش واوباش لا أخلاق لهم وقلوبهم خاوية لا رحمة او إيمان ، لكن خابت نواياهم بالفشل بوجود القوات المسلحة والاجهزة الأمنية التى عملت على اجهاض هذا المخطط الاجرامي الكبير.
ولكن حتى تنتهي هذه الحرب لابد من تنفيذ التوجيهات الرئاسية ومحاربة السماسرة والوسطاء الذين أصبحوا يعملون فى العلن بعدما عرفوا بنهاية اسطورة المليشيا المتمردة فتحركاتهم سرا وعلنا وهم يشهرون سلاح التدوين الخفي فى اجهاض قرارات الدولة بايقاف العاملين الذين ينتمون الى المليشيا المتمردة الذين ظلوا فى احضانها طوال فترة الحرب وصورهم وتصريحاتهم تملاء الميديا والوسائط وازرعهم ظلت فى كثير من المناطق الآمنة بحثا عن سبل لايصال صوتهم لينالوا حقوقهم ورواتبهم من الحكومة التى حاربوها ووصفوها بدولة 56 .
فى هذا المقال نلفت انتباه الاجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية والشباب والمواطنين ان يلتفتوا يمين ويسار وخلفهم وامامهم لمعرفة من هم المتمردين والعملاء الحقيقيين ؟. فالجواب قد يكون صعبا لكن ان يظل المواطن حارس وأمين ويحمي ظهر القوات المسلحة والاجهزة الأمنية والمشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين لتعيش البلاد في امن واستقرار .
الذى يحدث باروقة الدولة بكثير من الولايات بحتاج من الولاة والحكام بتمكين الخلية الأمنية واسنادها لتعمل بقوة وصرامة وحسم لتضع يدها علي الداء والسرطان قبل ان ينتشر ويقضي على البقية خاصة قضية ايقاف العاملين بالدولة والادارة الاهلية وتنفيذ قرارات رئاسة الدولة والحكم الاتحادي .
فهنالك متنفذين ومسؤولين واصحاب اجندة يعملون ليل نهار فى الولايات من اذيال الحرية والتغيير مازالوا متواجدين منذ خمسة سنين من اجل ارضاء ذويهم واقربائهم الذين يعملون بالدولة من موظفين وعمال وغيرهم لفك حظرهم ومرتباتهم حتي يفلتوا من العقاب ، إذا لم تنتبه حكومات الولايات والاجهزة الأمنية والمواطن لهذه الممارسات فالحرب لن تنتهي بعد مادام هنالك ايادي خفية تعمل في الظل وتتستر وتتوسط لهم فالحذر ثم الحذر ثم الحذر .
فالحرب ان إنتهت تحتاج حراسة ثغور الدولة الداخلية قبل الخارجية .
اللهم أشهد فهل بلغت