الصياد) … الرجال مواقف (1)
كتب : إبراهيم عربي
في تقديري الخاص أن فكرة متحرك الشهيد الصياد (الهجانة) ، جاءت هدفا ساميا إمتدادا لذات الهجانة ست الإسم (ساس الجيش) ممبثقا من رحم القوات المسلحة التي يجب أن ترفع لها القبعات في مثل هذه المواقف ..!.
الصياد فكرة صائبة جاءت بخطة وهدف، فأصبح الرئة التي يتنفس بها المواطنين الذين إنتهكت مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية حرماتهم فقتلت منهم أنفسا بريئة ، طالت حتي الأطفال والنساء والعجزة ونهبت ممتلكاتهم وافقرتهم حد الكفاف ، واحتلت مساكنهم وشردتهم بين لا جئ ونازح لا سيما أهالي كردفان .
وبالتالي تلاقحت فكرة متحرك الشهيد الصياد من واقع هم مشترك لمواقف هؤلاء الرجال الذين نكن لهم كل تقدير ، وبل يعتبر الصياد مدعاة للفخر ، عزة وشموخ وبسالة وكبرياء ، باعثا للأمل والعشم لعودة المواطنين لديارهم مكرمين أعزاء .
بلا شك الصياد تاج علي رؤوس المواطنين ولسان حالهم يلهث بالشكر لنجاعة الفكرة وسلامة المقصد وبراعة النشأة ، بكل تأكيد مع الصياد تتعدد الأهداف وتتجدد الآمال لتحرير كل شبر من أرض الوطن لأجل حياة مستقبلية مستقرة ومغعمة بالتنمية والخدمات .
علي كل جاءت فكرة متحرك الشهيد الصياد إمتدادا لذات خطة القوات المسلحة للقضاء علي تمرد حميدتي (الرجل الثاني) في الدولة الذي تمرد بقوات الدعم السريع تنفيذا لأجندة خارجية وتقاطعات مصالح ذاتية بقوة كبيرة عدة وعتاد وتطورت لحرب إلكترونية إستخدمت فيها أحدث الوسائط الإعلامية والتقنية بما فيها الذكاء الإصطناعي ، خان حميدتي العهد والوعد
متمردا بالدعم السريع بعد أن إئتمنته القوات المسلحة وعهدت إليه كثير من المهام حارسا أمينا .
ولذلك من الضرورة بمكان قبل الغوص في فكرة متحرك الشهيد الصياد ومواقف الرجال علينا أن نتوقف عند الحقائق والأرقام لحجم وقوة الدعم السريع عند تمردها منتصف أبريل 2023 وأين هي اليوم ..؟! .
عندما بدأت الحرب تؤكد المعلومات أن قوات الدعم السريع تتجاوز (120) ألف مقاتل بالخرطوم منهم حوالي (40) ألف كتلة صلبة (قوات النخبة الخاصة) مزودة ب(10) آلاف مركبة قتالية و(مائة) صرصر وأكثر من (ثلاثة) آلاف من الثنائيات والرباعيات والمدافع المختلفة والراجمات الروسية ، وآلاف من الدوشكات والرشاشات ، والملايين من الكلاشات والجيم ، وكميات كبيرة من الزخائر المختلفة وغيرها من المعدات والأجهزة ، وكان حميدتي يمتلك رصيدا ماليا أكثر من (40) مليار دولار وشبكات دولية وشركات ومنظمات محلية وإقليمية ودولية وكميات من الذهب والثروة الحيوانية والمواد الغذائية وغيرها ..!.
مع تطور الحرب خلال العام الأول زادت أعداد المقاتلين لأكثر من (300) ألف مقاتل من خلال إستنفار الحواضن من داخل البلاد وخارجها من عرب الشتات بمشاركة (17) دولة ،
فيما تضاعفت أعداد السيارات العسكرية مزودة بأحدث انواع الأسلحة والعتاد وغيرها .
علي كل المراقب يقف متعجبا عندما يعلم بأن هذه القوة الهائلة للتمرد مقابل إمكانيات للقوات المسلحة بالخرطوم لا تتجاوز 10% من حجم هذه القوة ومعظمها إداريين وفنيين ، فيما كانت قوات الدعم السريع تنتشر في كل مناطق العاصمة ب(لداياتها) الثلاثة علي المؤسسات والهينات الحكومية وكل المواقع الإستراتيجية ذراعا مؤتمنا لدى القوات المسلحة .
نواصل ..!
الرادار .. الأربعاء الخامس من مارس 2025 .