الصياد محور النجاح وفرحة الشعب وبشريات المرحلة

123


——-
📌الجيلي بشير الناير
“””””””””””
المواقف الوطنية والصمود الذي كان حاضرا عند شعب شمال كردفان هو الذي كان طريقا للنصر والالتحام والاصطفاف لجيش الوطن الباسل وكانت الابيض منتصرة في يوم الوطن عندما
خرجت وهي في أبهي صور الوفاء الوطني للقوات المسلحة ومتحرك الشهيد الصياد خرج الأطفال قبل الكبار وإزدانت بلون المرأة السودانية المقدسة وهي تلهب الحماس وتبكي فرحا لمشهد الانتصارات والابيض لازالت تخرج وتقدم الدعم والمسيرات العفوية والتجريدات والقوافل المساندة لهؤلاء الابطال وقد زودتهم شمال كردفان بالمعنويات والفرح وكان اللقاء بمتحرك الصياد ومتحرك المصري لتكون القوات المسلحة متراصنة في هذا المتحرك مع امن ياجن والمشتركة والفرقة (١٦) نيالا والفرقة (٢٢) بابنوسة والمستنفرين والمقاومة الشعبية وهي ادخل بعد ام روابة والرهد علي اب قبة فحل الديوم ويأتي الفرح والصوت الوطني من رجال كألاسود الضارية هزموا المليشيا المتمردة التي ولت هارية تاركة القتلي والجرحي وعردت ولامانة منذ الاستقلال لم تخرج مثل هذه المسيرات المليونية التي اغلقت الشوارع والميادين والساحات والمؤسسات وكافة المواقع الابيض كانت كيوم عرفة دعاءا وترتيلا للقرأن وفرح الفاتحين والصلاة والترجي والرجاء كلها كانت في مدينة لم تعرف الخزلان للوطن في القضايا المصيرية فقد شهد العالم أجمع ان مشاهد الابيض التي قتلت غردون بشراسة الابطال ذات الموقف يتكرر وان جيش بهذا الشعب لايمكن ان يهزم في طريق تحقيق أهدافه المشروعة فالابيض تخرج بشعبها وهو يحمل ابطال الصياد بالفرح والدموع والوفاء وتأتي بالقوافل الاسنادية من كل الفعاليات والقطاعات لتعبر عن الشعب السوداني بأن الابيض وشعبها ينبوب عنكم ويؤكدون أنهم كلهم مع الوطن ( كلنا جيش) فالابيض حتي هذه اللحظة اصبحت الصياد ومحطة القطار التي تبدأ منها عمليات البل للمتمردين فالصياد فتح الطريق القومي كوستي ام روابة الرهد الابيض وحقق نجاحات كبيرة في الجانب الاقتصادي والامني والتواصل والعودة الطوعية للمواطنين وإنخفاض أسعار المواد الغذائية يضاف لذلك الوفرة والاستقرار بالاسواق وحركة التبادل التجاري وأسواق المحاصيل والزيادة في حركة الكتلة النقدية والان بفضل الله ومجاهدات الرجال وتوسع الدائرة الامنية إنتظمت منذ امس صلوات التراويح والدروس بالمساجد والموائد الرمضانية بالشوارع والمواقع المرتبطة بالصائمين كل ذلك يأتي والصياد الذي لامس أشواق أهل الوطن واشعل فيهم الرغبة الاكيدة بالتجيش والشرف ولبس الزي الوطني
أما الاستاذ عبد الخالق عبد اللطيف والي الولاية رئيس لجنة الامن فقد اصبح الرجل ايقونة وحديث المجالس التي تتحدث عن الوفاء وأهل العطاء فهو مدرسة وطنية تنظر من جدرانها أن اسم الوطن منقوش فيها والدفاع من اجله شرف وقيادة الصياد العسكرية وقيادة الفرقة الخامسة مشاه وشعب الولاية والوطنين والسودان ويشهد بدوره الوطني العدو قبل الصديق شهدوا علي مواقف الرجل الوطنية اكثر من (٥٣) يوما بين ودعشانا وتندلتي والغبشة وام روابة والسميح والله كريم والرهد وحتي الابيض تجده دائما حامدا ووقفا بشموخ الكبرياء لان المليان ما بنخج
عبد الخالق عبد اللطيف جسد الوفاء والمسؤولية ليكون ظاهرا في القتال والنزال ومشرفا لشعبه بأن القائد لايكذب اهله وأن موقعه يحتم عليه القيام بمواجبه فكان مدافعا وواقفا حتي جاء نصر الله وهو الي الان يخوض تفاصيل المعركة وقد نجح تماما في مسعاه الذي أول إيجابياته خلق الامن في نفوس الشعب وعاد بالوافدين والمتأثرين معظمهم الي ديارهم وزرع التفاؤل في وسط المظلومين’ أما شعب الولاية فقد كان شامة وعلامة وكتابا ساطعا بعناوينه المشرقة وصورته المعضدة كانت حاضرة بقوة من خلال شكره للقائد العام للقوات المسلحة ونوابه وكل القوات المساندة وهي تخوض معركة الكرامة واعلنت فعاليات الولاية أنها رهن الإشارة للانخراط في مسيرة الشرف
وشمال كردفان وعروسها الابيض تشهد تحولات كبيرة في برامجها التي تطبع الحياة وتكتسب اهمية في كل المجالات وكانت القوافل الداعمة لمتحرك الصياد والفرقة الخامسة مشاه ووصول الادوية وعربات تجميل مدينة الابيض المقدمة من جايكا اليابانية لمحليتي ام روابة وشيكان وتسير قافلة الصحة لمحليتي الرهد وام روابة وقوافل الاسناد وملتقي التقرير الوطني الثالث للامم المتحدة المنفذ بالولاية من وزارة المالية الاتحادي بالتعاون وزارة المالية بالولاية حول التنمية المستدامة وهو فرصة تأريخية للولاية ونافذة تعبر بها انوار واشراقات الولاية للعالم الخارجي وقد نجح الاستاذ الهادي ناصر وزير المالية بالولاية في أن تكون الولاية مع الجزيرة بأعتبارها من الولايات المتأثرة بالحرب وهذا يعود لمجاهدات القوات المسلحة في توسيع الرقعة الامنية وهنا قفزت الولاية في سطح البحر قوية وهي تستقبل التحولات الماثلة وتبدأ في الإعداد لما بعد الحرب بجهود وخطط وبرامج دافعها التخلص من أثار الحرب والنهضة بولاية وسودان قوي يواجه التحديات بشجاعة وحنكة وضمير وطني حي
ولان المرحلة تحتاج الي كل الجهد وتوحيدها فبلاشك فإن ديوان الزكاة إتحاديا وولائيا يشكل ترسا كبيرا ومحطة مهمة في كل البرامج أثناء وبعد الحرب وقد شكل دورا مهما بالولاية ومحليتي شيكان وأم روابة وزاد عن الشرائح المستهدفة وينتظر منه الكثير فالاستاذ موسي يوسف امين الديوان بالولاية والعاملون بالديوان إضافة الي جهود الامانة الاتحادية برئاسة مولانا احمد وتسيرها لقافلة ضخمة لام روابة لم تك هي النهاية بل هي الانطلاقة والبداية لاسناد المتأثرين بالحرب الذين جارت عليهم المليشيا المتمردة ونهبت وقتلت وفعلت بهم أبشع الجرائم وتصدي الديوان لها وقام بدوره الوطني في المجهود الحربي إسنادا للقوات المسلحة والجرحي واسر الشهداء والوقوف مع المتحركات
ليكون الصياد محور النجاح وفرحة الشعب وبشريات المرحلة والشعب صام رمضان بدون جنجويد والابري ( الحلو مر) كان بطعم الانتصارات وحلاوة المشروب السوداني الاشهر في العالم وجيشنا اصبح الجيش الاشهر في العالم في الصبر والثبات والقتال والصمود وشعبه نال تاج الشرف والوقوف والتلاحم مع قواته المسلحة والصياد كان البارجة التي انطلقت منها عصافير الفرح وانشودة الوطن ومحركا لزيادة هيجان الشعب بفرحته بتحرير ارضه
إنه السودان ارضا وشعبا وجيشا
السبت ١/٣/٢٠٢٥م
لنا عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.