وزير الخارجية السوداني : الجيش لا يمتلك أسلحة كيميائية
متابعات : المدقاق الإخبارية
نفى وزير الخارجية السوداني علي يوسف، مزاعم أميركية بإمتلاك الجيش السوداني أسلحة كيميائية وقال إنها (غير صحيحة) ، وتابع إنها اتهامات مغرضة ، نافيا بشدة أن يكون الجيش السوداني قد إرتكب إنتهاكات وخروقات في هذه الحرب الدائرة في البلاد ، وشدد إنه لا يوجد دليل على إرتكابه انتهاكات ، وأضاف الوزير أالجيش السوداني لا يملك أسلحة كيميائية .
وجاء ردا للوزير علي سؤال خلال جلسة نقاشية بعنوان (السياسة والأزمة الإنسانية) انعقدت ضمن فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن أمس الجمعة 14 فبراير 2025 ، أن الاتهامات الموجهة لبلاده باستخدامها في الحرب (غير صحيحة) .
وجاء كل ذلك تعقيبا علي تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إدعت خلاله قالت نقلا عن (4) مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهم ، قالوا أن (الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية مرتين على الأقل في معارك السيطرة التي تدور بالبلاد) .
فيما طالب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة في السودان السابق فولكر بيرتيس ، إتهم الطرفين كل من القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع بتحمل المسئولية عن الجرائم المرتكبة في حق الشعب السوداني .
وقال بيرتيس في جلسة النقاش الخاص بالسودان في مؤتمر الأمن بالعاصمة الألمانية ميونخ، بحضور وزير الخارجية السوداني ، ووفد من الدعم السريع ، برئاسة عز الدين الصافي ، قال ان طرفي الحرب في السودان بتحملان المسؤولية عن الجرائم المرتكبة من القصف بالطيران الحربي الذي تقوم به القوات المسلحة ومنع المساعدات الإنسانية بمخيم زمزم الذي تتحمله الدعم السريع .
وفند فولكر إتهامات وزير الخارجية السوداني بوجود مليشيات أجانب ، وقال فولكر لوزير الخارجية علي يوسف (أريد أن أوضح للوزير ان المليشيات التي ارتكبت الفظائع والمذابح في الجزيرة ، حولت ولائها والأن تحارب مع الجيش والحكومة في إشارة منه لقوات درع السودان (كيكل) ، وقياداتها التي قادت تلك المليشيات الان قيادات في الجيش ، وأن هناك مليشيات أيضا مع الدعم السريع ، وقال وبالتالي لا أتحدث أن هناك مليشيات أجانب ، جل عناصر المليشيات من السودان .
وقال فولكر يجب ان يتعين علينا توضيح أن هذه معاناة في السودان لن تنتهي طالما استمر الاختباء ، لذا فهي ليست كارثة طبيعية ، إنها من صنع الإنسان أو ما هي أزمة من صنع الإنسان، واضاف فولكر هنا كنا دائمًا نتحدث عن العنف الجنسي، سواء تحدثنا عن المجاعة، فلا أحد، وسيتعين على السودانيين أن يموتوا من الجوع ، وأن تستمر محادثات وقف إطلاق النار تحت رعاية الأمم المتحدة وطالب فولكر السعودية وأمريكا والشركاء الدوليين بذلك .
ودعا فولكر الحكومة في بورتسودان الذهاب الي المفاوضات وقال فولكر نتمنى أن تقبل حكومة السودان الذهاب إلى هناك في المرة القادمة عندما تكون هناك دعوة للجميع للحضور ولكنه طالب بجمع ما أسماها بالدول ذات المصلحة وقال أن الإمارات العربية المتحدة ومصر وإيران وروسيا وآخرين يسعون وراء مصالحهم على حساب السكان .
وطالب فولكر بضرورة توصيل المساعدات الإنسانية ، وقال لا تزال الأولوية هي أولاً التوصل إلى وقف إطلاق النار أو وقف العنف، قائلا : لا نرى أي نية لدى الأطراف المتحاربة لوقف كليهما لديهما مصلحة في الاستمرار في المعاناة ، ودعا فولكر علي ضرورة الضغط علي الدول التي لها مصلحة في استمرار الحرب .
وشدد فولكر قائلا بدون الضغط على الدول المجاورة أو الدول ذات المصلحة التي تدعم الحرب في السودان أخشى ألا تنتهي لا أرى الإرادة الدولية الآن لذلك أعتقد أن لدينا لعبة متعددة المستويات هنا بالطبع يجب أن تستمر الجهود الإنسانية .