شمال كردفان .. هل تتخطي ضغط الأزمات ؟…1

0 8

كتب : إبراهيم أحمد جمعة

للاجابة علي هذا السؤال لابد من تفكيك القيد الثلاثي الذي يكبل الحكومة بالولايةويتمثل في
@الوضع الأمني بالولاية
@ضعف الموارد
@الطوق المفروض علي الطرق
🥏العوامل تلك هي صاحبة القدح المعلي في تأزيم موقف ولاية شمال كردفان منذ بداية الحرب في 15/ابريل 2023 مضافا اليها الموقف الضبابي للوالي السابق وحاضنتة حينها والذي أفقد الولاية كثير من الميز النسبية.
🥏بمجئ الوالي الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف بدأ حراكا واضحا حيث علا سقف الاهتمام الأمني في سياسة الحكومة وموازنتها ففي مجال المحور الأمني بدأت تتوسع الدائرة الامنية بفضل جهود الهجانة والأجهزة الأمنية المختلفة والشراكة المجتمعية لاهل الأبيض في المبادرات الخلاقة مثال تتريس وحماية المدينة بفضل جهود مبادرة الأبيض (لن تموت) ولحقت بها قروبات الهجانة وغيرها من المبادرات حتي بدأت المدينة في التعافي وهو مشروع مطلوب في قادمات الأيام
🥏كل تلك المشروعات ماكان لها أن تنجح لولا إجراء بعض التعديلات في كابينة حكومة شمال كردفان وهو مانجح فيه الوالي حيث كانت محلية شيكان رأس الرمح في تحمل أعباء اسقاطات الحرب وافرازاتها حيث ضاقت المدينة علي اهلها من فرط الزحام الذي تشارك فيه الكل الخدمات القليلة المقدمة من الحكومة في ظل تضيبيق واضح من المليشيا علي الخدمات حيث وضعت قواتها وقادتها في مصادر المياه الجنوبية ودمرت المرفق تماما وعاثت فيه خرابا طال الخزانات والطلمبات وحتي الغطاء الشجري بموضع الخزانات دون أن تتحرك اللجان المختلفة والهيئة القومية للغابات لفتح بلاغات في القيادات الموجودة
بالموقع وهم معلمون ولهم منازل في الأحياء الجنوبية بالابيض فهل يمكن للحكومة اللحاق بهذا الملف ووضع التدابير لحفظ الحق العام؟
🥏 الإشارات اعلاه ساهمت في أحداث استقرار نفسبي كلل ببداية العام الدراسي وختامه بنجاح في ظل ظروف معقدة من نزوح وضعف امكانات وغياب لخدمات الكهرباء والمياه والاتصال وتذبذب في الخدمات الصحية نتيجة تاثير الطوق المفروض علي طرق الولاية مما أسهم في عدم وصول الأدوية في توقيتاتها بالإضافة إلي الاضرابات المتكررة وهي الشامة السوداء في صحائف القوي السياسية الشريكة للمليشيا ولنا عودة لهذا رغم الدعم السخي الذي قدمته وزارة الصحة الاتحادية للولاية بقيادة وزيرها الدكتور هيثم
🥏عامل الطرق كان سالبا واثر في امكانية تدخل المنظمات المختلفة في ملفات الولاية رغم سرقة الاغاثة مرتان وقد كان أثر المتعاونين واضحا في كلا الحالتين وليت الولاية لاتغفل عن هذا الملف لعظم تأثيره السالب ولكن الأهم هو أن يشهد العام 2025 تدخلا واسعا للعون الانساني خاصة بعد تحرير ام روابة لمعالجة أوضاع المهجرين وضرورة عودتهم بعد أن فقدوا كل شئ والاستعداد للطوارئ لأن خطوات التحرير ماضية.
🥏سنعود ونشخص بقية العوامل رغم موجات المسير والتدوين والقصف العشوائي لأن الأبيض مدينة لن تموت باذن الله والهجانة تسقط المسير الذي انتشرت منصاته من البعشومة شرق جبرة والجمامة وجرقل واحدي القري في جبال كتول حيث تتواجد قوي قتالية كبيرة للمليشيا فهل تكشف حركة العربات القتالية والاوباما أمس الأول في سوق تنه عن طبيعة القوي ؟ وحول الأبيض فهل تنهي الهجانة تلك المغامرة ؟

ولنا عودة

وجع الحروف
الأبيض
الخميس 6/2/2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.