ولايات كردفان : الهجانة هل تنهي مغامرات المليشيا ؟….1
وجع الحروف بقلم : إبراهيم احمد جمعة
قبل الاجابة علي هذا السؤال ينبغي وضع قصاصات الأحداث علي طاولة التشريح واعمال مبضع الجراحة للوصول والنفاذ إلي عمق الموضوع.
القصاصة الأولي يلون مشهد أحداثها القوة المنسحبة من معسكر الصالحة نتيجة لضغط العمليات وعبرت الي كردفان عبر منطقة العلقة الشيخ الصديق وتسللت إلي جنوب الأبيض ومن خلال سحنات مكون القوة يتضح أن بينهم بعض أبناء الرزيقات والمرتزقة القادمين من تشاد ومالي وبعض الجنوبيين و يبدو مشهد العربات القتالية الجديدة والتي تصحبها بعض قطع المدفعية التي تشكو قلة الذخائر وواضح من خلال قصفها العشوائي المحدود حيث اتخذت المليشيا منطقة خور ابو عروق غرب جبل كردفان منصة للاستهداف المدفعي والذي أوقع خسائر في وسط المدنيين وصلت الي (12) شهيد و(29) جريح علي مدي يومي السبت و الاحد فهل تكشف الأرقام عن حجم الضرر وسط المدنيين في ظل نفاق دعاة المدنية وشركاء المليشيا؟
واضح أن المليشيا جنوب توزعت مابين ابوخزن جبل بطلان الحفيرة شرق جبل كردفان وفي غرب الجبل في خور الدبيبه وود البقا
والنويلات وواضح أن المليشيا المتواجده بالمنطقة رحلت اسرها من حسب سيدو وأبو الغر وتحركت اتجاه الحمادي والدبيبات وواضح أن ضرب الامس من قبل الجيش كان مؤثرا بصورة واضحة.
الشاهد أن عملا عدائيا يتم الترتيب له ضد احد المدن استباقا لوصول الصياد رغم اشارة الانسحاب غربا التي تلقاها قادة القطاعات حول الأبيض الأمر الذي دفع كثر للانسحاب بالإضافة إلي مغادرة المجندين محليا من أبناء القري مثل ام صميمه والشق والطينة إلي ليبيا حيث غادر منهم عبر التناكر المتجهة إلي المثلث عدد (33) عنصر.
مايجري اعلاه علي مسرح شمال كردفان حيث انسحبت منها مجموعات مختلفة وارتكزت في منطقة السعاته طقنو مما يشكل مهددا امنيا لأهل القري بغرب كردفان فهل ينتبه الوالي. المشغول بمشهد غرب كردفان حيث تحتاج الولاية الي تكامل الدور الشعبي والرسمي لمعالجة الملفات الشائكة خاصة ملف البترول وملف ابيي حيث تتصاعد الأطماع في المنطقة
والمشهد لا يختلف في جنوب كردفان حيث بدات عملية برية لفتح طريق الدلنج كادقلي وهو ما اطلقنا عليه بالأمس مثلا (صباح العميا علي مروادها) ويبدو أن العميا أصبحت هي الحركة الشعبية وقائدها الحلو فهم اضحوا مجرد ترس في مؤامرة الخراب للوطن ولم تعد (قضية النوبة) المركزية هما له لأنه اضحي جزءا من حصار المواطن والدفع به لحافة المجاعة وقتلة بصورة مباشرة حيث قامت الحركة باستهداف مواطني كادقلي في فعل أشبه بفعل المليشيا الحليف الأقرب للحركة الشعبية حيث تسبب القصف في استشهاد( 44) وعدد (28) جريحا لتصبح الجملة (72)مواطن فهل حمل اولئك المواطنين السلاح مع دولة (56) أو دولة الجلابة ؟
ولنا عودة
الأبيض
الإثنين 3/2/2025