ولايات كردفان : صباح العميا علي مروادها..1

وجع الحروف كتب : إبراهيم احمد جمعة

0 14

قراءة مشهد كردفان الكبري تشهد تفريزا واضحا سقط مشروع المليشيا وسقط مشروع الشركاء القاضي بتطويع المليشيا واستخدامها والنتيجة (صفرا كبيرا) واصطفافا وطنيا واسعا خلف الجيش
السوداني لم يعد الوجدان الوطني يستمع إلي لعلعة المخذلاتية أو دعاة الحرية الكذوب.
تشهد كردفان حركة للهجرة العكسية للقادمين من الجزيرة وام درمان وغيرها من المناطق اسر وشباب غرر بهم ودفعوا للمجهول والحصاد الصفري كان عنوانا لمشروعهم الجهوي والعنصري فلماذاسقط المشروع في محطة البعد الأخلاقي ؟
للاجابة علي هذا السؤال نتوقف في جريمة أمس الثلاثاء التي استهدفت مدينة الأبيض قبل صلاة المغرب بقليل قصف عشوائى استهداف نقاط مختلفة والحصيلة للشهداء وصلت (8)مواطن وعدد الجرحي وقف عند حاجز ال(23) جريح فما ذنب بائعة الشاي التي خرجت من أجل لقمة صغارها بعد أن عطلت المليشيا دولاب العمل الاقتصادي؟وماذنب سائقي الشاحنات الذين قالوا وأحرقت ممتلكاتهم ؟
لا احد يملك اجابة تحدد البعد الأخلاقي لمشروع المليشيا القائم علي النهب والسلب والاغتصاب لأن طابعه عنصري محض مشروع بلا اهداف او سقوفة اخلاقية والنتيجة خراب ودمار واسع في البنية التحتية للوطن وتفتيت للحمة النسيج المجتمعي بالتالي هذا مشروع لايصلح لبناء الأمة السودانية وولايات كردفان علي أعتاب مشهد متغير بسبب الانهيار المتسارع للمليشيا الذي أحدث هزة واسعة في صفوف المليشيا وجعل مستوي الجريمة مرتفعا حيث كررت المليشيا قصفها الأبيض لليوم الثاني علي التوالي بعد مغرب اليوم الاحد.
الوضع الحالي لزحام المنسحبين يضع المناطق تحت ضغط عالي في الإيجارات والسكن نسبة لهروب أسر تجاوزت مدة سكنها في ام درمان والجزيرة من (30….40) عام فهل تشكل تلك الأزمة نقطة لتحول واسع في مواقف الإدارات والبيوتات الاهلية المتماهية مع المليشيا؟
المظاهر اعلاه هل تعجل بتحريك المقاتلين ونظافة الطرق ؟ لأن واقع كردفان يشكل معركة حقيقة لاستعادة سلطان الدولة وبسط مساحة الامان العام وتوحيد الوجدان الوطني فهل يصبح مشهد كردفان كصباح العميا علي مروادها؟

ولنا عودة
الأبيض
الأحد 2/2/2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.