البرهان الاسد النتر في عرين الصياد والمصري بأم روابة

كتب : الجيلي بشير الناير

0 44

الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية المدرسة الوطنية التي انجبت افذاذ الرجال وأقواهم وأشجعهم وأصدقهم في الوطنية يقدمون علي الموت ويموتون من اجل وطنهم والبرهان من هؤلاء الاسود زيارته لام روابة وتفقده لمتحركي الصياد والمصري والمستنفرين يؤكد ان القائد يمتلك رسن الهيبة والبسالة وله من الرجال والمقاتلين ما يجعله يتباهي بهم إنه الاسد البرهان الذي وصل ام روابة ضحي وأستقبله الشعب السوداني الاصيل بالدموع والفرح والزغاريد ووجد البرهان رهان الرجال وقوتهم رجال خيار من خيار في وجه العدو والمتعاونين معه لقد كانت الزيارة فاتحة ومقدمة لفتوحات قادمة تحمل الكثير من العناوين لانتصارات للقوات المسلحة والشعب السوداني في وجه الطغاة ودفعت زيارة قائد الجيش السوداني الي هروب وعريد الملاقيط بالدواب والمواتر واخرين جري عديل بالاقدام قبل وصول الكماشة وهو مؤشر النصر المبين لشعب هو المدرسة ومعلم الشعوب إنه
الجيش السوداني كالعهد به صبر وثبات عند اللقاء وعزيمة عند التحدي وإنتصار للشعب والارض إنها زيارة جعلت العدو يتململ واحزاب التمرد لا تصدق لكن هذا هو الجيش وهذه هي القوات النظامية التي تقدم النفس من اجل عزة وكرامة الوطن
البرهان في ام روابة هل من وجود للمليشيا الووووو بالطبع حضرنا ولم نجدكم لكن القادم احلي والصياد والمصري يفتحان ارض العزة والشموخ والكبرياء
إنتباه؛ القوات المسلحة بلاشك ليس لكم القدرة علي نزالها لكن بعد الجري والهروب من ارض المعركة أعرفوا أيها الاوغاد أن ام روابة زادت بهاءا وإشراقا وتلاقت فيها المعاني والقيم وأحضر الماء لتغسل به من دنسكم وفجوركم
إنها زيارة تأريخية للبرهان وستكون دافعا لتحقيق المزيد من الانتصارات ومواصلة النصر من الله كريم والسميح والرهد وحباب ابطال متحرك المصري والصياد حباب رجال العز والحوبا ومرحبا بالفرسان وقائدهم فقد اظهرت زيارة البرهان أن القائد الفعلي مع جنوده في ارض المعركة وله قضية وهدف يقاتل ويناضل من أجله ويعطي الثقة لجنوده ولم يكن رجلا ٱليا ومختفيا وخائفا ولا يتحدث بواسطة الشفشافة أو تنوب عنه تقدم وتأخر وقحط والتعيس وخائب الرجا وأمارات الشر كلا إنه البرهان برهان الحقيقة ونزول طائرته ضحي في أرض النيم ام روابة ولم يجد إلا الرجال والاسود المهابة المكسوة بتاج العز وجمال الوطن وثوب العفة
البرهان وصل الي مدينة ام روابة وهو يدرك أهمية التهنئة لبواسل الانتصار وحسم المعركة والوقوف ميدانيا علي الاوضاع للقوات وانه يدرك ان قادة المتحركات اثبتوا قوة الجيش السوداني البطل مع الوقوف علي اوضاع المواطنين بداخل المدينة الذين فعلت بهم المليشيا ما لم يفعله التتار
وقد مارست المليشيا جرائمها لافساد الفرحة التي كست العروس ومدنها وقراها ثم جاءت بقتل الابرياء من المواطنين وسائقي الشاحنات الذين يتواجدون في موقف عام بالقرب من جامعة كردفان في تعدي اخر للقوانين والاعراف الدولية وإنتهاكا للانسانية استخدمت المليشيا في قذفها علي هذا الموقع (٤٠) دليل وهي اسلحة محرمة دوليا فأودت بحياة (٩) شهداء و(٢٣) من الجرحي وتدمير (٤) عربات تدميرا كاملا وحرق المحاصيل وتدمير جزئي ل (٧) شاحنات
ومشهد الشهداء الذين تحولوا لاشلاء منهم من دفن في موقع الحادث لصعوبة تحويل الجثمان والآخر بمشرحة مستشفي الابيض التعليمي
رغم ممارسات المليشيا وجرائمها لكن تظل زيارة البرهان محطة مهمة في نفوس الجنود ونقطة فاصلة في مشوار المعركة ورفع الروح المعنوية للشعب السوداني الذي قدم نموذج الوطنية في إصطفافه وتلاحمه القوي مع قواته المسلحة في معركة الكرامة
البرهان وام روابة قرابة الدم وحب الارض وواجب المسؤولية وتفقد الرعية ودفع عجلة القطار وصولا بسرعة الي المحطة القادمة والرهد ستكون مستعدة ومتزينة لفرح الانتصار ووصول الابطال
التمرد يريد الهروب والشعب يريد الانتصار والقوات المسلحة واقفة علي المسيرة ورفع شعارات نحن قاعدين منتظرين جيتكم

       ولنا عودة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.