في الواقع إنهارت مليشيات آل دقلو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة عندما زأرت أسود معركة الكرامة في سهول ورمال كردفان، في أم سيالة وبارا وجبرة الشيخ وأم قرفة وجريجخ بالمحور الشمالي وعلوبة ودبيكر والبركة بالمحور الجنوبي ..!، وفي المحور الغربي تسيد نسور الجو الموقف ، فاطلقت المليشيا المتمردة العنان لسيقانها تسابق الريح بعد أن تكبدت خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد والمتحركات .
التاريخ يعيد نفسه حيث هربت المليشيا بمرتزقتها وتلك العبارة التي أطلقها الجنرال كباشي (عيال عوين جروا .. جروا ..!) من جبل موية ومصنع السكر ومن ثم الدندر وسنجة ومدني والخرطوم ، تاركة خلفها عتادها الذي جاءت به دويلة الشر إمارات بن زايد خادم اليهود عميل الصهيونية ..!.
علي كل هربت المليشيا عندما زأرت متحركات الكرامة بفنونها وتكتيكاتها التي تجاوزت سياسة الحفر بالإبرة والتي تمددت بموجبها المليشيا المتمردة وعشعشت بعناصرها من شتات الأرض واتخذت من جبرة الشيخ وأم قرفة حاكورتين لكتلتها الصلبة الهاربة من الخرطوم والجزيرة وسنار وتمددت عبر المتعاونين معها من أبناء المنطقة الخونة عملاء الغدر والخيانة حتي مناطق الحاجاب والرهود وخيران (المخنزر ، أبو حوت ، ابو جراد) وتغلقلت حتي مناطق السدر بخطة تدعي إنها في الطريق الي أم درمان لإستعادة الخرطوم .
بكل أسف هجرت المليشيا المتمردة أهل المنطقة في أسوأ عملية إنسانية وكعادتها الآن هربت وأحالت المنطقة بما فيها من خدمات مياه ومستشفيات إلى دمار مثلما إستهدفت أهلها في انفسكم وممتلكاتهم بشكل مباشر، بلا شك فإنما يحدث في المنطقة جريمة إنسانية تاريخية، وكعادتها هربت هذه المليشيا وتركت العملاء والمتعاونين معها جيوب هنا وهناك يعانون الأمرين وستظل تطاردهم العيون الساهرة حتي القضاء عليهم إنهم عمل غير صالح لتظل المنطقة في شمال كردفان خالية بكاملها من المليشيا المتمردة .
علي كل إلتحمت الجيوش وأصبح طريق الصادرات (طريق نفير النهضة) لأول مرة بعد (ثلاثة) سنوات خاليا من عناصر التمرد ، وبالطبع لم يخالجنا الشك في مقدرة القوات المسلحة وفنونها وخططها وتكتيكاتها التي أطلقها رئيس هيئة الأركان ، الفريق أول ركن ياسر العطا مساعد القائد العام للقوات المسلحة ، تصريحات اقسم بموجبها علي حسم المعركة ميدانيا وقال أن المعارك ستنتقل قريبا إلى عمق إقليم دارفور وقد وصلت بخطة وتكتيك الجنينة وتخوم الفاشر وستبسط سيطرتها قريب على كامل إقليمي كردفان ودارفور .
في الواقع هزمت قوات معركة الكرامة الأجندات وتقاطعات المصالح الدولية والإقليمية والمحلية والخاسر الأكبر هم أبناء المناطق عملاء الوطن الخونة الذين باعوه بحفنة من الدولارات ، فإن متحركات الكرامة لن تخن وهي علي مشارق دارفور لتثأر لأهالي جبل حلة وبروش وأم كدادة والفاشر تماما ينتظرها أهل ود بندة وغبيش والنهود والخوي زمناطق جنوب كردفان المختلفة وكل شبر من تراب الوطن ، بلا شك (النار ولعت في القبة يا ناظر الرزيقات .
# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .