وزير النقل: خطة لتأهيل الطرق بنظام الشراكة وإدخال أسطول جديد للطيران 

1

 

 

الخرطوم: عثمان الطاهر

 

أعلن وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني هارون عن اتجاه الوزارة لتنفيذ خطة عالمية لتأهيل الطرق القومية بنظام الشراكة “BOT”، بمواصفات تتحمل 100 طن، في وقت تشهد فيه شبكة الطرق تدهوراً كبيراً بسبب غياب الصيانة لأكثر من 20 عاماً.

 

وقال الوزير في تصريحات صحفية بالمركز الثقافي امدرمان خلال المنبر الذي نظمته وكالة سونا ظهر اليوم إن الطرق البرية كانت في “حالة مزرية” منذ فترة حكومة قحت، منتقداً غياب الرقابة على الحمولات الزائدة للناقلات الكبيرة، وضعف ميزانية الصيانة المعتمدة على إيرادات البوابات.

وأضاف: “جميع الطرق تحتاج إلى تأهيل وليس صيانة فقط، ومن الصعب تحديد سقف زمني، والأولوية بعد انتهاء الحرب ستكون للطرق الداخلية”.

 

وكشف الوزير عن خطط لإدخال أسطول جوي جديد لشركة “سودانير” التي تعمل حالياً بطائرة واحدة، إلى جانب فتح مكتب لطيران السلام العمانية لتسيير رحلات مباشرة بين الخرطوم ومسقط.

وفي النقل البحري، أشار إلى امتلاك الوزارة لسفينتين، إحداهما في بورتسودان والأخرى ستدخل الخدمة قريباً، فضلاً عن اتفاق لتشغيل خط بحري بين ميناء صلالة العماني وميناء بورتسودان، وشراكة لتحديث آليات المناولة بالموانئ.

 

النقل النهري

 

 

وأكد مدير مصلحة الملاحة النهرية ياسر مادبو أن النقل النهري ينقل نحو 30% من التجارة بين السودان ومصر، وتم تجهيز الباخرة “سيناء” لنقل الركاب بين البلدين، مع وجود اتصالات لاستئناف النشاط مع جنوب السودان.

وأوضح أن خطة الوزارة ترتكز على عدة محاور تتمثل في البنيات التحتية، المواعين الناقلة، والقوانين، مشيراً إلى أن النقل النهري أقل تكلفة وأكثر صداقة للبيئة.

 

من جانبه، قال نائب مدير الهيئة القومية للطرق والجسور يوسف فزاري إن تكلفة صيانة الكيلو الواحد من الطرق تتراوح بين 700 و800 ألف دولار، لافتاً إلى تنفيذ صيانات عبر الموارد الذاتية رغم ظروف الحرب،واكد أن الوزارة أعطت الأولوية لصيانة الطرق التي تربط بين مناطق الإنتاج والموانئ والأسواق ضمن رؤية تهدف لتوسعة الطرق القومية .

وكشف عن طرح عطاءات لتأهيل كبري الحلفايا وكبري المك نمر، على أن يتم فتح المظاريف في 29 يونيو الجاري.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.