توضيح من وزارة الطاقة حول أسباب استمرار قطوعات الكهرباء

5

 

متابعات -المدقاق الإخبارية

كشفت وزارة الطاقة والنفط عن  الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استمرار قطوعات الإمداد الكهربائي خلال الفترة الحالية، وأوضحت انها نتجت عن مجموعة من العوامل الفنية والتشغيلية، من أبرزها ارتفاع الطلب على الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة، وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، فضلا عن متطلبات القطاعين الزراعي والصناعي،بجانب خروج عدد من محطات التوليد الرئيسية عن الخدمة نتيجة الأعمال الفنية وأعمال الصيانة الضرورية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض في الطاقة المنتجة.

 

 

وأشارت في بيان أن التحديات مرتبطة بتوفير بعض مدخلات التشغيل وقطع الغيار اللازمة، خاصة وقود محطات التوليد الحراري ،بالاضافة إلى الإمداد عبر الربط الكهربائي من إثيوبيا.

 

 

 

وذكرت أن الأضرار الكبيرة التي تعرضت لها محطات التوليد، ومحطات التحويل، وشبكات النقل والتوزيع نتيجة أعمال التخريب والسرقة والاعتداءات المتكررة والاستهداف الممنهج أثرت بصورة مباشرة على استقرار الشبكة الكهربائية وسعتها التشغيلية.

 

 

 

وفي المقابل، أكدت وزارة الطاقة أنها تواصل تنفيذ برنامج متكامل لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسين استقرار الإمداد، حيث تمكنت خلال الفترة الماضية من إنجاز الآتي إضافة أكثر من (260) ميغاواط إلى الشبكة القومية بعد إكمال أعمال صيانة وتأهيل عدد من محطات التوليد، مع توقع زيادة القدرة المتاحة إلى أكثر من (600) ميغاواط عقب استكمال البرامج الجارية، لافتة إلى إعادة تأهيل وتشغيل أكثر من 20 محطة تحويلية تعرضت للاعتداءات في عدد من الولايات، بما في ذلك ولاية الخرطوم.

صيانة وإعادة تشغيل أكثر من (1,700) كيلومتر من خطوط نقل الكهرباء التي تعرضت للتخريب والسرقة، رغم التحديات الأمنية واللوجستية.

 

وقالت ان صيانة إعادة تأهيل عدد كبير من محطات التوزيع وآلاف محولات التوزيع سيسهم في تحسين مستوى الخدمة تدريجياً،واكدت الوزارة أن فرقها الفنية والهندسية تواصل العمل على مدار الساعة، وفي ظروف تشغيلية وأمنية بالغة التعقيد، لإعادة الوحدات المتوقفة إلى الخدمة، ورفع كفاءة منظومات التوليد والنقل والتوزيع، وتقليل فترات الانقطاع إلى أدنى مستوى ممكن.

 

 

ونبهت إلى أن إدارة الأحمال الكهربائية تتم وفق اعتبارات فنية تحقق أعلى درجات العدالة الممكنة بين المناطق المختلفة، بهدف المحافظة على استقرار الشبكة الوطنية وتجنب الانقطاعات الشاملة، إلى حين تحسن القدرة التوليدية ودخول الوحدات الجاري تأهيلها إلى الخدمة،وأوضحت أن نتائج أعمال الصيانة وإعادة التأهيل ستنعكس بصورة تدريجية على استقرار الإمداد الكهربائي كلما اكتملت مراحل التنفيذ وتوفرت متطلبات التشغيل، وجددت وزارة الطاقة والنفط اعتذارها لجميع المواطنين، وعبرت عن بالغ تقديرها لصبرهم وتعاونهم، مؤكدة أن استقرار الإمداد الكهربائي يمثل أولوية وطنية قصوى، وتعهدت انها ستواصل، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، بذل كل الجهود والإمكانات المتاحة لتجاوز هذه المرحلة واستعادة استقرار الخدمة في أقرب وقت ممكن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.