انطلاق حملة إصحاح البيئة بولاية الجزيرة تحت شعار “بيئة نظيفة ومجتمع سليم”

8

 

 

ود مدني- المدقاق الإخبارية

 

أطلقت ولاية الجزيرة، اليوم الأربعاء، الحملة الكبرى لإصحاح البيئة تحت شعار “معاً نحو بيئة نظيفة ومجتمع سليم”، بمشاركة جميع محليات الولاية الثماني، وذلك من موقف الأمجاد بمدينة ود مدني، بحضور وزير الرعاية الاجتماعية ممثل والي الولاية، ووزير الثقافة والإعلام، وأعضاء حكومة الولاية، ومدير ديوان الحكم المحلي، والمدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى، إلى جانب القيادات التنفيذية والأمنية والشرطية، ومنظمات المجتمع المدني، ولجان الأحياء.

 

وتستمر الحملة لمدة أسبوع، مستهدفة تنفيذ برامج لإزالة النفايات، وتنظيف المصارف، ومكافحة نواقل الأمراض، بمشاركة الأجهزة الرسمية والمجتمعية في مختلف محليات الولاية، ضمن جهود تحسين البيئة وتعزيز الصحة العامة.

 

وأكدت الأستاذة نهى عمر إبراهيم، مدير ديوان الحكم المحلي ورئيس اللجنة العليا لتنظيم الحملة، أن الحملة انطلقت بصورة متزامنة في جميع محليات الولاية ضمن خطة متكاملة لإصحاح البيئة وتعزيز الصحة العامة، داعية جميع قطاعات المجتمع إلى الإسهام الفاعل في إنجاحها وصولاً إلى بيئة نظيفة ومجتمع سليم ومعافى. وأشادت بجهود الجهات الرسمية والمجتمعية التي أسهمت في تنفيذ الحملة، معلنة أن يوم السبت من كل أسبوع سيكون يوماً ثابتاً لحملات إصحاح البيئة على مستوى الولاية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة.

 

من جانبه، أعلن الأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب، المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى، انطلاق حملة إصحاح البيئة بالمحلية على مستوى الوحدات الإدارية والأحياء والقرى، مؤكداً أن المحلية سخرت كامل إمكاناتها لإنفاذ البرنامج، الذي يشمل مكافحة نواقل الأمراض، ونظافة وتطهير المصارف، وإزالة المهددات البيئية. وأضاف أن العمل بدأ بالفعل في جميع قطاعات المحلية وفق الخطة الموضوعة، مشيراً إلى إدخال عربات جديدة لنقل النفايات، ومعلناً أن نهاية العام ستشهد اكتمال خطة المحلية لاستعادة أسطول نقل النفايات إلى مستواه الذي كان عليه قبل الحرب.

 

بدوره، أكد الأستاذ ياسر نصار، وزير الرعاية الاجتماعية ممثل والي ولاية الجزيرة، اهتمام حكومة الولاية ببرامج إصحاح البيئة وتعزيز الصحة العامة، مشدداً على أن النظافة مسؤولية مشتركة تبدأ من المنزل وتمتد إلى الشارع والمرافق العامة. وناشد المواطنين، والمزارعين، والعمال، والشباب، وكافة قطاعات المجتمع، المشاركة الفاعلة في الحملة، والمحافظة على المظهر الحضاري للمدن والأحياء، وجعل النظافة سلوكاً يومياً يعكس وعي المجتمع، مؤكداً أن نجاح الحملة وتحقيق أهدافها يعتمد على المشاركة المجتمعية الواسعة والتزام الجميع بمسؤولياتهم تجاه البيئة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.