لجنة المعلمين السودانيين بكسلا: محاولات لاستهداف معلمي الصف السادس إبتدائي عبر توجيهات وضغوط إدارية
متابعات -المدقاق الإخبارية
كشفت لجنة المعلمين السودانيين عن محاولات محمومة لاستهداف معلمي الصف السادس الابتدائي، عبر توجيهات وضغوط إدارية متدرجة، واعتبرتها محاولة لصناعة اختراقٍ وهمي في جدار الإضراب.
وقالت في بيان أن من يتوهم أن المعلمين يمكن أن يتخلوا عن قضيتهم تحت وطأة الضغوط، لم يفهم بعد أن هذا الإضراب لم يكن قراراً عابراً، بل نتيجة سنواتٍ من الإهمال والتجاهل والإفقار، وما أوصل المعلمين إلى هذا الطريق ليس بيانًا ولا دعوةً إلى الإضراب، وإنما سياساتٌ جعلت المعلم عاجزًا عن توفير أبسط مقومات الحياة.
وخاطبت معلمي ومعلمات الصف السادس قائلة :” لا تسمحوا لأحد أن يحملكم وحدكم عبء أزمة لم تصنعوها، ولا أن يستخدمكم جسراً للعبور فوق حقوق جميع المعلمين، إن وحدتكم مع زملائكم هي الحصن الذي أفشل كل المحاولات السابقة، وستفشل به كل المحاولات القادمة”.
وبعثت برسالة للذين يراهنون على تفتيت الصف، بالقول :” لقد أخطأتم قراءة المشهد، فالحقوق لا تُقايض، والإضراب لا يُكسر بالمذكرات ولا بالضغوط ولا بالوعود التي تكررت حتى فقدت معناها، وما عجزتم عن تحقيقه بالحوار الصادق لن تحققوه بالالتفاف والمناورة”.
وقطعت أن يُكتب للاستقرار في التعليم أن يعود ما لم تُصن كرامة المعلم، ولن تُحل الأزمة بإعادة فتح أبواب المدارس بينما تبقى أبواب العيش الكريم موصدة في وجه من يقفون أمام السبورة كل صباح.
وأهابت بجميع المعلمين والمعلمات أن يحافظوا على أعلى درجات التماسك والانضباط، وأن يلتفوا حول لجانهم، وألا يمنحوا أحدًا فرصة لشق الصف أو إضعاف الموقف الجماعي، فالمعركة اليوم ليست معركة صف دراسي أو مدرسة أو محلية، بل معركة كرامة ومستقبل مهنة بأكملها على حد قولها .
وختمت حديثها للمعلمين بالقول :” أثبتم أنكم أصحاب قضية، وأصحاب القضايا لا تُرهبهم الضغوط ولا تُغريهم المناورات فاصمدوا، فإن وحدة الصف هي الطريق الأقصر إلى انتزاع الحقوق”.
عاشت وحدة المعلمين.
المجد لصمود المعلمين والمعلمات.
لجنة الإعلام
٢ يوليو ٢٠٢٦م.
#إضراب_المعلمين
#ولاية_كسلا
#لجنة_المعلمين_السودانيين
#وحدة_المعلمين
#الحقوق_لا_تسقط_بالتقادم