أصدر حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي ، القرار رقم (24) لسنة 2026 ، مسلسل بالنمرة (3/1/1) بتاريح 23 يونيو 2026 بتعيين السيد / عمر محمد دفع الله (ود الكير) مديرا عاما لهيئة الإستثمار والصناعة بالإقليم ويتوقع أن يتسلم مهام عمله رسميا اليوم الأحد، القرار جاء عملا بأحكام المادة (9) (ب) من الوثيقة الدستورية لسنة 2019 تعديل سنة 2020 والمادة (54) مقروءة مع المادة (54.2) من إتفاق جوبا لسلام السودان الإتفاق النهائي حول قضية السودان في المنطقتين ، ووجه القرار الجهات المعنية بوضع القرار موقع التنفيذ .
وجد تعيين ود الكير في منصب المدير العام لهيئة الإستثمار والصناعة بإقليم النيل الأزرق ، إرتياحا مجتمعيا كبيرا ، فالرجل قريبا منهم بإمتداداته العرقية الواسعة وعلاقاته البينية الممتدة ،
كما وجد إرتياحا كبيرا وسط زملائه لاسيما بوزارة المالية للنهوض بالإستثمار والصناعة بالإقليم الذي يرقد علي خيرات كبيرة باطن الأرض وظاهرها ، وفي أمس الحاجة للنهوض بمقدراته التنموية والخدمية .
علي كل فإن إقليم النيل الأزرق يتمتع بميزات تفضيلية هائله في مجالات الزراعة بشقيقها الحيواني والنباتي (المطري والمروي) ويزخر بمساحات شاسعة صالحة لزراعة المحاصيل الغذائية والنقدية لا سيما القطن وزهرة الشمس ، ويضم مشاريع زراعية كبرى مثل الشركة العربية السودانية للزراعة في منطقة أقدي ، وحظوظ كبيرة في مجالات التعدين المختلفة حيث يزخر الإقليم بالذهب والكروم والنحاس والحديد والمغنيسيوم والزنك وخام البترول ، وفي مجال الصناعات التحويلية لتطوير الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي والحيواني وصناعة الأسمنت والبترول وغيرها ..!.
في تقديري الخاص أن إقليم النيل الأزرق يحتاج لجهود كبيرة للتفكير خارج الصندوق لجذب الشركات ورؤوس الأموال في مجالات الإستثمار المختلفة ، وبالتالي علي ود الكير الإستفادة في المقام الأول من مخرجات اللقاء المهم الذي جمع بين نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار إير ، وعلي عسكوري العضو المنتدب لشركة زادنا العالمية للاستثمار ، لا سيما وأن اللقاء ناقش مطلوبات الاستثمار بالإقليم وإعادة تأهيل مشاريع التنمية وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار من تطوير البنية التحتية في مجالات الطرق والمطارات ، تركيزا في مجالات تمكين الشباب وإيجاد فرص عمل بخلق فرص استثمارية حقيقية تساهم في نهضة ولايات البلاد المختلفة .
في الواقع إقليم النيل الأزرق في حاجة لجهود متعاظمة لتهيئة البيئة للإستثمار ويعتبر مطار الدمازين والطريق القومي من الأولويات بجانب الكهرباء فالإقليم ينطبق عليه وصف (إبل الرحيل ..!) مخصص له (4) ميقا واط من الكهرباء وبكل أسف لا يستهلك أكثر من (نصف) ميقا واط بجانب العجز الكبير في مواعين المياه من حفائر وحزانات وسدود ، وخدمات التعليم والصحة والتي في حاجة لضبط المواصفات في مجال الإستثمار ..!.
علي كل نقترح تكوين مجلس إستشاري يضم كل الجهات الحكومية ذات الإختصاص والصلة بجانب الإعلام ومكونات المجتمع المدني من الشباب والمرأة والإدارات الأهلية لتهيئة بيئة إستثمارية جاذبة بالإقليم والإستفادة من خبرات أبناء الإقليم التراكمية بالداخل والخارج لا سيما نائب الرئيس مالك عقار (الشايب) كما يحلو لأنصاره تسميته وهو يعلم قطعا خفايا ودهاليز الإستثمار التي يتقلدها وزيرا مركزيا في عهد الإنقاذ ، وقد ظل الرجل يناضل في شأن الإقليم أكثر من (40) عاما لأجل النهوض به أمنيا وإستراتيجيا وسياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وبالطبع خدميا وتنمويا ..!.
ولكن بكل تأكيد الطريق أمامك ياود الكير ليس مفروشا بالورود ، وتلك طبيعة النفس البشرية مثلما فيها نوازع الخير أيضا فيها نوازع الشر والغيرة والحسد ، فالمشوار طويل والزمن قصير ، خذ الكتاب بقوة وامضي بالإنفتاح علي الجميع لأجل الوطن ..!.
علي أي حال نحن علي ثقة بأن إقليم النيل الأزرق سيتجاوز محنته الأمنية قريبا جدا بصمود أهله صفا واحدا مع القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة ، وقد ظلت الفرقة (الرابعة) مشاة الدمازين شوكة حوت في حلق مليشيا الدعم السريع الجنجويد الدقلاوية الإماراتية الإرهابية وتحالفها تأسيس والمتمردين والخونة والعملاء من أبناء الإقليم والمرتزقة وغيرهم، وحتما لن يؤتى السودان من قبل الإقليم مهما تكالب عليه الأعداء ..!.
# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأحد 28 يونيو 2026 .