كشفت مصادر (الرادار) أن مكونات أطورو إنتشرت أمس الإثنين 22 يونيو 2026 في كاودا (الشلال) والتي تعتبر المعقل السياسي للحركة الشعبية شمال (الحلو) او كما تسميها هي عاصمة (المناطق المحررة ..!) ،
وفرضت أطورو سيطرتها تماما علي دبي كبرى مناطقها وطردت منها مايسمي ب(قوات حفظ السلام) والتي إنسحبت لكل من إيري وكويا ، وزحفت للسيطرة على كاودا ، وفشلت قوات الحركة من إرهاب قبيلة أطورو واعتقال قياداتها ..!.
وأكدت ذات المصادر أن العملية أحدثت إرتباكا لقوات الحركة في كاودا بعد أن أضرمت النيران فيها وأحرقت منازل بعض المسؤولين لحكومة الحلو، بما فيها منزل عمار آمون دلدوم الامين العام للحركة الشعبية ، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية في حكومة تحالفها المبغوض تأسيس الجنجويدية للدعم السريع الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة ..!.
علي كل فإن حدة التوترات لا تزال تتصاعد في كاودا (الشلال) بين مكونات أطورو والجيش الشعبي منذ مايو الماضي كما قال كجو أبوبكر كوكو بسبب محاولات عزت كوكو رئيس هيئة أركان جيش الحركة الشعبية اعتقال بعض القيادات العسكرية لمكونات أطورو وبعض القيادات الأهلية والمجتمعية والدينية والعمل الإنساني وشملت الأحداث شاوري وهيبان ودبي كبرى معقل مكونات أطورو وحرق القرى ومساكن المواطنين وتشريدهم بصورة ممنهجة في أسوأ عملية إنسانية يتفيأون التلال وظلال الأشجار ..!. .
كاودا (الشلال) لمن لا يعرفونها يحدها من الشمال مدينة هيبان وسرف الجاموس ومندي ، ومن الغرب البرام وأم سردبة والعتمور ، ومن الجنوب الغربي اللحيمر والتيس وتروجي ، ومن الشرق أم دوال ومفلوع وانقارتو ، وحسب إفادات سابقة للفريق دانيال كودي رئيس الحركة الشعبية (تيار السلام) ، إن مدينة كاودا يعود تاريخها الحديث إلى عام 1918 حينما أنشأت البعثتين المسيحيتين التبشريتين النيوزيلندية والأسترالية وجعلت منها مركزا تبشيريا وخدماتيا ، مع تأسيس منشآت مماثلة في مناطق هيبان وأم دورين وعبري بدلامي وتبانيا بالبرام ، إضافة إلى الإرسالية الأسقفية في سلارا وكرنقو وكاتشا، وقال نشطت معها في الأثناء قانون المناطق المقفولة الذي أقرته الإدارة البريطانية عام 1922 ضمن منهجها سياسة (فرق تسد ..!) .
علي كل من الواضح أن الحركة الشعبية (الحلو) نجحت في دق إسفين بين مكونات المنطقة حيث إستمالت بعض عناصر قبيلة الشوايا في الجيش الشعبي بالقتال في صفها للقضاء علي مكونات أطورو مما حلفت أزمة جديدة بين المكونات وكان لهيئة اركان الجيش الشعبي عزت كوكو بدفع من الحلو رئيس الحركة الدور الكبير للسيطرة علي مناطق أطورو الغنية بالذهب لتمرير أجندة دويلة الشر ألإمارات الداعمة للمليشيا المتمردة بالسلاح والعتاد والمتحركات والمرتزقة من شتات الأرض ..!.
فيما أكدت مصادر أن التدمير طال منزل حاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء في كاودا ، فضلاً عن تخريب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية ، بيننا فشلت جميع الوساطات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بما في ذلك وساطة دفعت بها قيادات في دولة جنوب السودان، دعت إلى نزع فتيل الأزمة وإجراء حوار مع المجتمعات المحلية في جبال النوبة بغرض التوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن ترسيم الحدود بين القبائل .
علي العموم تتوقع المصادر أن تنشأ تحالفات قوية بين أطورو ومورو وانقولو وآخرين وربما تشمل كل مكونات النوبة الغربية بسبب الرفض الكبير لتحالف الحلو مع الجنجويد وإدخالهم والمرتزقة الي مناطق جبال النوبة في جنوب كردفان والسيطرة علي خيراتها وثرواتها أرضا وشعبا ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الثلاثاء 23 يونيو 2026 .