التنسيقية العليا لأبناء أطورو بولاية الخرطوم تكشف حقيقة الأوضاع في منطقة كاودا
متابعات -المدقاق الإخبارية
أعلن رئيس التنسيقية العليا لقبيلة أطورو بولاية الخرطوم مقبول أبكر كافينا رفضهم للقتل والعنف المفرط باستخدام الأسلحة الثقيلة ضد المواطنين في منطقة كاودا ،واتهم في الوقت ذاته قائد الجيش الشعبي عبد العزيز الحلو بافتعال الحروب بالمنطقة واصفاً ذلك بالامر المؤسف والمحزن ،ونفي خلال مؤتمر صحفي انعقد اليوم بالمركز الثقافي بأمدرمان وجود أي مشكلة لاندلاع حرب بالمنطقة واعتبر أن الهدف ضرب قبيلة أطورو لجهة انها سياسات دخيلة القصد منها تشويه صورتهم .
وحمل قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو مسؤولية ما يحدث من حرب باعتباره هو من يحاول الزج بأبناء النوبة في كيان تأسيس والعمل على تحويلهم لمجموعات دموية يعملون على تهجير المواطنين،وأضاف :” ونحن طوال عهودنا لم نسمع بذلك نهائيا ،ودخول النوبة في تأسيس جلب لنا هذه السياسة وهي جنجويدية ونحن نرفضها جملة وتفصيلا ،” معلنا عن رفضهم لما وصفها بسياسة قتل الابرياء وتهجير المدنيين ،وان القضية تظل أبعادها طويلة”.
وأماط اللثام حول مجريات الأحداث الجارية في منطقة جبال النوبة بكاودا قائلا:” أن الحركة الشعبية جناح الحلو قصدت قبيلة أطورو وهي القبيلة الوحيدة التي اعترضت على تلك الأفعال المشينة ،وعندما ظهرت الموارد بدت رسم خطة محكمة لضرب القبيلة وهي موارد قومية” ، لافتاً إلى أن قبيلة أطورو اعترضت على وجود الدعم السريع وتأسيس ورفضوا وجودهم ،وأن هؤلاء بحثوا عن جميع المداخل من أجل الاشتباك مع القبيلة منذ سنوات ،لافتا إلى أنهم بحثوا عن الخلافات واستغلوها وقاموا بإضرام النيران ،مشيرا إلى أن هذا التكتيك ادي لانعقاد مؤتمر الإدارة الأهلية في هيبان ،واقروا بند تخطيط حدود النوبة بين المكونات الاجتماعية ،وأكد أن اطورو قدمت مقترح فقط بأن هذا ليس وقت مناسب للتخطيط حتي انجلاء الأزمة ولكن رفض المقترح لأن الغرض الذهاب الى ماهو عليه الآن الوضع ،واطورو قبل بتشكيل اللجان حسب رغبة الناس حينها .
وكشف عن عدد القتلي الذي بلغ مابين ١٧- ٢١ شخص وقاموا بحرق المنازل وأن قبيلة اطورو قررت مواجهة هذه العنف نظراً لعدم تدخل اي شخص لوقف الاقتتال ، وذكر أن الحركة الشعبية جناح الحلو ضربوا لاطورو مما ادي لمقتل مايزيد عن ٧٥ شخص من أطورو ،مؤكدا أنهم أصدروا بيان كتنسيقية عليا لأبناء أطورو ودعوا فيه لضبط النفس وتفويت الفرصة على الذين يرغبون بتأجيج الصراع معتبراً أياه بيان معتدل ،ونوه إلى أنهم قد فوجئوا باستدعاء المك الذي أخبرهم أنه لاعلم له بمن قاموا باقتلاع أوتاد الترسيم للحدود ،موضحا انهم قاموا باستدعاء ضباط عسكريين واتهموهم بالتؤاطو في ذلك الأمر وشكلوا لجنة تحقيق واللجنة فيها العناصر التي قامت برسم الاوتاد .
ومضي بالقول :” واصدر عزيز كوكو قرار بإصدار أمر طوارئ لكل من يحمل سلاح من أطورو وحظر السلاح وبدأ يحشد قواته وأصدر أمر بضرب القبيلة وقام بعمل حرب ضد أطورو وفرض حالة الطوارئ على أبناء أطورو إلى جانب حملات اعتقال ،وبعدها طلعوا بيانات ذكروا فيها بأن هناك ضباط من أبناء أطورو بالتمرد وحرقوا جميع القرى بمنطقة كاودا وقاموا بعمليات نهب واسعة ،وهي سياسة تهجير والقادة العسكريين بأبناء أطورو رأو أن يتم حماية المواطنين” مبيناً أنهم بعدها قاموا بقفل جبال أطورو بطوق أمني قوى واصبحوا منتظرين لما يحدث ،وأن القائد عزت كوكو الذي يتبع للحركة الشعبية جناح الحلو قام بعمل خطط ضد القبيلة وأن عبد العزيز الحلو هو من قام بذلك وعزت كوكو هو منفذ هذا العمل فقط ،وأرجع ذلك بسبب أن هدفهم اجبار أطورو للقبول بتأسيس ونهب ثروات المنطقة ولكن أطورو رفضت ذلك الأمر مطلقاً ، ونبه إلى ان قبيلة أطورو قبيلة منتجة ومسالمة ولا تعتمد على الآخرين .
وندد بهذا العمل ،وسخر من مسمي الحركة الشعبية قائلا:” من هذا الشعب؟ هل هو الذي يتم قتله ام ماذا ؟ ، وهم قصدوا أطورو ضد اكبر مكون في جبال النوبة وبعدها سيتم الاقتتال للمكونات الأخرى ،وجميع القبائل مهددة بهذه السياسات ،وهدفهم تدمير الأمن والسلم الاجتماعي في محلية هيبان، وطمئن المواطنين بأنه لن يحدث أي زعزعة للسلم الاجتماعي في هيبان ،وطالب الإخوة في محلية هيبان بالانسحاب من المعارك وتفويت الفرصة لمنع سقوط أطورو ومحلية هيبان ،وأوضح ان رؤيتهم تهدف للعمل على المحافظة للسلم الاجتماعي في هيبان واطورو،وشدد على ضرورة عقد مؤتمر عام للحركة الشعبية فوراً لتغيير القيادات من أجل الوقوف على الأحداث ومحاسبة من أرتكب جرما بمشاركة كل منسوبي الحركة الشعبية الذين تم طردهم ظلما لاسيما القيادات التاريخية،وناشد المجتمعات المحلية والإقليمية والدولية بالقيام بواجبها تجاه قبيلة أطورو لمعالجة الوضع الإنساني السيئ خاصة مع قدوم فصل الخريف،وتوقع حدوث فجوة غذائية كبيرة، وأعلن عن دعمهم للقوات المسلحة ودفع مسيرة البلاد نحو التنمية والاستقرار ،وجدد رفضهم لوجود مايسمي بالجنجويد في ارض النوبة على الإطلاق لجهة أنهم يسعون للفتنة بين المكونات المجتمعية ،وجزم بأن عبد العزيز الحلو لايصلح لقيادة الحركة الشعبية نهائيا .