تحذيرات من حركة العدل والمساواة بشأن بث خطاب الكراهية بمنصات التواصل الاجتماعي

2

 

 

متابعات -المدقاق الإخبارية

أكدت حركة العدل والمساواة أنها تراقب بقلق بالغ استغلال بعض الأطراف لمنصات التواصل الاجتماعي لبث خطاب الكراهية، والتحريض على المكونات الاجتماعية والقبلية والجهوية في ظل الحرب التي تشهدها البلاد،واشارت إلى أن ذلك بهدف تمزيق النسيج المجتمعي الهش في ظل حرب الابادة والتطهير العرقي التي اشعلتها مليشيا الدعم السريع علي كل المكونات الاجتماعية السودانية.

 

وحذرت في بيان لها بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي الذي أقرته اليونسكو والذي يصادف الحادي والعشرون من مايو من كل عام،حذرت  من إن هذه الدعوات التي وصفتها بالمريضة تمثل تهديداً وجودياً لوحدة السودان وشعوبه،واعتبرت ان التحريض المباشر والعلني على الإبادة الجماعية والقتل وفق الجهة والعرق والدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية تشكل تحريضًا على التمييز والعداء والعنف باعتبار أنها محظورة تمامًا بموجب القانون الدولي، وتعتبر أشد أشكال خطاب الكراهية.

 

ودعت الشعب السودني بكل مكوناته العرقية والثقافية إلى أن يكون سفيراً للتنوع والتعدد في كل تغريداته ومنشوراته. وأضافت :” فبأيدينا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إما أن نصنع من اختلافنا جسراً للقاء والحوار، أو نجعله هوّة للقتل والدمار”، وتابعت :”علينا اختيار خطاب الحكمة والتسامح والمحبة والوحدة، وإستخدام المفاتيح الرقمية لتعزيز تماسك نسيجنا المجتمعي القومي لا تمزيقه علي أساس الجهة والعرق والقبيلة”.

 

واستدركت قائلة:” الحوار الثقافي هو المدخل الحقيقي للسلام المستدام؛ فبينما يُسجّل العالم أن ٨٩% من الصراعات تقع في مجتمعات ذات حوار ثقافي ضعيف، فإن شعبنا أثبت عبر تاريخه أن الحوار القبلي والعرفي قادر على احتواء الخلافات، وصنع السلام من الداخل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.