العدل والمساواة تكذب ما يثار عن محاولات منسوبيها للاستيلاء على اتحادات المزارعين في مشروع الجزيرة
متابعات -_midgagnews
كذبت حركة العدل والمساواة ما يثار عن أن منسوبيها يسعون للاستيلاء على اتحادات المزارعين في مشروع الجزيرة ووصفته بالكذب المحض،واعتبرت أن مشروع الجزيرة رئة السودان لكل أبنائه، لا غنيمة لجهة وقطعت ان من يحاول بث هذه الفتنة، إنما يريد تمزيق الصف الوطني.
وقالت في بيان لها أن الدكتور جبريل إبراهيم قدم درسًا في رجل الدولة وقت الانهيار. استلم وزارة المالية والبلاد تعيش فوضى الشعارات، وأضافت :”حين انكشف زيف المشروع اختار الوطن. وعندما اندلعت الحرب وحرقت العاصمة، ونهبت الميليشيا الموارد، حضر إلى بورتسودان وبدأ من المستحيل”.
وأشارت إلى أنه ثبّت المرتبات بلا موارد، وموّل معركة الكرامة بخزينة فارغة، وأعاد الثقة في مؤسسات الدولة المالية وهي تحت القصف وان هذا موثق في تقارير بنك السودان وفي صمود الجنيه وان من الإنصاف يقتضي أن نقول للمحسن أحسنت.
ورأت أن هذه التضحيات المشتركة هي ما أسس لما نسميه “شرعية الدم” و من اختلط دمه بدمك في الخندق، أصبح شريكك في المصير والقرار،ولفتت إلى أن ملفات الدولة الكبرى تُدار بالثقة والكفاءة تحت مظلة هذه الشراكة.
وفي سياق آخر أكدت أن ملف وكيل وزارة المالية الذي أعاده مجلس الوزراء يجب أن يُحل في إطار التوافق الوطني. ومشورة دكتور جبريل فيمن يثق به لإدارة هذا الملف تُحترم، في إطار شراكته مع القائد البرهان.
وطالبت أن تُترك شراكة اتفاق جوبا للسلام كما هي، دون مساس أو انتقاص، حتى موعد الانتخابات العامة باعتبار أن الانتخابات هي المحطة الدستورية الملزمة التي يرتضيها الجميع، وعندها تكون نهاية أجل الاتفاق،وحذرت من أي محاولة لتفكيك الشراكة باعتبارها تفكيك لجبهة الكرامة نفسها.
وناشدت الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يتدخل بحكمته المعهودة لتوحيد الكلمة في هذا الملف، ومنع أي خلاف يكون سبب خراب أو مدخلًا للأعداء،ونوهت إلى أن الأعداء يتربصون بنا، ويبحثون عن أي ثغرة لينفذوا منها،واعتبرت أن إثارة الفتنة في هذا الظرف دعم معنوي مباشر للعدو، ودعوة صريحة ضد الوطن،وذكرت أن أقلام الفتنة اليوم أخطر من رصاصها.
ومضت قائلة :”يا أهل السودان، ما مزقنا إلا حين نسينا أننا إخوة. شراكة الوطن حق مكتسب بالدم. جمعنا الاستقلال، وتجمعنا اليوم معركة الكرامة، وسيجمعنا البناء غدًا. فلتكن المواطنة والثقة والاحترام عملتنا. أي تكلفة مقابل وحدة السودان متاحة، لأن البديل أن لا نجد وطنًا نبكي عليه”.
وأوضحت أن البلاد اليوم في معركة مصير لا تحتمل التفرق وان العدو لم يضع السلاح، والخطر قائم، يتربص بنا ويريد أن يرانا شيعًا وأحزابًا. بينما درعنا الوحيد هو وحدتنا. لذلك، وجب أن ننتبه.
واستدركت قائلة:”إن حركة العدل والمساواة اليوم ليست في قفص الاتهام، بل هي في خندق الكرامة. قاتل أبناؤها ولا يزالون يقاتلون في دارفور وكردفان والخرطوم والنيل الأبيض والنيل الأزرق والجزيرة وغيرها. لم يضعوا البندقية منذ أن حملوها دفاعًا عن الوطن مع القوات المسلحة والقوات المشتركة”.