أخيرا حسم رئيس مجلس وزراء حكومة الأمل البروف كامل إدريس الطيب الجدل، بعد نقاش مستفيض وتمحيص وتدقيق وتنقيب في مسيرة الرجل التي أثبتتها صحيفته أداء وكفاءة ونزاهة وأمانة وتفانيا وهمة ونشاطا ، جدد رئيس الوزراء الثقة في الخبير عبد الله إبراهيم علي وكيلا لوزارة المالية لمدة عام آخر ، إبتداء من أمس الأحد العاشر من مايو 2026 بموجب قرار مجلس الوزراء (106) للعام 2026 ، بموجب أحكام الوثيقة الدستورية للفترة الإنتقالية 2019 تعديل 2025 ، وفقا للمرسوم الدستوري رقم (3) لسنة 2025 ، بناء علي قراري مجلس الوزراء رقم (170، 46) لسنة 2025 .
في تقديري أن إعادة الثقة في الخبير عبد الله إبراهيم علي وكيلا لوزارة المالية عاما آخرا ، إستحقاق للرجل وتحدي جديد أمامه بخبرته الطويلة بالمالية لمواصلة المسيرة في ظل تحديات كبيرة لم تنقطع عن البلاد لحظة ، منذ ساعة إندلاع حرب 15 أبريل 2023 والتي لها إفرازاتها التي ألقت بظلال سالب علي كل مجريات الحياة في البلاد أمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا ، إذ توقفت عجلة الإنتاج تماما كما توقفت كل أو جل الإيرادات التي كانت تضخ للدماء لتغذية شرايين الإقتصاد السوداني في وقت حدثت فيه تحولات كبرى في الإحتياجات العاجلة والملحة عسكريا ومدنيا بالبلاد ، وكان التفكير خارج الصندوق هو البوصلة والسر الذي أبدعت فيه كوكبة المالية بخبرة الوكيل عبد الله ابراهيم وقيادة وزير المالية الدكتور جبريل إبراهيم ومن خلفهم كوكبة متجانسة ، ساهمت هذه الثنائية مع الآخربن بالإبقاء علي الوطن من الإنزلاق إلى درك سحيق من الانهيار رغم محاولات وخبث الأعداء .
في الواقع كان الخبير عبد الله إبراهيم سر نجاح المالية بتجاوز التحديات رغم العقبات الكبيرة التي كادت أن تقعد الدولة عن أداء دورها المطلوب في ظل إنتشار التمرد المدعوم إماراتيا ماليا وسياسيا ولوجستيا وفنيا بالمرتزقة بأحدث الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمسيرات التي إستهدفت المواطنين في أنفسهم ومتلكاتهم وتدمير البنية التحتية للبلاد والتي أدت لتعطيل عجلة الإنتاج وتشريد المواطنين لاجئين ونازحين مما زادت من نسبة التحديات التي بموجبها هاجرت الكثير من الخبرات في وقت تجاوز فيها مؤشر الفقر 70% تقريبا ..!.
علي كل فإن صحيفة الوكيل عبد الله إبراهيم تشهد له بمقدراته العالية في الأداء ، والقدرة علي ضبط الإنفاق العام وتوفير الإحتياجات الحتمية التي أفرزتها الحرب وسداد المرتبات في موعدها، وبل دعم مطلوبات الدفاع عن الوطن ومضاعفة مرتبات القوات النظامية والتي كانت بذاتها تحديا ملحا خلال الحرب المدمرة الممنهجة ،
وبالطبع لا يتأتي ذلك دون ثلة طيبة من الكوادر والقيادات نحجوا في كيفية حشد الموارد ودعم المجهود الحربي والمدني لسد الفجوة الإنسانية الكبيرة والممنهجة التي لعبت عليها مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهاببة المتمردة ومن خلفها عملاء الوطن وأصحاب الأجندات وتقاطعات المصالح .
بكل تأكيد فإن قرار رئيس وزراء حكومة الأمل ، تجديد الثقة في الخبير عبد الله إبراهيم وكيلا لوزارة المالية ، إنصاف للرجل وتجديد الثقة فيه بالمضي قدما في ذات السياسة بالنهوض بالوزارة ، وبالتالي فإن الخطوة مبعث أمل وطمأنينة للعاملين بالدولة والمواطنين ، وتؤكد حرص الدولة على الإبقاء علي الخبرات ودعم الكفاءات الوطنية لمواصلة العطاء في خدمة الوطن وهو في أمس الحاجة لأبنائه في مرحلة تتطلب التضحية والفداء والثبات وحسن التدبير ، وبلا شك فإن الوكيل عبد الله إبراهيم هو الدينمو المحرك للمالية الإتحادية بخبرته الطويلة وهو أحد الخبرات والعقول الوطنية التي يشهد لها بإسهاماتها الجميع بالمقدرة والحكمة في إدارة الملفات الاقتصادية بتفاصيلها بالبلاد خلال واحدة من أدق المراحل التي مر بها السودان في تاريخه ..!.
علي كل أخي عبد الله ، الطريق أمامكم طويلا وشاقا وليس مفروشا بالورود ، بل محفوف بمخاطر جسام وتحديات عظيمة في لحظة مهمة من تاريخ السودان يكون فيها الوطن أو لا يكون ، ويظل المطلوب فيها الأداء بكفاءة وجهد متعاظم لمطلوبات ومسؤوليات جسام تتطلب تضافر الجهود وربط الأحزمة وتكامل الأدوار ..!.
أخي عبد الله أهاليكم ينتظرونكم لأن يتحقق الأمن والطمأنينة والسلام في ربوع البلاد وتكتمل العودة وتسود البلاد الإستقرار والتنمية والخدمات وترقية البنية التحتية ورفع وتيرة الإنتاج والنهوض بها لتتبوأ مكانها شامخة بين الدول ، وبالتالي لن نقول لكم مبروك بل ندعو لكم بالعون والسند من الله وحفظ بلادنا من كل مكروه فامضوا الي الأمام وبالتوفيق ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 11 مايو 2026 .