​آل ديدان نموذجا لمعركة الكرامة

الرادار : إبراهيم عربي 

67

بكل تأكيد يجب أن يعلم المتمرد محمد حمدان دقلو حميدتي قائد مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية وفي تحالفهم المبغوض تأسيس وكل متمرد وعميل وخائن وداعم ومساند لهم ، عليهم أن يدركوا ويتعظوا بأن ثبات وإحتساب أسرة آل ديدان التي قدمت (أربعة) من الشهداء تسبقهم سيرتهم العطرة بالكلمة والرصاص والقلم (علي ، خالد ، النذير ، زاهر) رسالة ، وبل نموذجا وطنيا قدمتهم هذه الأسرة المحتسبة في جلد وصبر وثبات وعزة وشموخ نموذجا وطنيا خالصا في سبيل معركة الكرامة ..!.

 

بلا شك فإن أسرة آل ديدان قد ضربت أروع النماذج مقدمة

الدروس والعبر لكل من أراد أن تسول له نفسه العبث بمقدرات السودان ، قدمت هذه الأسرة نموذجا مجتمعيا في التضحية والفداء وننوذجا لترابط المجتمع مع القوات المسلحة التي إنخرط فيها الجمبع مقاتلين معها صفا واحدا في معركة الكرامة مقدمين الشهيد تلو الشهيد بجلد وصبر وثبات وعزيمة ويؤكدون أن المسيرة القاصدة ماضية لتحرير كل شبر من تراب الوطن ، لم ولن تتوقف وأن راية الفداء والتضحية لم ولن تنتكس أبدا ..!.

 

في الواقع لم يزداد رب الأسرة العم دفع الله ديدان بإستشهاد أبنائه (الأربعة) واحدا تلو الآخر إلا ثباتا وإيمانا، ولم تجزع أم الشهداء وهم بستقبلون إستشهاد فلذات اكبادهم (علي ، النذير، خالد وأخير لحق بهم زاهر) ، بكل آخر لم تزداد هذه الأسرة إلا صبرا وعزيمة علي المضي قدما لأجل الوطن نموذجا للأسرة المحتسبة الصابرة الصامدة كصمود جبال النوبة الشامخة وجبال تلودي الشماء ، ربح البيع آل ديدان ..!، فقد أحييتم ذكرى وأمجاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

بالأمس كنا نتناقش حادا بشأن مستقبل هؤلاء الشباب المجاهد الصادق بالكتائب التي إستنفرت تقاتل بالنفس والمال في معركة الكرامة (البراؤون ، البرق الخاطف وغيرهم) ، فقلت لهم هؤلاء الشباب ذو مهن وليسوا بالعطالي بل شباب فاعل وعامل ومنتج تنادوا من بقاع الأرض للدفاع عن الوطن تحت إمرة القوات المسلحة إستجابة لنداء رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان بعد أن إنتهكت هذه المليشيات المتمردة التي جاء بها حميدتي من الجنجويد والمرتزقة من شتات الأرض لخدمة أجندة وتقاطعات مصالح دولية وإقليمية جاءت للنيل من السودان أرضا وشعبا ، فإن هؤلاء الشباب تنادوا لأجل الوطن عندما انتهكت هذه المليشيات حرمات المواطنين .

 

هب هؤلاء الشباب الذين تنادوا من دول أوربا وأمريكا وآسيا وأستراليا والخليج العربي ومحيطنا العربي والأفريقي ومن داخل البلاد متقدمين الصفوف في معركة الكرامة ، تاركين خلفهم نعم الدنيا وزخرفها وانخرطوا بأموالهم وبأنفسهم مقاتلين مع القوات المسلحة وتحت إمرتها صفا واحدا في معركة الكرامة ، شباب إنطبق فيهم قول الله سبحانه وتعالى (مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) .

 

وبالتالي فالتحية لكل شهداء معركة الكرامة ، والتحية لأسرة آل ديدان والتحية والتجلة لكل أسرة وأم وأب قدمت فلذات أكبادها سهما في معركة الكرامة نصرة للوطن ، وتحية خاصة للجنود المجهولين الذين يقفون خلف هذا العمل من لجان التعبئة والإستنفار وهؤلاء النفر الذين (يؤثرون علي أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) ، والتحية بلا مواربة للقوات المسلحة (جيش ، أمن ، شرطة) بتنوع تشكيلاتها وللقوة المشتركة بتعدد فصائلها والمقاومة الشعبية بتشكيلاتها المختلفة (البراؤون ، كيكلاب وغيرهم) ، فالتحية مستحقة لكل شركاء معركة الكرامة .

# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب  .

الرادار .. الأحد العاشر من مايو 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.