يبدو أن عودة المواطنين للخرطوم والتي عادت الحياة إليها بهذه السرعة قد أزعجت دويلة الشر والعدوان الإمارات ومليشياتها الجنجويدية الدقلاوية الإرهابية المتمردة وفي تحالفها المبغوض تأسيس التي ارادتها خالية من السكان تسكنها القطط ، مثلما قال البعاتي ، ولذلك كثفت المليشيا من عملياتها التصعيدية وإنتهاكاتها ضد المواطنين ومؤسساتهم المدنية والتي طالتها مسيراتهم الإستراتيجية العابرة للحدود والإنتحارية من الداخل حتي وصلت حتي محيط مطار الخرطوم ..!.
علي كل إنها تحديات لحالات متوقعة في ظل إستسلام قيادات مؤثرة مثل النور القبة (الذي وصفته المليشيا بالصندوق الأسود ورفاقه للقوات المسلحة وإنضمامهم لحضن الوطن من جهة ، وفي ظل تزمر قيادات أهلية التعايشة وغيرهم والتهديد بتخليهم عن المليشيا متهمين آل دقلو باستغلالهم وقودا لحربهم، وبالطبع يؤكد هذا الإنسحاب تفكك المنظومة القبلية للمليشيا التي كانت تحمي ظهرها ..!.
فيما تشهد العمليات العسكرية في كردفان ودارفور هروب عناصر من المليشيا ، في ظل جاهزية قوات معركة الكرامة لإستراداد مناطق إستراتيجية لحضن الوطن يجري العمل بشأنها علي قدم وساق ، جميعها أربكت حسابات الكفيل وجعلتها تكثف من عملياتها بالمسيرات التعويضية ..!.
في الواقع يجب التحسب لما هو أسوأ منها ، مثلما قالها العميل محمد الفكي (منقة) أن عودة المواطنين إلى بيوتهم بالخرطوم يحتاج إلى نقاش ، وقال لا يمكن أن تستقر الخرطوم إلا باتفاق سياسي بإشراف دولي عبر منبر الرباعية التي تدرس الشقيقة مصر التملص منها ، وقال أن محاولة إعادة الناس دون اتفاق سياسي ، هي محاولة لوضعهم في نفس الوضع الأول الذي أخرجهم من الخرطوم ، وبالتالي فإن هذا العميل منقة يهددنا بالإنتهاكات ويريد مساومتنا ببيوتنا ويحرض المليشيا علي ذلك وبالطبع هو المسؤول مع رفاقه (القحاتة) عن كل ما حدثت لأهل السودان من قتل ونهب وإغتصاب وإنتهاكات وتشريد ..!.
في الواقع ماحدث بمطار الخرطوم من محاولات تصدت له القوات المسلحة بجسارة كان متوقعا وليس جديدا بعد أن أصبحت المسيرات سلاحا رائجا مثلما طالت مسيرات أوكرانيا مبني الكرملين داخل العاصمة الروسية موسكو تماما كما طالت صواريخ ومسيرات إيران الإمارات ذات نفسها في ذات الساعات التي إستهدفت فيها مطار الخرطوم وايضا طالت إسرائيل من قبل وبل فشلت معها القبة الحديدية والتي كانت يتباهى بها الإسرائيليون حصنا آمنا .
في الواقع طالت العمليات التصعيدية للمليشيا وكفيلها الأبيض حاضرة شمال كردفان وربك حاضرة النيل الأبيض ومصنع كنانا ومنزل آل كيكل في قرية ود الكاهلي زيدان والخرطوم وأم درمان وغيرها وتتطلب جميعها رفع درجة الحيطة والحذر ..!، وبل رفع سقوفات التحديات لحسم المليشيا دون تفريط أو تراخي أو تقاعس أو تأخير .
علي العموم إنها تحديات لابد من التعامل معها بحزم وحسم وواقعية ، وبالطبع دليل واضح علي إنها حالة تعويضية للمليشيا
لخسائرها الكبيرة ميدانيا في الأفراد والعتاد والمتحركات ..!، وليست مجرد مصدر قوة في وقت إرتفعت فيه سقوفات وآمال وتطلعات المواطنين بالعودة الطوعية لمساكنهم في الخرطوم وغيرها مع إتساع الرقعة الأمنية بالبلاد والتي حاصرت بموجبها القوات مليشيات التمرد في دارفور وأقاصي كردفان وجنوب النيل الأزرق ..!.
علي كل لم ينتظر كثير من النازحين واللاجئين، التطمينات التي بعثت بها الحكومة لهم ورحلاتها المنظمة بسبب قسوة ومرارة التعايش مع النزوج واللجوء ، بل قبلوا التحدي بالعودة لبيوتهم مما يرفع سقف التحديات أمام القيادة ، بينما قطع القائد العام للقوات المسلحة الجنرال عبد الفتاح البرهان أنّ القضاء على المليشيا المتمردة مستمر حتى يكتمل تطهير كل ربوع الوطن من الجنجويد (الملاقيط الرباطة) وأعوانهم وجزم ألا حوار معهم أو مع من يساندهم ، وقطع رئيس هيئة الأركان الجنرال العطا بأن حد قواته أم دافوق ، فيما يقف المواطنين صفا واحدا مع قواتهم المسلحة في خندق معركة الكرامة لتحرير كل شبر من أرض الوطن وبالطبع لبست بيوتهم مكان مساومة ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار : الإثنين الرابع من أبريل 2026 .