علي كل ليست معلومات جديدة وليست ذات أهمية عند الشعب السوداني أن يكون حميدتي حيا أو ميتا ، فقد مات البعاتي بالفعل في قلوب السودانين وسقط من ذاكرتهم في براثن الإرتزاق والعمالة والخيانة ، حينما غدر حميدتي بأبنائهم متمردا بهم بالدعم السريع ، إرهابيا مجرما قاتلا ومغتصبا يستوجب القصاص ..!.
وإن سعى المجتمع الدولي في تجمع الإلب من خلف تحركات سويسرا أو مكر الثنائية أو الرباعية أو السداسية أو سماحة الأشقاء في المملكة ومصر وغيرهم ، إخفاء حياة حميدتي أو مقتله أو لي عنق الحقيقة في محاولة منهم لتبرئته من الإنتهاكات التي إرتكبتها مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس ومرتزقتها التي جاءت بها من شتات الأرض لتقاطعات مصالح وأجندات ضد الوطن وضد المصلحة الوطنية ، فإن الحقيقة واحدة حميدتي مسؤولا عن كل هذه الإنتهاكات وإن إستسلم بموجب العفو العام ..!.
في الواقع هذه المعلومات التي فجرها اللواء العائد من التمرد من صف مليشيا الدعم السريع لحضن الوطن ، النور القبة الذي أكد تبعيته للقوات المسلحة منذ مدة طويلة قبل نقلهم عن طريق التعليمات للدعم السريع عام 2019 وهو الرجل الثالث في القيادة كما ظل يردد ، وربما لم يستسغ عبارة إنه متمرد أو إستسلم للقوات المسلحة ، بل عائدا لها وكأنه عاد لبيته من نزهة أو رحلة صيد ..!، في الواقع النور القبة إستسلم للقوات المسلحة وأمنت له عبر آلياتها المختلفة بما فيها القوات المشتركة والمساندة في معركة الكرامة تعاونت معه في تسهيل مهمة إستسلامه تحت إشراف الإستخبارات والمخابرات ، وبالتالي كفلوا له الحق العام ولكنه يصبح بلا شك مطارد في الحق الخاص فلا يمكن أن تروح دماء أهل فاشر السلطان هدرا ..!.
علي العموم قطع القبة بوجود حميدتي وقال أن الرجل حي يرزق ويتنقل بين دولية الشر الامارات وكينيا ودول إفريقية ويدير العمليات عن بعد ، وجاء بالفعل مع التعايشي والحلو إلى نيالا لتدشين حكومتهم تأسيس ، مما يؤكد دور المخابرات الإماراتية في ذلك ، مثلما أكدت مصادرنا أنها الزمت حميدتي الإقامة الجبرية وقيدت حركته وظهوره وتسجيلاته الصوتية والمرئية بما يتماشى مع أجندة الكفلاء وبالتالي فإن حميدتي حي يرزق ولكنه مقيد الحركة عبد المأمور ..!.
علي كل حميدتي حي يرزق والقوات المسلحة تعلم ، وجهاز والمخابرات العامة يعلم ، والرئيس البرهان يعلم كل ذلك ، ووافق علي لقاء يجمعه بحميدتي في كينيا إلا أن الكفيل فشل أو ربما لم يجد الضمانات الكافية لتمرير أجندته ..!، المعلومات بذاتها أكدها من قبل كيكل العائد من التمرد ولكنه لم يفصل فيها مثلما ذهب النور القبة الرجل الثالث والمقرب من حميدتي ، فأكد القبة أن عبد الرحيم دقلو يقود العمليات متنقلا هنا وهناك مع القادة الميدانيين ، وبالطبع مسؤول عن جلب المرتزقة والجنجويد من دول الشتات ، قال القبة أن قوات كبيرة جدا بالدعم السريع كرهت القتال ولديها الرغبة الأكيدة في الانضمام للقوات المسلحة ..!.
علي أي حال فإن عملية إخفاء مصير (البعاتي) محمد حمدان دقلو (حميدتي) ، ليس من فراغ ، بل عملا إستخباراتيا متقدما ، وبالطبع مقصودا لذاته لتجنيب الرجل مسؤولية الإنتهاكات التي حدثت في الحنينة وأردمتا وفي كل دارفور وكردفان والجزيرة وغيرعا ، مثلما أكدها القبة قائلا : الفاشر منتهية تماما (كوشة) خالية من السكان لا يوجد فيها استقرار وكل مناطق شمال دارفور ، لا صحة لا تعليم ، الوضع متدهور للغاية ، وأن كل المواطنين رحلوا ونزحوا وهناك أناس يحضرونهم الفاشر من مناطق أخرى للمظاهر الإعلامية .
علي كل فإن باب العفو العام مفتوحا حتي الآن لكل من أراد العودة لحضن الوطن ولو كان حميدتي نفسه ..!، ولكن ستظل العمليات العسكرية مستمرة ، مثلما قطع القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قائلا : أنّ مسيرة القضاء على المليشيا المتمردة مستمرة حتى يكتمل تطهير كل ربوع الوطن من (الجنجويد الملاقيط الرباطة وأعوانهم) وألا حوار معهم أو مع من يساندهم ، وبالطبع تلك تصريحات تقرأ مكانا وزمانا وتفهم في إطار مناسبتها ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الخميس 30 أبريل 2026.