(المدقاق الإخبارية) تدق ناقوس الخطر .. مستقبل الشباب بين كولمبيا والمخدرات (3)

خاص : المدقاق الإخبارية 

0 12

نواصل في الحلقة (الثالثة) مسلسل حلقات (مستقبل الشباب بين كولومبيا والمخدرات) ، بكل أسف الاوضاع في الخرطوم غير مطمئنة وتحتاج الكثير لتجاوز الازمة ، أصبحت أكبر سوق لتجارة المخدرات بكل انواعها وفي كل مكان ، وقد تجاوزت البنقو (الحشيش) الي أخطر أنواعها واصنافها المصنعة ، كشفت المخابرات العامة ، إنه وبالتنسيق المحكم مع إدارة مكافحة المخدرات لولاية الخرطوم تم ضبط مصنع متكامل لإنتاج مخدر الكريستال ميث المعروف ب(الآيس) تم إدخاله البلاد عبر الحدود مع دولة مصر الشقيقة في محاولة لتوطين صناعة هذه السموم داخل البلاد، وقال تم القبض علي المصنع والجناة ..!.

 

بلا شك التحية والتقدير لدور كوكبة جهاز المخابرات العامة والشرطة بتشكيلاتها المختلفة وهم يبذلون الغالي والنفيس يد علي الزناد لكبح جماح التمرد ويد تحارب الجرائم المجتمعية الهدامة ، ولكننا أيضا نتسائل هل الضبطيات التي تمت كانت المحاولات الوحيدة لهذه العصابات ، أم أن هنالك كميات منها دخلت البلاد عبر المنافذ المتعددة وفي ظل فترة سيطرة المليشيا المتمردة علي مناطق واسعة من البلاد ، في ظني أن العملية تحتاج لمزيد من تضافر الجهود في ظل تزايد جرائم وعصابات الفساد وتفشي عمليات الرشوة والمحسوبية والشللية بصورة مقلقة .

 

في الواقع لازالت أيادي بن زايد الإمارات تعبث بمقدرات السودان ، فقد كشف جهاز المخابرات العامة عن

إحباط مخطط إماراتي كبير لإدخال كميات ضخمة من مخدر (الميثامفيتامين) الاصطناعي شديد الخطورة ،

مع الأسف الشديد استهدفت به دولة العدوان راعية الإرهاب تدمير عقول الشباب السوداني وإغراق البلاد في فوضى المخدرات عبر استغلال بعض ضعاف النفوس، وقالت ان هذا النوع من المخدرات يصنف كمنشط فتاك للجهاز العصبي ويحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث الانتشار والخطورة الإدمانية .

 

علي كل كشفت المصادر أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة أدخلت عبر عناصرها من المرتزقة وتجار المخدرات الكثير من أنواعها وأخطرها والمصنعة منها كما أكدت الضبطيات القبض علي معامل ومصانع لإنتاجها ، ويعتبر البنقو (الحشيش) أكثر الانواع المتداولة الآن بالخرطوم كما أشرنا لذلك عبر عناصر ترتدي زي القوات المسلحة بقوة السلاح وتعتبر مناطق الردوم في جنوب دارفور وماحول الضعين في شرق دارفور أشهر مناطق زراعته بجانب جنوب النيل الأزرق ، وكثير من هذه المخدرات تأتي من خارج البلاد (القات ، الافيون ومشتقاته ، الكريستال (الآيس ميث) ، الكوكايين ، المورفين، الهيروين ، الأمفيتامين ، الميثامفيتامين ، الماريجوانا ، البنزوديازيبين، الإكستاسي وغيرها) .

 

في الواقع لبست الخرطوم لوحدها فحسب بل أصبحت ظاهرة كولمبيا والمخدرات يزداد انتشارها بصورة مقلقة تهدد الجميع وتشكل خطرا علي المجتمعات في معظم المدن السودانية سواء في الولايات الآمنة أو المضطربة بما فيها العاصمة الإدارية بورتسودان في فنادقها وأزقتها علي مقربة من مقر مجلس السيادة ومكتب الوالي ولاتزال الأجهزة المختلفة من جهاز المخابرات العامة ومكافحة المخدرات تكشف الكثير والمثير والخطير بشكل يومي وجميعها عبر مخططات خارجية ولها أيادي داخلية تنشر مثل هذه السموم والمخدرات .

 

نواصل ..!

 

# الدعم السريع وتخالفها تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الأحد 26 أبريل 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.