وفشل الإنقلاب (2 – 2)
الرادار : إبراهيم عربي
كل السيناريوهات تؤكد أن نية الإنقلاب أصلا كانت مبيتة عند (دقلو اخوان) من خلال تهديدات عبد الرحيم دقلو بتسليم السلطة لرفاقه القحاتة (وجهين لعملة واحدة) أو ما أسماهم بالمدنيين دون عداهم ، وتهديدات قيادات الحرية والتغيير (قحت) للجميع والعسكريين خاصة (إما الإتفاق الإطاري أو الحرب ..!)، وليس كل ذلك بعيدا عن خبث (النازي) فولكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة (يونيتامس) في السودان والتي جاء بها العميل حمدوك ورفاقه وفوق كل ذلك مكر اليهود عبر الثنائية والثلاثية والرباعية والتي ترعاها الإمارات ، ويبدو أنهم إعتمدوا (ثلاثة) خطط للنيل من السودان وإخضاعه تحت سيطرتهم الكاملة ، وماكانت الثورة المختطفة إلا هبوطا ناعما ولكنهم تفاجأوا بتمترس القوات المسلحة التي كشرت عن أنيابها ..!.
ولذلك تعدلت الخطة للمواجهة العسكرية في ذات الليلة عقب الإجتماع مع قيادات قحت حسب خطتهم يتم الإنقلاب خلال (6) ساعات بالقبض علي البرهان مع إخوانه أحياء أو إغتيالهم وتسليم السلطة لي حميدتي رئيسا والسيطرة الكاملة علي البلاد خلال (72) ساعة ، ودفعت بقائمة لحكومتهم وقد كشفت مجموعة المليشي عبد الله حسين الخفايا معترفين بإنهم أول من أطلقوا الطاقة الاولي للحرب من المدينة الرياضية بتوجيهات من قائدهم حميدتي ، وقد ظهر حميدتي بنفسه مزهوا بقواته في الساعات الأولى من ذات يوم 15 أبريل وسط قواته بشارع النيل في مقطع ويطالب بمسحها (أمسحها .. امسحها ..!) وأصلا كانت تتمركز قواته داخل القصر الجنهوري الذي أصبح ثكنة عسكرية لقوات الدعم السريع ..!.
علي العموم برزت لنا عناصر بزي مدني كانت تساكننا داخل الأحياء ، قالت إنها تدعم وتساند الدعم السريع لإستلام السلطة ، وطفقت تهددنا بجيش عرمرم عبر الحدود وتؤكد هذه الجماعة أن سيطرة قوات الدعم السريع علي علي الخرطوم وكل البلاد كاملة مسألة وقت وليس إلا ، وقالوا إنهم طالبوا حميدتي بعد مرور (72) من محاصرة البرهان ورفاقه داخل القيادة العامة ، أن يعلن حكومته ..!.
في الواقع تكشفت لنا إستعدادات الدعم السريع قبل إسبوع من إندلاع الحرب أثناء زيارة الي منطقة بيت الضيافة حيث يسكن البرهان وحميدتي وكبار موظفي الدولة ، لاحظت وجود قوة تعزيزية جديدة تقريبا (150) لاندكروزر مدججة بالسلاح رباعيات وثنائيات ودوشكات حول مقر حميدتي ، وعندما سألناهم قالوا جاتهم تعليمات لتعزيز مقر قائدهم ..!.
وبالتالي بدأت الخطة بسيطرة (150) من قوات الدعم السريع علي مطار مروي ومثلها مطار الأبيض وحالما استهدفت المدنيين في أنفسهم وأسرهم ومساكنهم وممتلكاتهم مثلما كان يهدد حميدتي سكان الخرطوم بالخراب قائلا (العمارات دي إلا تسكنها القطط ..!) وقد حدث بالفعل ولازالت الخرطوم مهجورة كما أفقرت المواطنين بصورة ممنهجة وشردتهم لاجئين ونازحين ..!.
علي العموم أصدر القائد العام القوات المسلحة الجنرال عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة من داخل مخبئه المحاصر بالقيادة العامة أول قرار أثبت بموجبه السيطرة علي الاوضاع أربك به حسابات دقلو إخوان ، أنهى بموجبه نقل وانتداب وإلحاق جميع ضباط القوات المسلحة العاملين بقوات الدعم السريع وتبليغهم فورا إلى إقرب وحدات عسكرية بالعاصمة والولايات وآمرا كذلك قوات حرس الحدود وقوات الترتيبات الأمنية وهيئة العمليات بالتبليغ فورا إلى أقرب وحدات للقوات المسلحة بجميع مدن ومناطق السودان بالعاصمة المثلثة ، وبل حل الدعم السريع فورا ..!.
وبالتالي يصبح الدعم السريع منذ وقتها مليشيا إرهابية متمردة وليست قوات موازية للجيش كما تزعم الرباعية وتقاتل الإمارات لأجلها وقد جلبت لها المرتزقة من (17) دولة بجانب دعمها المستمر للمليشيا عسكريا ولوجستيا ، وبذلك يصبح أي تعامل مثلما إنتهجت قحت فانقسمت علي نفسها الي (تقدم ومن ثم صمود وتأسيس) مع المليشيا يعتبر دعما للتمرد ويتم التعامل معه بذات الكيفية ، ولكن لايزال العفو العام قائما ضد كل من حمل السلاح متمردا مثلما عاد كيكل والنور القبة وٱخرين والعدالة تأخذ مجراها في الحق الخاص ..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الاثنين 20 أبريل 2026 .