عروس النيم : جرتق الفال وعرضة الفرسان…2

وجع الحروف كتب : إبراهيم احمد جمعة

0 12

وفي ايام البشارات تفصح المعارك عن انتصارات متتالية وفي كل المحاور .
وتفصح معارك عروس النيم عن استلام عربات قتالية وتدمير البعض ومجملها (10) في محور واحد والقتلي يصعب علي المليشيا حسابهم لأن من بينهم قادة ومستشارين حملت الحصيلة إلي الدبيبات التي تشهد هي الاخري حالة من الغليان وسط مكوناتها وصور القادة
تعصف بحالة الثبات وسط العناصر المستشار ادريس عوض الله الدريب وطاقمه من بين القتلي وهو مستشار حسن رابح المختفي في ظروف غامضة .
ومشهد القتلي في مسرح ام روايه يضم صورة أحد مصارعي الرواوقة الشهير ب(جردل) ومابين جردل وسلفاكير تصبح ذكريات الامان أحدي شواهد الشهرة وما عداها يصبح زوبعة في فنجان فهل تصبح معركة الصياد في ام روابة هي عتبة الدخول لأرض كردفان؟ام يصبح مشهد (عقيق) مجندلا شاهدا علي دعوات مظاليم منطقة أم رماد الواقعة غربي الأبيض ؟
الشاهد أن عقيق لحق هو الاخر بجوقة هلكي المليشيا في ام روابة التي شهدت هزيمة ماحقة للمليشيا فأهل كردفان ينتظرون بشريات التحرير في ظل تمدد للمليشيا في قوس متكامل حول بعض إداريات محلية شيكان حيث تتمركز مجموعة تدير نشاطها من غرف تقع علي البايب لاين شرق منطقة الجكه (النور) بالضبط في منطقة (الشنقلاوي) حيث اتخذت المجموعة من مدرسة الجكه مخزنا لمنهوباتها من الدقيق والسكر والبضائع الاخري.
ومشهد ام روابة يسقط بالتأكيد علي المناطق الاخري بالولاية خاصة مدينة بارا التي شهدت اختفاء للعربات القتالية وحالة من الاعتقالات طالت المقاول (ع) وهو أحد المشهود لهم بالأعمال الخيرية وسؤل المذكور عن عرباته والآخر المعتقل هو ضابط معاشي بالقوات المسلحة برتبة المقدم (ع) يسكن أحد الأحياء الشهيرة ببارا وهو من أبناء الدفعة (26 أو 27) والأهم أنه من العناصر المؤيدة والداعمة للحرية والتغيير فهل تكشف الحادثتين عن توجه عناصر المليشيا نحو عمليات نهب تطال أصحاب العربات والاملاك؟
المشاهد اعلاه ترتبط بزخم معركة عروس النيم بالتأكيد لأن في تحريرها ترياقا لكل المشاكل المزمنة والمؤثرة في عصب اقتصاد ولايات كردفان وفيها حزمة حلول لتغيير الواقع الاجتماعي في شمال كردفان التي تاذت منطقة دار الريح فيها من تواصل خط الامداد العابر البوادي الغربية نحو ام درمان حيث لم تتوقف حركة القلابات والجرارات بعد وقد شهدت مناطق الغابات حول الكوكيتي سقوط للمسير العابر من الغرب إلي الشرق مما ادي الي اندلاع النيران في الأودية فهل يعيد الصياد تشكيل المشهد؟

ولنا عودة
الأبيض
الجمعة 24/1/2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.