احذروا قون العشية …!  

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 0
  1. احذروا قون العشية …!

كتب : إبراهيم عربي

 

صحيح أن مليشيات آل دقلو الجنجويدية الإماراتية الإرهابية المتمردة وفي تحالفها المبغوض تأسيس تعيش في خلافات داخلية في دارفور وكردفان وخاصة الفولة بين المسيرية والمرتزقة الجنوبيين النوير الذين يقاتلون في صفوف الجنجويد في غرب كردفان والتي عينت لها حكومة تأسيس حاكما جنوبيا منهم بإتفاق مع جوبا وتريد أن تغدر بالمسيرية ، أدت لازمة تفجر بموجبها صراعات قوية داخل الفولة وبابنوسة والمجلد وكيلك ولقاوة وأبوزبد وغيرها .

 

ومثلها في منطقة دبي غرب كاودا بين الاطورو والشواية بسبب خلافات حول عملية ترسيم الحدود بالمنطقة الغنية ، تدخلت الحركة الشعبية بتعليمات من الحلو لحسم الصراع مما أدى لوقوع عدد كبير من القتلى والجرحى وبموجبها تخندق كل طرف مع أهاليهم ولا تزال نذر المواجهات مستمرة في ظل اتهامات متبادلة ومخاوف من انزلاق العملية لصراعات قبلية.

 

بينما تصاعدت حدة الإتهامات بين حميدتي والحلو بسبب لقاء جمع بين الحلو وعبد الواحد نور بعيدا عن حميدتي ويراه البعاتي مهددا لخطة المليشيا المستقبلية وتعليمات كفيلها الذي دفع لها (ثلاثة) طائرات تشوفين حطت رحالها في مطار نيالا الإسبوع الجاري وآخرها مساء أمس، وقد صدرت التعليمات بالتوغل داخل جبال النوبة من واقع خطة إستراتيجية دولية لنقل العمليات لها لتكون حصنا آمنا للمليشيات المتمردة من إستهداف القوات المسلحة ، لا سيما وأن جبال النوبة تتمتع بمخابئ حصينة وثروات هائلة في باطن الأرض وظاهرها سال لها لعاب الكفيل لتنطلق منها المليشيا والمرتزقة من جنوب السودان حيث يسهل نقلهم من أثيوبيا وكينيا وجنوب السودان فضلا عن سهولة عمليات التشوين الإماراتي .

 

وبالطبع هذه الخلافات جميعها ألغام مفخخة أمام تحالف مليشيا الجنجويد وليس أمامها إلا التغطية عليها بتكثيف الهجامات خلال الفترة المقبلة في المحاور المختلفة تركيزا علي كردفان ، ولذلك نتوقع تكثيف الهجوم علي الدلنج لإلهاء أطرافها المتنازعة بالعمليات العسكرية والغنائم ، فيما كشفت مصادر خاصة أن المليشيا تخطط لإسقاط الدلنج (عروس الجبال) قبل موسم الأمطار والذي يبدأ مبكرا في جبال النوبة ويصبح (قون العشية..!).

 

علي كل لا تزال الحشود تهدد الدلنج (عروس الجبال) للسيطرة عليها، ولذلك ظلت تتعرض المدينة للاستهداف المتواصل بالدانات والمسيرات أرضا وجوا من قبل المليشيا المتمردة لتنال من العروس قون العشية ..!، ولن تتركها وقد جن جنونها مع بداية تساقط الأمطار ..!.

 

بكل أسف طال إستهداف هذه المليشيا المواطنين في الدلنج في أنفسهم وأسرهم كما طال مؤسساتهم الخدمية من مؤسسات صحية وتعليمية ومياه وغيرها بهدف تشريدهم، ولكن ربما لا تعلم هذه المليشيا أن أهل الدلنج تواثقوا في المقاومة الشعبية صفا واحدا مع القوات المسلحة والمساندة في معركة الكرامة علي الصمود في عروس الجبال في مواجهة هذه المليشيات وحماية أركان الدولة السودانية .

 

علي كل لاتزال المليشيا تعد لهجوم آخر لإسقاط العروس والسيطرة علي كادقلي الحجر أرض الصمود والتحدي (الجبل رقم مائة) لتسقط خنقا بالحصار مع دخول موسم الخريف ..!، وبالطبع لن تتوقف عمليات الإستهداف التي تحاول المليشيا من خلالها التغطية علي خلافاتها الداخلية .

 

وبالتالي وجب علي الجميع في معركة الكرامة لا سيما القيادة أن يكون العيد في الخنادق مع القوات في معركة الكرامة حيث لازالت مليشيات الجنجويد تحشد عناصرها تركيزا في مناطق أبو زبد ولقاوة لا سيما مناطق الجبال الغربية للهجوم علي الدلنج من (ثلاثة) محاور من الغرب والشمال الغربي والجنوب الغربي وليس أمام متحركات القوات المسلحة إلا التقدم في كل المحاور لشل حركة المليشيات المتمردة في عمليات المفازعة (احذروا قون العشية ..!) .

 

# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار .. الخميس 19 مارس 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.