في الواقع تتابعت عمليات إستسلام عناصر مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وتحالف تأسيس في كل المحاور مما خلفت إرتباكا لآل دقلو ، والمفاجأة الجديدة فقد إكتملت عملية التفاوض علي إستسلام (كتلة صلبة) للمليشيا بمحاور كردفان ستحدث زلزالا عنيفا تنهي أسطورة التمرد التي كانوا يريدونها (درقة) بل محرقة لحماية وجود المليشيا وأسرها وممتلكاتهم في دارفور .. ونقول للناظر (النار أكلت القبة ..!) .
علي كل فإن العمليات الميدانية بهبيلا وكرتالا وفك حصار الدلنج وكادقلي وغيرها من العمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة وعمليات تفكيك منظومات التشويش والدفاع الجوي للمليشيا في منطقة الدبكر غرب الدبيبات والعمليات النوعية داخل نيالا وبارا وغيرها جميعها أجبرت مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وفي تحالفها علي الإستسلام في عدة عمليات تفاوض متنوعة تجري مع عدد من مجموعات المليشيا المتمردة في محاور كردفان المختلفة وأخرى بشرق وشمال وغرب وجنوب دارفور ، بينما سلمت مجموعة منها في محور شمال غرب الفاشر خلال الأيام الماضية وتم تأمين استسلامهم .
من الواضح أن عمليات إستسلام المليشيا لم تتوقف على إستسلام المجموعة (501) التي إكتملت عمليات إستسلامها أمس الأول الخميس 12 فبراير 2026 والتي وصلت الأبيض بقيادة العميد مليشي مكي محمد التجاني قائد منطقة دبيكر بجنوب كردفان (102) مقاتل ، وكثيرهم من منطقة الريف الشرقي (حوازمة – رواوقة) وآخرين من أبناء حي المطار بكادقلي وكتلا ودبيكر بالدلنج وعلوبة والهشابة بشمال كردفان ، ظل التفاوض يدور بينهم وجهاز المخابرات العامة بقيادة الجنرال نورين وبعض قيادات الإدارة الأهلية لأكثر من شهر ، هذه المجموعة شكلت إزعاجا كبيرا للمواطنين في مناطق دبيكر وعلوبة والبركة وكازقيل.
ويبدو أن المليشيا بكردفان أصيبت بالفزع والإحباط جراء إستسلام هذه المجموعة ، مما أربكت حسابات قيادة المليشيا لسحب عشرات العربات القتالية من أبناء الحوازمة في أبو زبد وإعتقال بعض القيادات ، فيما كشفت مصادر وصول مجموعة ثالثة من المليشيا الأبيض أمس الجمعة وسلمت نفسها وكامل عتادها للقوات المسلحة وتجري عملية ترتيبات إعلانها قريبا، فيما يجري التفاوض مع مجموعة رابعة من (الكتلة الصلبة للمليشيا) بينهم قيادات ميدانية مؤثرة وقد شارفت العملية علي الترتيبات النهائية ويتوقع أن تحدث هزة ميدانية عنيفة تقود تحالف مليشيات الجنجويد للإنهيار الكامل .
علي كل كثفت مليشيات الجنجويد من عمليات إستهدافها المواطنين والمنشآت المدنية بالمسيرات (فرفرة مذبوح) مثلما حدث في الرهد وأم روابة وكادقلي والدلنج وجنوب الدمازين ، ولذلك تشهد كل محاور القتال عمليات عسكرية نشطة نوعية ميدانية لا سيما محاور كردفان جنوبا وشمالا وغربا وشمال شرق ومحور النيل الأزرق ودارفور في ظل إنهيار لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وتحالفها المبغوض تأسيس .
علي كل الواقع العملياتي في كردفان يستهدف تكسير القوة القتالية الصلبة بإستهداف قياداتها الميدانية مثلما يحدث في ابوزبد ومحور بارا والنهود وجبرة الشيخ وتعيش عناصر المليشيا في جزر معزولة عن بعضها البعض في ظل نقص في العتاد والوقود والمتحركات والغذاء والدواء فيما توقف العلف الدولاري ولا وجود للمنهوبات ، وبالتالي إنتهت كافة محفزات القتال وتراجعت قدرة المليشيا على الصمود .
فالواقع الذي تعيشه المليشيا رعب وخوف من طيران ومسيرات القوات المسلحة ذكرتنا بالميج (سارة لا ..!) التي سيطرت علي الأجواء في الخرطوم وخلقت رعبا للمليشيا في بدايات الحرب ، علي العموم فقدت المليشيا السيطرة علي عناصرها حيث تآكلت الروح المعنوية واتسعت رقعة الإنشقاقات ما يضعها ميدانيا أمام مرحلة أشد قسوة وتعقيدا في قادم الأيام وليس أمامها إلا الإستسلام (سلم تسلم ..! ) .
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 14 فبراير 2026 .