شكرا المملكة العربية السعودية الشقيقة بيان واضح وصريح ادان مليشيا الدعم الإرهابية المتمردة وأشارت إليها بإسمها لقصفها مستشفي الكويك العسكري بجنوب كردفان وإعتدائها علي قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي بالمسيرات أمس الأول الجمعة السادس من فبراير 2026 وإعتدت علي مواطنين ونازحين من منطقة دبيكر ومناطق الله كريم والسميح في محليتي الرهد وأم روابة في شمال كردفان مما أوقعت أكثر من (30) شهيدا من المدنيين والنازحين بينهم (20) من النساء والأطفال وحرق عدد من الشاحنات محملة بالمعينات الإنسانية مواصلة لجرائمها الممنهجة .
بالطبع فإن إدانة المملكة للمليشيا تنبع من متابعتها اللصيقة للأوضاع في السودان لا سيما وأن سفيرها المخضرم علي بن حسين جعفر ليس مراقبا فحسب بل قريبا جدا ولاعبا أساسيا وشاهدا علي كل تفاصيل الأزمة السودانية ، ويعلم تماما سلوك المليشيا وإنتهاكاتها التي لم يسلم منها المستشفي السعودي بالفاشر من الإعتداء أكثر من مرة ، وبالتالي فإن إدانة المملكة للمليشيا عن علم ودراية كاملة بتفاصيلها مليشيا إرهابية .
علي كل لم نتوقع إدانة واضحة وصريحة من أمريكا لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة ، ولذلك ليس بمستغرب أن تأتي تغريدة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية ، مسعد بولس
على منصة (X) ممجوجة ومموهة تشبه إزدواجية المعايير السيئة التي ظلت تمارسها أمريكا دوما دون أن تسمي الدعم السريع صراحة في هذا الهجوم الآثم بالمسيرات علي هذه القافلة الإنسانية مثلما ذهبت المملكة السعودية في بيانها .
بكل تأكيد فإن هذا المنهج يؤكد بما لا يدعو مجال للشك
أن أمريكا تمارس سياسة الكيل بمكيالين ، لا سيما وان تسريبات أمريكية كشفت عن رشاوى لترامب وبولس من الإمارات وبالتالي جاء تحيزهم الواضح لمليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة التي يدعمها بن زايد تحت مسمع ومرأى المجتمع الدولي فالإمارات راعية للإرهاب ..!.
بكل أسف لا ننتظر كذلك إدانة واضحة وصريحة من الأمم المتحدة تسمي فيها المليشيا في إعتداءها علي القافلة الإنسانية التابعة لها ، فأدانت حسب بيان لها الإعتداء دون أن تسمي المليشيا مباشرة وليس ذلك بمستغرب في نهجها الملتوي في السودان ، وسبق أن قصفت هذه المليشيا مقر بعثتها (اليونسفا) بكادقلي واغتالت (ثمانية) من موظفيها، ولم نسمع منها إدانة واضحة لهذه المليشيا التي ظلت تتستر تحت غطاء المساعدات الإنسانية بحماية المنظمات وكفيلها الإمارات .
في الواقع ظلت مليشيا الدعم السريع وفي تحالفها المبغوض تاسيس تعتدي بإستمرار علي القوافل الإنسانية الأممية في السودان وتغلق الطرق وتحاصر المدن بصورة ممنهجة بغرض تجويع المواطنين وخلق أزمة إنسانية الأسوأ في العالم بشهادة المنظمة الدولية ذات نفسها التي صمتت حيال كل هذه الإنتهاكات والإعتداءات الممنهجة علي قوافل ومخازن الغذاء العالمي مثلما حدث من قبل في الخرطوم وفي الفاشر والكومة ومليط وغيرها .
علي كل مرت أكثر من (72) ساعة منذ لحظات الإعتداء علي قافلة الغذاء العالمي أدانت كثير من الدول الشقيقة والصديقة ولكنها تجاوزت ان تسمي مليشيا الدعم السريع مثلما ذهبت الشقيقة المملكة السعودية في بيانها، وحتي الآن لم نسمع إدانة واضحة وصريحة من المجتمع الدولي الذي لم يتجاوز محطة نشجب وندين ونستنكر، مع الأسف هذا التراخي شجع مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة للتمادي وتكرار الإعتداءات والإفلات من الجريمة تحت غطاء كفيلها الإقليمي وعملاءها بالمؤسسات الدولية والإقليمية وهو مؤشر سالب وجواز مرور لمزيد من التجاوزات .
علي كل قالت الحكومة في بيان لخارجيتها أن الإعتداء علي القافلة الإنسانية نهج متكرر من قبل مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظلت تتبعه لإعاقة العمل الإنساني واستخدام الحرمان من الغذاء وسيلة للضغط على المدنيين ؛ وقالت بكل أسف يحدث تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي ظل صامتاً أمام جرائم الحرب التي تستوجب المساءلة ، وقالت الإعتداء يعتبر انتهاكا جسيماً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف، كما يشكل تقويضا متعمداً لجهود إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين .
وبالتالي فإن هذه المليشيا لا عهد لها وليس لها من الإنسانية شيئ ولن نتوقع منها الوفاء بأي إلتزامات أو تعهدات ولذلك نطالب الحكومة بشد الوثائق عسكريا لإنهاء هذا التمرد نهائيا وفقا لمطالب المواطنين الذين تفرقوا بين لاجئين ونازحين بسسبب إنتهاكات هذه المليشيا الممنهجة .
علي كل تصاعدت وتيرة المطالب للحكومة بوقف أي تعهدات واتفاقيات بشأن فتح معبر أدري أو غيره لتمرير أي مساعدات إنسانية لمناطق سيطرة المليشيا ، وان يكون التركيز علي العمليات العسكرية ولن يقبل الشعب أي هدنة لتقوية المليشيا للعودة من جديد مهما كان الثمن ..!.
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأحد الثامن من نوفمبر 2026 .