توقيع مذكرة تفاهم بين مفوضية العون الإنساني الاتحادية واتحاد المنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي

0 2

 

 

بورتسودان : عثمان الطاهر

وقعت مفوضية العون الإنساني الاتحادية والاتحاد العام للمنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي اليوم مذكرة تفاهم تنص على التعاون في حوكمة مجال العمل الانساني ،حيث وقعت عن مفوضية العون الإنساني دكتورة سلوى ادم بنية فيما وقع د.أيوب اقبال كممثل لاتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي بحضور ممثلين لهيئات ومنظمات منضوية تحت لواء الاتحاد.

ووصفت مفوض العون الإنساني سلوى ادم بنية لدى مخاطبتها اللقاء التنسيقي للاستجابة الإنسانية الطارئة والتعافي المبكر الذي نظمته منظمة ذي النورين والوكالة الإسلامية للإغاثة ببورتسودان بقاعة المخابرات العامة اليوم زيارة وفد اتحاد المنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي للبلاد بالمهمة باعتبار أنها جاءات لتلمس ما يحتاجه الإنسان وايضا للوقوف على الحقائق نظراً لوجود الإعلام المضلل،واعتبرت الزيارة بأنها تتويج حقيقي للعلاقات بين تركيا والسودان ،وذكرت أن البلاد في أمس الحاجة للمنظمات في جميع التخصصات ،ودعت رجال الأعمال الأتراك من أجل زيارة السودان خاصة وأن البلاد قد دخلت مرحلة التعافي ،واعلنت عن تقديمها كافة الدعم لهم والاستعداد لتمليكهم المعلومات في كل المجالات،ولفتت بأن البلاد قد انتقلت من مرحلة الطوارئ إلى التعافي بنسبة مقدرة وهي مرحلة تختلف تماماً .

 

واستعرضت مفوض العون الإنساني ورقة عن الأولويات الوطنية للاستجابة الإنسانية الطارئة والتعافي المبكر ،واوصت فيها بضرورة تعزيز التنسيق في أطر الاستجابة الطارئة مع اتحاد المنظمات الأهلية ،والعمل على رفع مستوى التمويل الدولي وتعزيز التعاون والشراكات مع الدول الشقيقة ،فضلا عن استنهاض المانحين لإعادة تأهيل المستشفيات والعمل على اتخاذ تدابير عملياتية مشتركة مع المنظمات الإنسانية العاملة في قطاع الصحة والتغذية،بجانب تفعيل عمل شبكات المنظمات المجتمعية المتخصصة في إدارة مناشط مياه الشرب والاصحاح البيئ،بالاضافة إلى أهمية تفعيل الشراكات المجتمعية لإعادة تأهيل البنية التعليمية وتدريب المعلمين.

 

ومن جهته دعا رئيس منظمة ذي النورين عماد الدين بكري المنظمات والهيئات المنضوية تحت لواء الاتحاد الاهلي للعالم الإسلامي بالعمل على سد الهوة الموجودة بالبلاد ،واشار إلى أنهم قدموا الدعوة للمنظمات من أجل الوقوف على حجم الأضرار والأوضاع الإنسانية بالسودان من أجل تلبية الاحتياجات نتيجة الاجتياح الكبير خاصة وأن هناك فجوة تتطلب تدخلا عاجلا.

 

وشدد على ضرورة أن تساعدهم المنظمات والهيئات على ردم الهوة من أجل اجتياز هذه المرحلة لاسيما وأن أعضاء المنظمة يعملون في تخصصات مختلفة ( المياه والصحة) وغيرها حتي تصل البلاد إلى مرحلة التعافي ،لافتا إلى أن المنظمات ظلت تدعم السودان بالغذاء والكساء وآخرها السفينة التي رست بميناء بورتسودان ،مؤكدا أنهم ساهموا في الاستجابة العاجلة بالاسعاف ،وابدى أمله بالمساهمة في البناء للقطاع الصحي للمستشفيات .

 

 

ومن جانبه قال الأمين العام لاتحاد المنظمات الأهلية بالعالم الإسلامي د.ايوب اقبال أن عمل الاتحاد ليس مقتصراً على تركيا فقط بل يمتد إلى أنحاء مختلفة من العالم وأنهم لا يعملون بالاغاثة وحدها بل يعملون في مجالات متعددة ،وشدد على ضرورة التنسيق والتواصل الدائم مع الحكومة السودانية ،وناشد المنظمات والهيئات المنضوية تحت لواء الاتحاد بالوقوف على حجم الأضرار والأوضاع الإنسانية بالسودان ،مشيرا إلى أن السودان بحاجة لدعم قوى من أجل دعم التعافي بالسودان ،وتعهد بمشاركة التقارير التي تلقوها ليس في تركيا فقط بل في جميع أنحاء العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.