في تقديري أن تحركات الكفيل الإماراتي بأمريكا بمساعدة عميلها بولوس مستشار ترامب لإحياء منبر الرباعية لأجل (هدنة إنسانية) سماها كاميرون هدسون الدبلوماسي المعروف ب(الإنذار الكاذب) وقال إنها مجرد عملية (تبييض للمساعدات) ، فضلا عن تحركات العملاء في تحالف صمود بأوربا وتحركات تحالف تأسيس بأفريقيا وتصاعد المطالب الدولية والإقليمية ، جميعها مجرد محاولات لإنقاذ مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة والتي تواجه مصيرها المميت بمسارح العمليات المختلفة في كردفان ودارفور .
في الواقع تصاعدت وتيرة الخلافات وتبادلت الإتهامات بين قيادات المليشيا والحركة الشعبية (الحلو) من جهة وبين الأخيرة وتحالف تأسيس من جهة أخرى عقب الهزيمة الساحقة لقواتها في محاور القتال والعمليات والنوعية التي طالت قياداتها الميدانية لا سيما عمليات فك حصار الدلنج وكادقلي ، فقد طالت الإتهامات والتهديدات قيادات ميدانية بالتصفية في ظل هروب قيادات بالحركة والمليشيا معا من ميادين القتال وفرار قيادات أهلية داعمة لهم لخارج البلاد ..!.
علي العموم المليشيا تعاني أوضاعا سيئة مثلما كشفها فيديو مصور لعناصرها فارين سيرا علي الاقدام من قاعدة المزلقان العسكرية شرق نيالا إلى غرب دارفور عمليات انسحاب غير منظمة في حالة يرثى لهم، تكشف حجم الانهيار وسط هذه القوات التي لاتزال تدعي سيطرتها على الأرض فإنها فشلت في حماية نفسها وبلاشك فإن هذا المشهد يتحدث لوحده عن نفسه ليكشف مآلات المليشيا المتمردة .
يأتي ذلك كله في ظل تهديدات أطلقها قائد المليشيا عبد الرحيم دقلو للإدارات الأهلية في كردفان ودارفور بالتصفية واتبعها شقيقه القوني حمدان بتهديدات أخرى أيضا وقال إن هذه الإدارات الأهلية قبضت منهم أموال كبيرة لخاصيتها وللمصابين وديات القتلى وحولوها لمصالحهم مما هزت ثقت المواطنين والمقاتلين في قيادات الدعم السريع مما أدت
لزعزعة الأمن في كردفان ودارفور، ولذلك نفذت مليشياتهم هجوما ليليا علي منزل ناظر الرزيقات وتفيد المعلومات مقتل بعض الحراس واصابة آخرين بالمنزل ..!.
وبالتالي تشير التوقعات
لحدوث تصفيات كارثية تزلزل المنطقة إغتيال قادة وعمد إدارات أهلية من المليشيا مثلما حدث في ودعة وخزان جديد وهروب بعض القيادات لدول الجوار مثلما حدث لناظر المسيرية مختار بابو نمر الذي لا يزال متواجدا في جنوب السودان وترجح المصادر مغادرته الي نيروبي ، ويتوقع إنضمام قيادات أهلية أخرى .
علي كل يبدو أن التفوق الميداني للقوات المسلحة والمشتركة والقوات المساندة في معركة الكرامة والهزائم الكبيرة المتلاحقة التي الحقتها بقوات التحالف والهروب الكبير وسط قوات المليشيا من الميدان في ظل فشل لجان التجنيد بالضعين وهروب بعضها ورفض قائد ثاني المليشيا للناظر بإرسال تعزيزات إضافية إلى مدينة الضعين مطالبا بضرورة حشد الشباب الموجودين في شرق دارفور لحماية معاقلهم وحواضنهم ، وفي ظل معلومات تسربت تؤكد عزم الإدارة تسليم الضعين للجيش تسليم مفتاح ، أصابت جميعها عبد الرحيم دقلو بالهستريا لمرحلة الجنون ..!.
في الواقع كشفت تقارير ميدانية تطورات خطيرة وسط مليشيات الدعم السريع لا سيما تحركاتها العابر للحدود فأصبح مهددا لكثير من دول الإقليم للأمن والسلم الدوليين (التسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها..!) وقد ظهرت هذه في أحداث تشاد وليبيا والنيجر إثيوبيا وجنوب السودان والصومال ووجدت بعضها طريقها الي الحوثيين مما يؤكد تجاوزها السودان ..!.
وعليه لم تعد الحرب في السودان صراعا داخليا فحسب كما ظلت تروج له بعض الجهات (صراع الجنرالين)، بل تحولت لشبكة دولية للجريمة المنظمة والارتزاق، تنفث سموم عدم الاستقرار في شرايين الأمن القومي الإقليمي ويهدد الدولي ، مما يضع السيادة الوطنية لعدة دول على المحك أمام طوفان من الفوضى الممنهجة التي تهدد باقتلاع السلم الأهلي وتدمير مقدرات الشعوب ..! .
وبالتالي إن كان المقترح الأميركي الجديد لوقف إطلاق النار وهدنة إنسانية في السودان ، مثلما تم تسريبه ، يصبح كارثة وبل جناية في حق المواطنين غير مقبول جملة وتفصيلا فالتمطر حصو يامليشيا ..!.
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الخميس الخامس من فبراير 2026 .