مقتل مواطنين ومشاجرات وتوترات أمنية وإغلاق أسواق بنيالا ..
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشفت مصادر عن تصاعد حالة التوترات والإنفلات الأمني في جنوب دارفور، لا سيما حاضرتها نيالا التي تعتبر المدينة الإقتصادية الأولى بدارفور ، مما أدى لتفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل القرارات الجائرة والقيود التي ظلت تفرضها مليشيا الدعم السريع المتمردة بمنع صادر المحصولات وتبادلها خارج الولاية .
قال (راديو دبنقا) أن محلية بليل الواقعة شرقي مدينة نيالا والتي يقع فيها معسكر (كلمة) أكبر معسكرات النزوح في دارفور، شهدت توترات أمنية بسبب مقتل أحد المواطنين ، أدت لتصاعد التوترات وسقوط عدد من القتلى والجرحى ، ووقوع عمليات تخريب كبيرة في سوق المدينة أدت لإغلاق السوق .
فيما كشفت مصادر عن توترات أخرى بسوق موقف الجنينة بسبب إغتيال أحد تجار المخابز أمس الإثنين من أبناء الزغاوة ونهب سيارته وسرقة مبلغ كبير من المال ، إتهم ذويه عناصر من مليشيا الدعم السريع المتمردة التي تسيطر علي المنطقة مما أدى إلى تجمع ذويه في سوق موقف الجنينة ، وبموجب ذلك أُغلِقت المليشيا السوق قالت لتفادي تصعيد التوترات .
وفي ذات الإطار كشف (راديو دبنقا) عن إغتيال (إثنين) من التجار ونهب بسوق (خرطوم بالليل) وكذلك سوق قادرة ، وقالت مواطنون أن المليشيا أغلقت جميع الأسواق بالمدينة وفرضت حظر تجوال فيها تحسباً لأي هجوم عليها ، وتخوف التجار أن إغلاق المحلات وإفراغ السوق يؤدي لحدوث حالات نهب و تكسير لمحلاتهم التجارية.