… و أم رُوابة ما ذنبُها؟!!
في مثلِ أيامنا هذه ينفرُ أهلُنا في ريف سودان حزام السافنا إلى زرعهم. مثلُ ذلك هُو حال أهلنا في شرق كردفان، و حاضرتهم أُم رُوابة. في عامِهم هذا، على غير ما عهدوا في سنين خَلَون، شحت أمطارُ موسم الخريف! و الخريف عند أهلنا الكِرِام البرَرة أيُ…