كادقلي .. مدينةٌ تسكن أهلها
تتناوشني ذكرياتها في صحوي ومنامي، في انتباهتي وغفلتي.
كأن كادقلي لم تغادرني قط، وكأنني ما زلت هناك، أتجول في شوارعها، وأصافح وجوهها، وأستنشق هواءها المبللاً بالحنين.
كادقلي.. مدينة التآلف، ومنطقة الحنين. ذلك المكان الخاص…