رئيس منظمة رابطة الشعوب يعلن عن تنظيم ندوة العلاقات السودانية التركية 

4

 

 

بورتسودان : عثمان الطاهر

أعلن رئيس منظمة رابطة الشعوب عمر نمر عن تنظيم ندوة يوم الأحد المقبل عن العلاقات السودانية التركية بقاعة الربوة يخاطبها السفير نادر يوسف والسفير التركي لدي السودان الفاتح يلدز ، ووصف العلاقات معها بالإستراتيجية باعتبار انها افشلت المؤامرات ضد السودان خاصة مؤامرة لندن.

 

وأشار نمر خلال مؤتمر صحفي ببورتسودان اليوم بقاعة رئاسة الشرطة إلى أن تركيا ظلت داعمة للسودان من مواد إغاثة وايواء وأن حجم الدعم الذي تقدمه أكبر من الدعم الذي تقدمه الدول الشقيقة الأخرى، وأن أمن تركيا من أمن السودان، لافتاً إلى أن السودان بحاجة لتركيا ومصر، وشدد على ضرورة ان تكون العلاقات مع تركيا إستراتيجية باعتبار أن البعد الثقافي والاجتماعي أصبح متداخل، وذكر أن العلاقة مع تركيا ليست مرحلية،وأن البحر الأحمر مهم باعتبار أنه من مصادر القوة للبلاد.

 

كما وصف العلاقة مع السعودية أيضاً بالإستراتيجية باعتبار أن البحر الأحمر واحد من العناصر الأساسية، وأعتبر أن تشكيل المجلس التنسيقي العالي مع السعودية مؤخراً من قبل رئيس مجلس السيادة بأنه قرار جيد، وطالب بأهمية التقدم باتجاه الدفع في تعزيز هذه العلاقات مع هذه الدول، وأضاف :”نطمح لتحويل العدو لمحايد كما نطمح لتحويل المحايد لداعم للسودان عبر تحريك المؤسسات السودانية، وسنعمل في اتجاه إريتريا ومصر بترتيب منظم في سبيل ترتيب هذا العلاقات”.

 

وأوضح أن هناك دولتان لمجرد انحيازهم للخطة الإماراتية اضعفوا موقف السودان هما تشاد وإثيوبيا، ولذلك المعالجة يجب تأتي بمبادرات من السودان والمجتمع الإثيوبي وكذلك المجتمع التشادي لصالح الشعب السوداني من أجل تحقيق السلام، واعتبر أن سلاح الثقافة هو أحد اهم الأسلحة لاختراق الدول المعادية للسودان، وأعرب عن سعادته بزيارة الوفد الإعلامي التركي للبلاد وقيامه بجولات في الخرطوم، مشيراً إلى أنه رغم ما احدثته المليشيا الا ان الاقتصاد ظل صامد.

 

وأعرب نمر عن سعادته بعودة الحكومة للعاصمة الخرطوم ووصفه بالقرار صائب لجهة أنه جاء في وقته لاسيما بعد الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية لتامين العاصمة،مضيفاً أن الإعمار والبناء لن يكتمل الا بعودة الناس،وتابع :” وسائل النصر موجودة لانتصار القوات المسلحة السودانية، لاسيما وأن الشعب التف حولها” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.