والي ولاية وسط دارفور يكشف عن ترتيبات للدفع بمتحركات لمحاور القتال بدارفور وكردفان
بورتسودان : عثمان الطاهر
كشف والي ولاية وسط دارفور مصطفي تمبور عن الترتيب والاعداد من قبل حكومة الولاية بالتنسيق مع القوات المسلحة للدفع ب( ٤٨٠) مقاتل من الفرقة ٢١ مشاة تم تدريبهم تمهيداً للدفع بهم في محاور القتال في كردفان ودارفور خلال الفترة القادمة ، وأشار إلى هناك تفلتات أمنية وجرائم ظلت تقوم بها ماوصفها بالمليشيا ،وشدد تمبور خلال مؤتمر صحفي للحديث عن الوضع الراهن بالولاية بمدينة بورتسودان بقاعة الربوة اليوم على ضرورة ملاحقة الذين ارتكبوا الجرائم،وأقر بأن التحدي الأكبر هو التأمين للولاية ومحاربة ما اسماها بجيوب المليشيا فضلا عن تأمين الحدود الإقليمية باعتبار أنها حدود كبيرة تتطلب مجهودات.
وقال تمبور أن الفرقة يقع عليها تأمين حدود الولاية وصد الهجوم من أي جهة أو أي قوات مساندة للمليشيا ، مع العمل لفتح معسكرات للدفع بالمقاتلين في محاور القتال، وشدد على ضرورة استرداد الولاية باسرع وقت وعودتها لحضن الوطن لافتاً إلى أن الحكومة الآن في مرحلة الترتيب لما بعد الحرب نظراً للخراب والدمار الذي طال الولاية، ووصفها بالمرحلة الأكثر تعقيداً وتتطلب تجهيز وترتيب من أجل توفير الخدمات الأساسية من مياه وصحة وتعليم فضلاً عن مشاريع التنمية.
وقدم تمبور شرحاً عن الأوضاع الإنسانية بالولاية حيث أكد ان أكثر من ٧٥٠ الف نازح من الولاية نزحوا إلى معسكرات النزوح وهناك عبروا إلى الحدود مع تشاد وافريقيا الوسطى، وكشف عن حدوث إبادة جماعية ارتكبت في منطقة ازوم وأبدي اسفه بسبب انها لم تجد الاهتمام من الجهات الحقوقية والقانونية، ونوه إلى أن البنية التحتيه دمرت بالكامل من مستشفيات ودور العبادة.
وأضاف :” المواطن الان أما تحت الاستعمار أو اما في السجون أو أما اجبر لترك منطقته للذهاب للمعسكرات، وماقامت به المليشيا هي جرائم ويجب أن تصنف إرهابية”، وذكر أنهم كحكومة ناقشوا الأوضاع ووجهوا مفوضية العون الانساني بحصر النازحين الذين وصلوا الشمالية والنيل الأبيض القضارف وتم حصرهم مع توزيع مواد إغاثة وايواءلهم ، لافتاً إلى أنه قد تم تنسيق مع وزارة الموارد البشرية للتأمين الصحي للنازحين وجاري الترتيب لدخولهم في التأمين الصحي من أجل العلاج.
وأكد أن الولاية بحاجة لمطار دولي بمنطقة شاوا وان العمل كان قد بدأ ولكن تم توقف به بسبب التمرد، وتم تسديد جميع المبالغ لتشييد المطار بالكامل، مشيراً إلى أهمية استكمال طريق خور رملي بزالنجي باعتبار أنه طريق مهم للصادرات من ولاية وسط دارفور إلى الحدود مع أفريقيا الوسطى، وأعلن عن وجود خطة بإنشاء ٩ مستشفيات في ٩ محليات في محور القطاع الصحي.
وذكر أن منطقة جبل مرة هي إستراتيجية وتضم موارد كبيرة، وهي تحتاج لبنية تحتية وطرق، ونوه إلى أن هناك موارد ظهرت قي محلية تنقسي ولكنها مستباحة من للمليشيا وان هنالك خطة مع الموارد المعدنية من أجل استئناف العمل بها.
وبين أن هناك أكثر من ٤٥ من سكان الولاية موزعين على معسكرات النزوح، وتأسف على الجهد الذي تقوم به المنظمات الدولية لجهة انها لم تقم بواجبها في الولاية، ولفت بأن الكثير من المنظمات الدولية اتضح أنها متعاونة مع مليشيا الدعم السريع.
وكشف بأن هناك تحرك لعزل الإدارة الأهلية من قبل المليشيا وتم عزل بعض قادة الإدارات الأهلية وان هذا في إطار التغيير الديمغرافي، وأوضح ان المليشيا شرعت فعليا بتوزيع خطط اسكانية لعناصرها ،وذكر بأن الحل الأوحد هو تحرك الجيوش لاسترداد الإقليم ، واعلن عن خطة لمراجعة قانون الإدارة الأهلية والادرات الاهلية التي تم تشكيلها.