الاتحاد الأوروبي يرفض تشكيل حكومة موازية بالسودان.. والأمم المتحدة تحذّر من نفاد المساعدات الغذائية

0 1

 

 

 

متابعات -_midgagnews

أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، دعمه لوحدة السودان، ورفضه قيام أي “حكومة موازية”، مشدداً على أهمية التوصل لهدنة إنسانية ووقف إطلاق النار لحماية المدنيين وتمهيد الطريق أمام العملية السياسية.

 

وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوربي بالسودان ولفرام فيتر في تدوينة على منصة إكس، إن الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لوحدة السودان، ورفضه لأي محاولات لتشكيل حكومات موازية.

 

وفي يوليو الماضي، أعلن “التحالف السوداني التأسيسي”، تشكيل “مجلس رئاسي لحكومة السلام الانتقالية” برئاسة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وقائد قوات “الحركة الشعبية شمال” عبد العزيز الحلو نائباً له، بينما جرى اختيار محمد حسن التعايشي، رئيساً للوزراء، وهو ما رفضه مجلس الأمن الدولي.

 

وأكّد فيتر ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وهدنة إنسانية تسهم في حماية المدنيين وتمهد الطريق أمام عملية سياسية.

 

ويأتي ذلك غداة اجتماع عُقد، الأربعاء، في القاهرة، بمشاركة قوى إقليمية ودولية، بهدف تنسيق الجهود الرامية إلى دعم مسار السلام في السودان.

 

وفي سياق ذي صلة، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، من نفاد المساعدات الغذائية في السودان في غضون شهرين بسبب نقص التمويل.

 

وأكّد البرنامج أنه في غياب تمويل إضافي فوري “سيُحرم ملايين الأشخاص من المساعدات الغذائية الحيوية في غضون أسابيع”. وأشار إلى أنه جرى “تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة. وبحلول نهاية مارس سنكون استنفدنا مخزوننا الغذائي في السودان”.

 

وكان تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة أكد انتشار المجاعة في مدينتي الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي في جنوب كردفان.

 

وفي الدلنج (130 كيلومتراً شمال كادوقلي وكلتاهما محاصرة من قوات الدعم السريع) حذر التقرير من أن المدنيين يواجهون ظروفاً تشبه المجاعة، غير أنه من الصعب التحقق من البيانات لصعوبة الحركة وانقطاع الاتصالات.

 

ووفقاً لبرنامج الأغذية، يعاني 21 مليوناً في أنحاء السودان من الجوع الشديد.

 

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان منذ أبريل 2023 جراء حرب بين “قوات الدعم السريع” والجيش السوداني، بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليوناً.

 

وتحتل “الدعم السريع” كل مراكز ولايات دارفور الخمس غرب البلاد من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

 

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن أغلب السودانيين البالغ عددهم 50 مليوناً يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.