المليشيا تغتيال أسرة قسم الله بمسيرة بالكرقل في جنوب كردفان  

متابعات : المدقاق الإخبارية 

0 108

لاتزال مليشيات الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وحليفها الحركة الشعبية (الحلو) وفي تحالفهم المبغوض (تأسيس) تواصل إستهدافها المواطنين العزل في جنوب كردفان ؛ وقد تبين كذبها حينما إدعت زورا وبهتانا إنها تعمل علي حماية المدنيين ؛ مناشدة إياهم بالخروج من كادقلي والدلنج آمنين ؛ وهاهي ترتكبت مجزرة بشرية جديدة في حق أسرة قسم الله التي غادرت المدينة بعيدا عن مناطق الحرب وبالطبع يضاف هذا الي سجل المليشيا الإجرامي.

 

مثلما خرجت بعض الأسر من كادقلي والدلنج والتي وفدوا إليها من الخرطوم ليجدوا لهم مكانا آمنا بين أهاليهم بجبال النوبة في جنوب كردفان ؛ إلا أن التحالف المجرم حاصرهم في كادقلي والدلنج لأكثر من عامين حيث منع عنهم الغذاء والدواء ومقومات الحياة كافة ؛ ومن بينهم أسرة قسم الله وآخرين .

 

وقد قرر هؤلاء العودة الي الخرطوم التي هجروها قبل ثلاثة أعوام إلا قليلا ؛ الا أن هذا التحالف اللئيم أبى وإلا أن يرتكب في حقهم مجزرة بشرية ؛ وتعود تفاصيلها أن هذه الأسرة إستقلت عربة كبيرة خاصة بهم الي الكرقل حسب عددهم الكبير من الإطفال والنساء ؛ وكانت هنالك عربة أخرى بالكرقل

في انتظارهم للوصول الي الدبيات في محلية القوز والتي  تسيطر عليها المليشيات المتمردة ؛ غير أن صاحب العربة انتظرهم ولكنهم تأخروا بسبب الطريق رجع الرجل واعدا إياهم صباح اليوم التالي .

 

وبالفعل وصلت الأسرة الكرقل متأخرا وذهبوا للمبيت في مدرسة و بدأوا في النزول من العربة وللأسف في هذه اللحظة إستهدفتهم مسيرة المليشيا  ؛ وبلاشك نستنكر وندين بشدة إستهداف المليشيا لهذه الأسرة المدنية بمسيرة إنتحارية ونطالب المنظمات الأممية والدولية والإقليمية والمحلية إدانة هذه المليشيا إرهابية .

الشهداء هم

1- زينب محمد قسم الله

2- مهدية عبدالله قسم الله

3- لبنه ابراهيم محمد قسم الله

4- فاطمة محمد ابراهيم قسم الله

5- زهراء اسماعيل محمد قسم الله

 

وهناك عدد آخر من الجرحي سائلين المولي عز وجل أن يتغمدهم  بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ويلهم آل قسم الله الصبر والسلوان وحسن العزاء ، زنسأله تعالي أن يشفي الجرحى  .

 

وهذا بمثابة عزاء واحتساب لآل قسم الله .. سبحان من تفرد بدوام العزةِ والبقاء ؛ وكتبَ على خلقه ِ الموت والفناء ولم يشاركه ُ أحدٌ في خلده ِحتى  ُالانبياء  لا نقولُ إلا ما يُرضي ربنا .

إنا لله وإـا إليه راجعون

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.