المليشيا تغتال إمرأة بصورة بشعة بدارفور والمرصد يدين في بيان
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشف المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور عن إغتيال قسمة علي عمر اليوم الاربعاء العاشر من سبتمبر 2025 بزالنجي بوسط دارفور من قبل مليشيا الجنجويد الإرهابية بعد أن تم ربطها وتعليقها في شجرة وتعذيبها حتى الموت، في جريمة بشعة موثقة بالصوت والصورة ، فيما كشفت مصادر أن القاتل مرتكب الجريمة البشعة يدعى
عبدالله محمد يتبع لمليشيا الدعم السريع الإرهابية ويسكن زالنجي ، وقالت أن سبب الجريمة إتهامها بالتعاون مع القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح .
وحمّل المرصد في بيان له اطلعت عليه المدقاق الإخبارية ، حمل آل دقلو وقادة مليشيا الجنجويد المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة عن هذه الجريمة وسائر الجرائم المرتكبة ، وطالب مجلس الأمن الدولي بإدراج مليشيا الجنجويد كجماعة إرهابية وفرض عقوبات مباشرة على قادتها وداعميهم ، ودعا المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح ملف عاجل للتحقيق في هذه الجريمة كجريمة ضد الإنسانية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المتورطين ، وحث المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية على توثيق هذه الانتهاكات ودعم ضحاياها، والعمل على منع إفلات الجناة من العقاب فألي نص البيان .
بيان إدانة واستنكار
المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور
ببالغ الحزن والأسى ينعى المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور إلى جماهير الشعب السوداني وأحرار العالم استشهاد الأخت قسمة علي عمر، التي اغتالتها أيادي مليشيا الجنجويد الإرهابية بعد أن تم ربطها وتعليقها في شجرة وتعذيبها حتى الموت، في جريمة بشعة موثقة بالصوت والصورة.
لقد أقدمت عناصر المليشيا على تنفيذ هذه الجريمة البشعة بذريعة واهية بأنها “موالية للقوات المشتركة”، غير آبهين بحرمة النفس الإنسانية، بل عمدوا إلى الجهر بجرمهم علناً. وما زاد الفاجعة قبحاً أن إحدى الجنديات المنحطات أعلنت صراحة نيتها تصفيتها أثناء القبض عليها، في مشهد يفضح الانحطاط الأخلاقي والقانوني لمليشيا الجنجويد.
إن المرصد يؤكد أن هذه الجريمة ليست حادثاً فردياً، بل هي جزء من سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها مليشيا الجنجويد بحق أبناء وبنات دارفور والسودان من قتلٍ، واغتصابٍ، وتشريدٍ، وترويعٍ للمدنيين.
وعليه، فإننا:
1. نحمّل آل دقلو وقادة مليشيا الجنجويد المسؤولية الجنائية والسياسية المباشرة عن هذه الجريمة وسائر الجرائم المرتكبة.
2. نطالب مجلس الأمن الدولي بإدراج مليشيا الجنجويد كجماعة إرهابية وفرض عقوبات مباشرة على قادتها وداعميهم.
3. ندعو المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح ملف عاجل للتحقيق في هذه الجريمة كجريمة ضد الإنسانية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المتورطين.
4. نحث المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية على توثيق هذه الانتهاكات ودعم ضحاياها، والعمل على منع إفلات الجناة من العقاب.
5. نؤكد أن لا أمن ولا سلام إلا باجتثاث هذه المليشيا الإرهابية ومحاكمة كل من ساندها ووفّر لها الغطاء.
إن دماء الشهيدة قسمة علي عمر ستظل شاهداً على وحشية الجنجويد، ولعنة تطارد القتلة حتى ينالوا جزاءهم العادل.
> الرحمة والمغفرة للشهيدة البريئة، والخزي والعار للجنجويد وآل دقلو ومن عاونهم.
عاشت إرادة شعبنا، ولا نامت أعين الجبناء.
صادر عن:
المرصد الحقوقي لهيئة شباب دارفور ١٠سبتمبر ٢٠٢٥ م