إنعقدت اليوم الثلاثاء 26 أغسطس 2025 بالخرطوم أولى الجلسات الرسمية لحكومة الأمل المدنية برئاسة الدكتور كامل إدريس رئيس الوزراء بعد تشكيلها وذلك منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 ، ويأتي هذا الاجتماع بعد إعلان رئيس الجهاز التنفيذي عن خطة انتقال الحكومة إلى الخرطوم في شهر إكتوبر أو نوفمبر المقبلين ، عقب فترة طويلة من إدارة شؤون البلاد من العاصمة الإدارية البديلة في بورتسودان .
وتعتبر هذه الجلسة خطوة رمزية برتكولية نحو إعادة انتقال مؤسسات الدولة في العاصمة ، وسط ترتيبات أمنية متواصلة لضمان استقرارها بعد استعادتها من قبضة المليشيا المتمردة ، وتتمثل في التعارف السخصي والأهداف العامة للوزارة والخطوط العريضة للسياسيات العامة للحكومة ومن ثم الخطة المبدئية لرئيس الحكومة وإرسال رسائل عامة للداخل والخارج ، وتؤكد في مجملها العودة للعاصمة الخرطوم .
كشفت المصادر أن مجلس الوزراء في جلسته الاولى في الجلسة الثانية الحوار السودان السوداني الذي لا يستثنى أحد من السودانيين ، وقال الدكتور جراهام عبد القادر وكيل وظطزارة الثقافة ان الإجتماع ناقش كل ما يتعلق بعودة المواطنين للخرطوم ومتطلبات العودة النهائية للحكومة ، وقال جراهام بأن إنعقاد الحكومة رسالة تطمينية للمواطنين للعودة .
فبما قال والي الخرطوم احمد عثمان حمزة ان الإجتماع الاول لمجلس الوزراء وقف علي توفير الخدمات بالخرطوم لعودة المواطنين من خدمات الامن والمياه والكهرباء والصحة بكافة ضروبها ، وقال ان اللجنة القومية والولائية المكلفة بذلك بذلت جهودا كبيرة تكللت بما وصلت إليه الاوضاع الآن .
والجدير بالذكر أن الجلسة إنعقدت بعد اكتمال التشكيل الوزاري، حيث أدى وزيرا الصحة والثروة الحيوانية القسم قبل يومين ولايزال رئيس الوزراء يحتفظ بوزارة الخارجية ، ما مهّد لانطلاق أول اجتماع فعلي للحكومة الاتحادية من داخل الخرطوم .