كعادتهم درج بنو قحط المساخيط على شيطنة القوات المسلحة ودمغها بكل ما هو شائن وقبيح بغية النيل منها وتفتيت عضدها وتفريق دمها…. فمعظم شعارات القحاتة التي ولدت ابان ثورة ديسمبر هي شعارات مخطط لها ويراد منها النيل من قواتنا المسلحة واظهارها بأنها ضعيفة وبلا انياب وانها احدى ازرع الاسلاميين…..
الجيش السوداني جيش قومي من الدرجة الاولي يضم كل قبائل السودان بمختلف سحناتهم من الشرق والغرب والشمال والجنوب ومن البوادي والاودية والفرقان…
معليش معليش ما عندنا (جيش) والعسكر للسكنات وكلمات حق كثيرة اريد بها باطل استغلها التيار اليساري العلماني القحطاوي لتصفية حساباته مع القوات المسلحة السودانية والاستعاضة عنها بقوات بديلة مفككة وموالية لكفلائهم….
ولولا انحياز الجيش للثوار لما نجحت ثورة ديسمبر….ولولا الجيش لما وصل القحاتة للحكم وليتهم لم يصلوا…..
جهات خارجية كثيرة تسعى لتصفية الجيش السوداني واستبداله بقوات مطيعة لها وتستغل هذه الجهات غباء معسكر اليسار و(المتقحتين) وجشعهم في السلطة وتمرر اجنداتها….وما الحرب الدائرة الان الا وسيلة لغيات تدميرية ممنهجة يقوم بها متمردي المليشيا ومرتزقتها…..
قحت لا هم لها الا ان ترى البلاد بلا جيش وتستغل مقولة أن الجيش جيش كيزان لتصفية حساباتها مع المؤسسة العسكرية لدوافع انتقامية سياسية…
حتى الترقيات والاحالات التي ظل الجيش يقوم بها سنويا استغلتها قحت هذه المرة طاعنة في شرف الجندية وموقدة لنار الخلافات بين افراد المؤسسة العسكرية قيادة وضباط وضباط صف وجنود….مشيرة الى ان الذين تمت احالتهم (للمعاش) هم كيزان وان القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان ابعدهم لأنهم اسلامين وانه يمهد لنفسه للانفراد بحكم السودان….
جيش عمرة اكثر من سبعين عاما تحكمه قوانين واعراف واشياء ثابتة وواضحة…فالاسلامين حكموا البلاد كما حكمها الشيوعيون والامة والاتحادي من قبل….هم تيار سياسي نجح واخفق ودارت عليه الدائرة وخرج من الحكم….أما الجيش فهو الثابت في معادلة البلاد السياسية والامنية وظل حامي لحماها في كل الحقب..
حينما كان الاسلاميون خارج السلطة هل كانوا يقولون ان الجيش السوداني هو جيش الامة والاتحاديين… مالكم كيف تحكمون….
الترقيات والاحالات هو عمل روتيني يحدث كل عام في كل القوات النظامية بغرض اتاحة الفرصة للغير ولو دامت لغيرك لما الت اليك…. التغيير سنة الحباة…فالمحالين هم ابناء الجيش تربوا في بلاطه وتزودوا من قيمه وموروثاته ويعرفون ما يحدث ويتقبلونه بالصدر الرحب…
زرع الفتن لن يعيد قحت للمشهد السياسي السوداني….قحت بلا مشروع سياسي وطني هادف…تبني مشروعها على الحقد وتصفية الحسابات…تخلت عن الوطن وتحالفت مع اعدائه نكاية في الجيش…. تريد ان يكون الجنجويد هم جيش البلاد وحامي حماها… يعني جيش يمارس عناصره كل الموبغات…
جيش نهجه الاغتصاب والسرقة والنهب والشفشفة….جيش يذل السودانيين يضم (التشادي) والنيجري والكولمبي وكل مرتزقة الانس والجن…جيش ترى فيه قحت نفسها وتحقق عبره غاياتها…..