أعلنت مجموعة من أبناء المحاميد عبر تصوير فيديو بقيادة ضابط نقيب مليشي أحمد علي حسب الرسول حدد كتيبته ودفعته ونمرته العسكرية معلنا استقالتهم من الدعم السريع عبر فيديو مصور، قال بسبب سيطرة أبناء الماهرية وتهكمهم علي أبناء المحاميد والقبائل الأخرى في صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة .
فيما كشفت مصادر (المدقاق الإخبارية) عن خلافات واسعة في صفوف مليشيا الدعم السريع عقب إعلان حكومة تأسيس الموازية المزعومة بنيالا ، وقالت آنها قادت لإنسلاخات أبناء بعض المكونات المجتمعية وقد اعلنت بعضها ذلك عبر بيانات لا سيما البني هلبة والفلاتة والسلامات والترجم والمسيرية والمحاميد وغيرهم وقد أصدرت بيانات شديدة اللهجة، أدانت فيها تشكيل المليشيا المتمردة لما يسمى بـحكومة موازية) في دارفور، وقالوا إنها خطوة خطيرة ومرفوضة تهدد السلم الاجتماعي وتنتهك سيادة الدولة ، وقال بعضهم إنها تجاوزتهم وهمشتهم، وقالت المصادر أن بعضها الآخر ترتب لإحداث زلزال مدمر بخروجها من صف المليشيا المتمردة .
قال الضابط الذي أعلن إنشاقه من الدعم السريع وهو ضابط معاق في أكثر من مكان في جسمه وكله اصبح مركب حديد ، وقال بعد كل هذه التضحية الكبيرة وهو لازل ضابط في الخدمة ، طلب منه أحد أبناء الماهرية تسليم العربية التي يستقلها مع مجموعته فسلمها له واشترى غيرها ب(80) ملون جنيه من حر ماله ، مستنكرا ذلك وقال إن العربية شالوها وسلموها لإحدى الإدارات الأهلية للماهرية لملكي حسب وصفه ، قائلا ظلمونا كثيرا ولكننا صبرنا ، معتقدا كان يمكن إصلاح الحال .
قال الضابط مع الأسف خمونا تحت فرية الظلم والتهميش والقضية وحاربنا مع الدعم السريع ، وفقدوا أكثر من (1700) شخص من أسرتهم من المحاميد ، وانفجر الضابط قائلا مع الأسف الحكاية إتضحت تماما إنها أسرة متحكمة في الدعم السريع ، ومافي قضية كلو كذب في كذب وظلم وقهر، مؤكدا ان الظلم كبيرا والتهميش الذي يعيشونه حقيقة من قبل هؤلاء العصابات داخل الدعم السريع (حسب وصفه) ناشد في رسالة أهله قائلا : مافي قضية ما يغشوكم مثلما حدث للقبائل الأخرى ، فالرؤية أصبحت واضحة ، مقسما بالله إنهم يادوب عرفوا ان كلام شيخ موسى هلال عندما قال الناس ديل سايقنكم عبيد وبغشوكم أصبح حقيقة .
وثار الضابط قائلا نحن ماخايفين من زول وغير الله الخالقنا مافي زول يقدر يقلعنا .. مافي زول بقدر يركعنا او بستعبدنا نحن خلاص وصلنا الحد وعرفنا أن كل الناس من محمد حمدان والناس التحته كلهم عصابات ، قائلا نحن نقولها حقيقة والرجوع للحق فضيلة ، فالدعم السريع اصبح خاص بعصابات الماهرية وخلاص عرفناها دي مؤسسة بتاعة لصوص ولسع لم سنكشف الكثير من المستور في ضباط ماهرية نايمين في بيوتهم وكل واحد مقرش ليه أكثر من (اربعة أو خمسة) عربات جوة بيته وما دخلوا يوم عمليات ، قائلا : نحن نعرفهم تماما دي ما مؤسسة دي عصابة أسرية وسنكشفهم كلهم .
والجدير بالذكر أن عدد من القيادات الميدانية لمليشيا الدعم السريع من بينهم يأجوج ومأجوج وجلحة وغيرهم من ابناء دار حمر قدموا انتقادات حادة للمليشيا بشأن إعلان تشكيل الحكومة الموازية معتبرين ان التعيينات التي تضمنها الحكومة ، مجافية للواقع ومهينة لدماء المقاتلين في الجبهات وخدعتهم كأبناء مكونات قبلية لهم مساهماتهم الكبيرة .