قيادات أقالها مناوي أعلنت عن خطوات لتصحيح مسار الحركة متهمة رئيسها بالإنحراف عن المبادئ
متابعات : المدقاق الإخبارية
أعلن عدد من القيادات السياسية بحركة جيش تحرير السودان ، أقالها رئيس الحركة مني آركو مناوي حاكم دارفور قبل يومين ، أعلنت عن عزمها تصحيح مسار الحركة السياسي والتنظيمي داخل الحركة ، وقالت إن خطوتها دعوة داخلية للإصلاح وليس انشقاقًا سياسيًا ، متهمة رئيس الحركة مناوي بالانحراف عن مبادئها التاريخية ، والاستئثار بالقرار دون الرجوع للمؤسسات.
واعلنت هذه القيادات بقيادة محمد محمود كورينا، المستشار القانوني ، عصام الحاج، مسؤول مكاتب الحركة في دول الاتحاد الأوروبي وآخرين في بيان لها اليوم الخميس السابع من أغسطس 2025 في مؤتمر صحفي لها بالعاصمة اليوغندية كمبالا تحصلت (المدقاق الإخبارية) علي نسخة منه ، أن خطوتها من أجل تصحيح مسار الثورة والعودة إلى مشروع الحركة منذ انطلاقتها حسب نص البيان ادناه :
نخاطبكم عبر هذا البيان التاريخي والسودان يمر بمنعطف مصيري يكون أو لا يكون، وبذات القدر تمر
حركتكم العملاقة بمرحلة دقيقة تهدد كيانها ومستقبلها، وفي هذا المنعطف التحية والتجلة مستحقة لجميع شهداء بلادنا وشهداء الثورات السودانية وشهداء حركة / جيش تحرير السودان، ووسام الصبر
والمثابرة و الإعتذار لكل النازحين واللاجئين والمهجرين من أبناء شعبنا المكلوم .
إن الكارثة التي خلفتها حرب الخامس عشر من أبريل 2023 ليست مجرد حرب عابرة بل هي :
وطنية كبرى أزهقت أرواح الآلاف وشردت الملايين من أبنائنا وبناتنا وهي حرب عبثية أشعلتها أطماع
القوى التي سعت إلى العودة للسلطة بعد أن حكمت البلاد لأكثر من ثلاثة عقود من الظلم والقهر والإستبداد، وأنهكت الدولة ومزقت النسيج الاجتماعي وعطلت مسيرة التحول الديمقراطي الذي هو جوهر مشروعنا التحرري .
الرفيقات والرفاق لقد قامت حركة جيش تحرير السودان ، ومنذ توقيع اتفاقية سلام جوبا بتبني مسار الحياد لصالح قضايا المهمشين والمستضعفين من أهل السودان، و لكن قد تم الانحراف عن هذا المسار بقرار فردي من ، رئيس الحركة مني أركو مناوي، الذي أعلن إنحيازه الصارخ لأحد طريق الحرب بعد فترة وجيزة من ، إعلان الحياد.
ونحن إذ نؤكد أن هذا القرار اتخذه دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة ودون أي مراعاة لتضحيات شهدائنا الأبرار، وعلى رأسهم الشهيد عبد الله أبكر مما وضع الحركة في مواجهة مع قواعدها الصابرة المرابطة لسنوات طويلة، وقد بذلت القيادات المدنية والعسكرية للحركة جهود مضنية لوقف هذا الإنزلاق والتورط في الحرب ، وبرغم الوعود المتكررة من رئيس الحركة بتصحيح المسار إلا أنه لم يتخذ أي خطوات عملية في هذا الجانب .
لهذا كان لزام علينا أن نتقدم في خطوة حاسمة وتاريخية
تعيد للحركة زخمها النضالي ومواقفها المشرفة وذلك عبر
1 – المساهمة في إيقاف هذه الحرب العبثية التي تسببت في إزهاق أرواح خيرة شبابنا
2- تصحيح مسار الحركة وعودتها إلى مبادئها الأساسية وخطها الثوري.
3- المساهمة في تحقيق السلام العادل والشامل الذي تتوق إليه شعوبنا على إمتداد السودان .
4- العودة بقوة إلى مشروع التحول المدني الديمقراطي المنشود.
والجدير بالذكر أن رئيس جيش تحرير السودان مناوي أصدر أمس الاول قرارات تنظيمية أعفى بموجبها كل من محمود كورينا مساعد الرئيس للشؤون القانونية ،
متوكل محمد موسي المستشار السياسي ،
الفاضل التجاني الأمين السياسي للحركة ،
عصام الحاج مسؤول المكاتب بأوروبا ، عصام كتر مدير مكتب رئيس الحركة ، مع تعليق عضويتهم وإحالتهم للتحقيق، قال في إطار جهود إعادة هيكلة التنظيم وضبط مساره ، ولكنها أثارت تساؤلات لا سيما في هذا التوقيت الدقيق .