في تقديري الخاص أن تقرير (شركاء الدم) الذي أعده (المرصد السوداني) مجهود إستقصائي مقدر ، فقد كشف أن العميل عمار فضل الله مهدي كرامة (عمار كرامة) ، قال التقرير هو الشخص الذي كان يجلس خلف قائد المرتزقة الكولومبين بالفاشر حسبما ظهر في الفيديو، قال يعمل منسق عمليات منذ العام 2020 بشركة جسر للخدمات اللوجستية والأمنية بمدينة دبي وهي (شركة رأسمال إماراتي جنجويدي مشترك) .
قال أن كرامة تولي تنسيق وتنفيذ العمليات اللوجستية والأمنية بين الشركة والمليشيات المتعاقدة معها نيابة عن الدعم السريع في مناطق عدة ، كما أشرف على عمليات التوظيف والتدريب والتوزيع للعناصر، بالإضافة لإدارة قنوات الاتصال والتقارير المالية والتشغيلية مع الجهات المعنية .
وأضاف التقرير أن المدعو عمار كرامة عمل قبلها مدرب ومساعد تنفيذي (بمركز كوالا لامبور للتدريب والتطوير) بالخرطوم والذي يديره ويملكه المليشي حذيفة أبو نوبة وعمل كرامة معه بشكل وثيق في تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المجال الإعلامي والتنظيمي .
ولكن اعتقد ربط إسم العميل عمار فضل الله مهدي كرامة (عمار كرامة) بمكتب الوالي أحمد هارون ، ربط مخل ويتطلب المزيد من التدقيق والإستيثاق حتي لا يفسد هذا التقرير المقدر .
في الواقع كل الذين كانوا يعملون في مكتب أحمد هارون واليا إن كان بجنوب أو شمال كردفان هم معروفين وينتمي معظمهم للأجهزة النظامية لا سيما الشرطة ، وقد تواصلنا مع بعضهم لمزيد من التقصي والإستيثاق ولم نجد صحة أن (عمار كرامة) واحدا منهم ونحسب إنه مطلوب من المرصد مراجعة معلوماته بدقة حتي لا تنسف مثل هذه المعلومة الجهد الكبير المبذول في هذا التقرير الإستقصائي .
وبالتالي فالذين يعملون مع الوالي أحمد هارون هم معروفين بالإسم منذ أن كان منسقا للشرطة الشعبية ومن ثم وزيرا للدولة بالداخلية وبعدها وزير دولة بالشئون الإنسانية قبل أن يصبح واليا لجنوب وشمال كردفان علي التوالي وأخيرا رئيسا مفوضا للمؤتمر الوطني .
من هؤلاء من إستهدفته المليشيا المتمردة فاغتالته أمثال سائقه الخاص نصرالدين تعشيقة (نسأل الله له الرحمة والمغفرة) ومنهم من إختطفتهم مليشيا الدعم السريع ولايزالون رهائن بحوزتها منهم مدير مكتبه الأستاذ أسامة عثمان ومحمد عبيد ومحمد طاهر (فك الله أسرهم) وضي النور الذي استطاع النجاة من الأسر من المليشيا عقب عمليات تحرير شرق النيل .
فضلا عن اللواء شرطة عصام عوض والعميد شرطة الفائز حسن أحمد والعقيد حسين السيد والرائد شرطة عصام إبراهيم (أدروب ) وأربعتهم ضمن
قائمة الشرطة (1060) الذين إستهدفتهم الحرية والتغيير (قحت) بكيدها تعسفيا ولا زالوا معلقين رغم قرار إعادتهم ولا يوجد بينهم شخص يدعي (عمار كرامة) أو كان يعمل معهم .
علي كل طرقنا أبواب الكثيرين ولم نجد من يدلنا علي إسم عمار كرامة لا بأمانة الحكومة ولا أمانة المؤتمر الوطني ولا أمانة الطلاب ، نأمل ألا يكون القصد من ربط الإرهابي (عصام كرامة) بالوالي أحمد هارون مثل محاولات تحالف (صمود) قصدوا ربط الحركة الإسلامية السودانية والمؤتمر الوطني ومنظماتهما التابعة لهما بالإرهاب ، بقصد وصم القوات المساندة للقوات المسلحة في حرب الكرامة ، البراؤون وغيرهم بالإرهاب ويريدونها كيدا وشرا بالقوات المسلحة .
مع أن صمود التي إنشقت من تقدم في أسوأ عملية تبادل أدوار كانت حليفا لمليشيا الدعم السريع الإرهابية ووقعت معها ميثاقا ولم يكتب الله لهم بكلمة إدانة صادقة لمليشيا الدعم السريع رغم ما إرتكبته من جرائم إرهابية وإنتهاكات جسيمة في حق الشعب السودانى ، نأمل من المرصد السوداني المزيد من التدقيق .
المدقاق الإخبارية : الخامس من أغسطس 2025 .