مقتل وإختفاء الآلاف من الأطفال والشباب للمليشيا من مكونات جبل مرة في القتال بالفاشر ..!
تقرير : المدقاق الإخبارية
شكاوي من قبل مواطنين بإختفاء بعض أبناءهم في ظل ظروف غامضة، طالت الإتهامات بشأنهم حركات (عبد الواحد نور والهادي آدريس والطاهر حجر وآخرين) الذين نظموا حملات للتجنيد القسري وسط الشباب والأطفال في طويلة بشمال دارفور ومناطق جبل مرة في وسط دارفور ، وتؤكد المعلومات مقتل الآلاف من الشباب والأطفال من إثنيات جبل مرة في الحرب في الفاشر في صف مليشيا الدعم السريع (المدقاق الإخبارية) تابعت هذه الشكاوى بإهتمام وخرجت بالتقرير التالي :
أكدت مصادر محلية ل(المدقاق الإخبارية) قيام حركات (عبد الواحد نور والهادي آدريس والطاهر حجر) ومعهم عناصر تابعة لهم من الإدارة الأهلية تنظيم حملات تجنيد وسط الشباب والأطفال قالت بهدف تأمين الموسم الزراعي في مناطق طويلة (60) كلم غرب الفاشر بشمال دارفور ، وقالت أن العملية تهدف لمنع تكرار حوادث تعديات على المزارعين شهدتها المنطقة العام الماضي خلفت موجة من التوترات بين الرعاة والمزارعين ، أدت لإتلاف مساحات زراعية واسعة وفقدان الإنتاج .
علي كل تضاربت حقيقة المعلومات بشأن التجنيد بين الإدارات الأهلية في منطقة طويلة ، قالت بعضها فضلت حجب أسمائها ، قالت أن هنالك تتسيق تم معها ونفت بشدة أي تجنيد إجباري ، مؤكدة أن التنسيق تم برضا قيادات مجتمعية ، بهدف حماية الممتلكات الزراعية وضمان سلامة الموسم الزراعي ، وقالوا إقتضتها الظروف ، أن طويلة أصبحت تستضيف الآلاف من الأسر التي نزحت أو تم تنزيحها من الفاشر وغيرها من مناطق الصراع .
فيما نفي البعض الآخر التتسيق معهم وقالوا أن عملية التنجيد تمت بالإتفاق مع بعض الإدارات الأهلية وتحت التهديد قسرا وسط شكوك دفعت بعض الشباب لمغادرة المنطقة في ظل التوترات الأمنية المستمرة في شمال دارفور، لا سيما وأن طويلة من المناطق التي ظل يدعو لها تحالف تأسيس النازحين ، وفي الأثناء تعددت الشكاوي من قبل الأهالي تفيد بإختفاء بعض أبناءهم مما أدت لتصاعد الخلافات بسبب معلومات تؤكد الدفع بهم للقتال في الفاشر في صف مليشيا الدعم السريع المتمردة .
وكان آدم جار النبي المجاهد المعروف بالفاشر كشف في تسجيل صوتي له الإسبوع الماضي عن مقتل أكثر من (1200) من الأطفال في هجوم المليشيا المتمردة علي الفاشر، قال دفعت بهم حركة عبد الواحد نور من مناطق جبل مرة وحركتي الهادي آدريس والطاهر حجر من مناطق طويلة للمشاركة في القتال في صف المليشيا المتمردة بالفاشر مرتزقة مقابل ملايين الدولارات تحت تأثير الترامادول والآيس ، وقال جار النبي أن 70% منهم تم الدفع بهم من قبل حركة عبد الواحد نوار ، مؤكدا أن الملشيا قيدتهم بالجنازير علي مقود التاتشرات وسيفيات الدوشكا حتي لا يهربوا في مواجهة نيران المعارك .
وتخوف جار النبي من الزج بمزيد من الأطفال والشباب من مناطق جبل مرة وطويلة في الحرب في صف المليشيا الإرهابية التي ظلت تفرض حصارها علي الفاشر وخسرت أكثر من (220) هجوم عليها سقط دونها مئات الآلاف منهم ، في ظل صمود القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة لها ، وقال جار النبي إنه شاهد بنفسه أعدادا كثيرة من الجثث ملقاة علي أرض المعركة بالفاشر وقامت القوات المسلحة بمواراتها الثري من منطلق أخلاقي ووازع ديني تجاه هذه النفس البشرية .
من جانبه أقر والي وسط دارفور القائد مصطفي تمبور بصحة حملة التجنيد الإجباري للشباب والأطفال قسرا في مناطق شمال وغرب ووسط دارفور من قبل الحركات المسلحة للقتال في صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية ، منتقدا العملية وقال إنها ليست غريبة علي سلوك مثل هذه الحركات في تحالفها مع المليشيا والتي ظلت تعاني الإنهيار ولجأت للزج بأطفال وشباب مكونات جبل مرة في مغامرة الهجوم علي الفاشر والعمليات العسكرية في كردفان .
واستنكر تمبور الخطوة بشدة مؤكدا رفضهم التام للتجنيد القسري للشباب
وتجنيد الأطفال القصر ، وقال إنها تتعارض مع القوانين الدولية التي تجرم تجنيد الأطفال، وحذر الوالي المواطنين من مغبة الزج بأبنائهم للقتال في صفوف الحركات المسلحة للزج بهم للقتال في الفاشر في حرب وصفها بالخاسرة وقال إنها تنتظر فيها المليشيا مصيرها المجهول .
من جانبها فشلت (المدقاق الإخبارية) دون الوصول لأي من قيادات الحركات المسلحة (الثلاثة) للرد علي هذه الإتهامات ، كما فشلت دون الوصول لقيادة مليشيا الدعم السريع المتمردة ، في وقت أكد فيه الأهالي حقيقة عمليات التجنيد القسري والزج باطفالهم في القتال في الفاشر ، فيما حمل والي وسط دارفور المجتمع الدولي مسؤولية ذلك .
وبالتالي تطالب (المدقاق الإخبارية) مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها بالتدخل لإيقاف عمليات التجنيد القسري للأطفال والزج بالشباب للقتال في صف مليشيات تحالف تأسيس والزج بهم في حصار الفاشر التي ظلت تفرضها المليشيا المتمردة عليها من أكثر من (13) شهرا في تجاوز فاضح لقرار مجلس الأمن الدولي (2736) .
وبل رفضت هذه المليشيا المتمردة الهدنة التي طالب بها الأمين العام للأمم المتحدة ووافق عليها الجنرال البرهان رئيس مجلس السيادة (إسبوعا) وانتهت وكأنها لم تبدأ في ظل رفض المليشيا المتمردة وصمت المجتمع الدولي كأنه لا يسمع ولا يرى ، في إزدواجية معايير فاضحة مواصلة لذات سياسة الكيل بمكيالين التي ظل يتبعها المجتمع الدولي بشان الاوضاع في السودان .