الأمم المتحدة : أكثر من (30) مليون من السودانيين بحاجة لمساعدات إنسانية

تقرير : المدثاق الإخبارية

0 21

قالت الأمم المتحدة إن معدلات الفقر في السودان إرتفعت 71% ، مؤكدة أن الحرب المستمرة في البلاد جعلت أكثر من (30) مليون مواطن بحاجة للاعتماد على المساعدات الإنسانية بانواعها المختلفة .

 

فيما كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك عن إنهيار معظم البنية التحتية للمياه بالسودان وقال أن المياه أصبحت غير صالحة للاستخدام إما لبسبب تدمير المرافق أو بسبب قلة الصيانة ونقص الوقود ، مؤكدا إنها أدت لتفشي الأمراض، بما في ذلك الكوليرا .

 

وقال دوغاريك إن ذلك تسبب في تداعيات صحية خطيرة ، وقال إنها تهدد حياة ملايين السودانيين في ظل أزمة غذاء ومياه حادة وتدهور مريع في الأوضاع الأمنية وانهيار شبه كامل للخدمات الصحية .

 

وحذرت الأمم المتحدة من نقص وارتفاع أسعار السلع الغذائية وتتدهور الأوضاع المعيشية بشكل كبير ، وقال إن الحرب تهدد بتوسيع خطر الجوع الذي يحاصر أكثر من نصف سكان البلاد ، في ظل التدهور المعيشي الكبير مع استمرار العنف ، واستمرار نقص الغذاء والماء ووصول المتوفر منها إلى مستويات منخفضة للغاية .

 

بينما كشفت تقارير دولية أن القتال المستمر منذ أكثر من (26) شهرا في السودان ، خلف وضعا سيئا، أكثر من 65% من سكان السودان البالغ تعدادهم نحو (48) مليون يعيشون في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية صعبة في ظل أزمة اقتصادية جامحة تتمثل أبرز ملامحها في انكماش الناتج الإجمالي المحلي بنحو (الثلث) مع إرتفاع التضخم إلى نحو 118% ، وسط ارتفاع كبير في معدلات البطالة والعجز عن توفير الطعام والاحتياجات اليومية .

 

فيما قال التقرير السنوي لبنك التنمية الإفريقي الذي صدر الأسبوع الماضي، إن الحرب ألقت بتداعيات كارثية على حياة السكان في السودان، وقال إن الحرب ادت لتدهور مريع في مؤشرات الاقتصاد والمستوى المعيشي للسكان وارتفاع معدلات البطالة .

 

ووأكدت التقارير إغلاق أكثر من 400 منشأة صناعية ، أصابت الأضرار الأسواق التجارية  المؤسسات الإنتاجية والخدمية ، مما دفع الملايين للاعتماد على المساعدات والمطابخ الخيرية للحصول على طعامهم، فيما اختار آخرون التأقلم مع الأوضاع بالبحث عن أعمال هامشية بينما لجأ كثيرون لخارج البلاد .

 

وقالت التقارير أن الملايين واجهوا خلال الأشهر الماضية صعوبات كبيرة في الحصول على المساعدات الغذائية ؛ في وقت جمد فيه 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمساعدات وإلغاء نحو 80% من برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية من التمويل اللازم لتسيير المطابخ الخيرية التي كان يعتمد على خدماتها اكثر من 60% من النازحين بعدد من مدن البلاد والبالغ عددهم نحو (11) مليون شخص والعائدين إلى العاصمة الخرطوم والعالقين فيها منذ بداية الحرب والمقدر عددهم بنحو (مليون) شخص .

 

وقالت مصادر مطلعة أن كثير من المنظمات التي تدير المطابخ الخيرية إضطرت للتوقف خلال الأشهر الماضية بسبب نقص التمويل وتردي الأوضاع الأمنية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.