فيما تتقدم القوات المسلحة في عمق كردفان وعلي مشارف دارفور ، كشفت مصادر خاصة ل(المدقاق الإخبارية) أن أبناء المسيرية بالدعم السريع يواجهون مصيرا مؤلما داخل المليشيا المتمردة ، وقد حدثت عدة إشتباكات مسلحة بين أبناء الرزيقات الذين يمثلون القيادات داخل مليشيا آل دقلو الإماراتية المتمردة الإرهابية ، وأبناء المسيرية الذين وصفهم المليشي عبد الرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا بإنهم بندقية الدعم السريع ويمكن شراءهم بالمال مثلما إشتروا قيادات أهلية من المسيرية .
وبالتالي تجددت الاشتباكات المسلحة لليوم الثاني بين عناصر لقبيلة الرزيقات وأخرى لقبيلة المسيرية في نيالا بسبب مقتل أحد الضباط من أبناء المسيرية كان معتقلا بالقسم الاوسط بنيالا قبل اسبوعين من قبل عناصر من الرزيقات ،أدت الإشتباكات لمقتل أكثر من (60) قتيل منهم أكثر من (40) من الرزيقات وأكثر من (20) من المسيرية ، وحرق عدد كبير من العربات من الجانبين وسقوط عدد كبير من الطرفين جرحى حيث تم إخلاءهم ، بينما لازالت الأوضاع محتقنة في ظل تحشيد من أبناء الرزيقات وإستعدادهم للإنتقام من أبناء عمومتهم المسيرية مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية في نيالا .
وليس ذلك فحسب بل هنالك تخوين وإتهامات بالغدر والخيانة بين عناصر الطرفين لما حدث في منطقة الصالحة وجنوب ام درمان والتي قال عنها المليشي إبراهيم بقال أن القيادات غدرت بهم وهربت من أرض المعركة وتركتهم مع كميات كبيرة من العتاد دون إخطارهم مما يعني بيعهم قبل تمكنهم من الهرب مؤخرا في ظروف إنسانية سيئة .
وبالتالي لازالت الخلافات والإشتباكات مستمرة في مناطق جبرة الشيخ وبارا بين فصائل مليشيات آل دقلو الإماراتية جراء ما حدث في منطقة الصالحة وجنوب ام درمان من خيانة لأبناء المسيرية خاصة الذين وقعوا ضحية حينما هربت قيادات المليشيا من ابناء الرزيقات بالعربات وتركتهم فى العراء بلا عربات ولا وقود ولا سلاح ، ويتهمون قيادات المليشيا بالاهتمام بالماهرية فقط دون الآخرين من أبناء القبائل الأخرى .
بينما أتهمت القيادات من أبناء الماهرية أبناء قبيلة المسيرية بالتخاذل والجبن وسرقة العربات والسلاح وممتلكات المواطنين من دون الاهتمام بالقتال والعمل الميداني، وعليه رفض أبناء المسيرية الإمتثال لأي تعليمات من ابناء الرزيقات وبل يطالبون حضور قائد ثاني الدعم السريع شخصيا لحل المشكلة ، إلا أن عبد الرحيم دقلو نفسه متخوف من الحضور لمناطق بارا وجبرة الشيخ حيث تقترب متحركات القوات المسلحة فيما تجوب مسيراتها الأجواء .
وفي ذات الإطار دارت إشتباكات قوية بين عناصر لقوات المليشي الناعم وقوات جلحة الهاربة من الخرطوم والتي طالت إنتهاكاتها منطقة أمندرابة التابعة لمحلية جبرة الشيخ عند هروبها من الصالحة وريف الجموعية الجنوبي بأم درمان ، قتلت ونهبت المنطقة بكاملها وشردت أهلها ، واجتاحت هذه المجموعات وغيرها من ابناء المسيرية كل دار الكبابيش في جبرة الشيخ وأم قرفة وبارا التي يسيطر عليها الناعم وغيرها حيث أصبح أبناء الكابيش جزء من هذه الإشتباكات التي طالت أهاليهم .
ومن وجه آخر إندلعت الإشتباكات في صفوف مليشيا الدعم السريع جراء إنشقاقات واسعة بسبب مقتل القائد التشادي (حسين مايره) مما احدث تمردا وسط ابناء القرعان في كتم ، أدت لحرق عدد كبير من العربات من الجانبين وسقوط عدد كبير من القتلى وسط توقعات بتجدد الاشتباكات تحت أي لحظة .
بينما تدور هذه الإشتباكات وسط عناصر المليشيا فإن الصياد بمتحركاته المختلفة يرصد ويتابع الموقف بحذر شديد وهو يقترب نحو بارا بخطوات ثابتة من أم درمان غربا في المنطقة (×) فضلا عن المحاور الأخرى والتي إقتربت من بارا وفي مرحلة خطوات تنظيم .
المدقاق الإخبارية .. الثلاثاء 27 مايو 2025 .